اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي

الفكر الحي !!!

الفكر الحي
الأنباط -
الأنباط -

ان ظاهر الامور في كثير من الاحيان يخدعنا ويجعلنا نصدر العديد من الاحكام الايجابية والسلبية العقلانية والمستعجلة ، والفارق بين بدائية التفكير بالامور وعمق التفكير هو التناول الهاديء المتزن للامور وعدم التعجل في اصدار الاحكام ، ومحاولة طرح وتناول اي قضية من كافة أوجهها حتى نصل الى حكم حقيقي صحيح اقرب الى الصواب ، مع اخذ احتمالات التصحيح ايضاً اذا برزت اية معلومات حقيقية لنفس الموضوع بعد فترة زمنية ، لان الاحداث دائماً متغيرة وتحتاج لاعادة النظر من حين لآخر ، فحادثة تحطم الطائرة الاوكرانية في ايران اخذت أقاويل كثيرة ، وفي كل يوم تبرز حقائق جديدة تلغي سابقاتها .

كذلك الأمر بخصوص فيروس كورونا وسرعة انتشاره وطريقة انتشاره ، وهل هي حرب بين الدول الكبرى كصراع اقتصادي او صراع سياسي ، هل هي حرب بيولوجيةام لا ،ولقد تعددت الافكار في مثل هذه المواضيع لكن كانت هذه الافكار حول هذه الحروب موجودة سابقاص كنوع من انواع الحروب .

وكل دولةتسعى ان تطور اساليب مواجهتها للدول الغير صديقة لها ، فالافكار لا تموت حتى لو ظننا انها اندثرت ، فانها تعود بلحظة الى الساحة حتى لو كانت تلك الافكار همجية او بدائية او صدامية او غوغائية ، فمن الممكن ان تعيد نفسها للوجود عندما تتوفر لها الظروف الملائمة ، فحلم اسرائيل بالهيمنة والسيطرة على فلسطين بالكامل كان حلماً وفكرة تروادهم منذ مئات السنين ، لكن لم يأخذ احد من قادة العالم بذلك لما يترتب عليه من عواقب وخيمة على كافة الصعد ، لكن جاء من يكون منفذاً لتلك الافكار وليكون اداة يتلاعب بها زعماء صهيون ، كذلك احياء فكرة الخوارج التي تجاوزها الزمن ، الا ان تلك الفكرة عندما وجدت البيئة المناسبة وتوفرت الامكانيات لها عادت الى الظهور .

كذلك نموذج الشيوعية مع سقوط الاتحاد السوفيتي على انها سقطت وان الديمقراطية الليبرالية قد انتصرت وانتهى الصراع ، لكن نجد ان الاحزاب الشيوعية ما زالت موجودة في العالم ، فالمنافسه ما زالت موجودة خاصة في وجود عيوب الرأسمالية ، اما الفكر الشيوعي في ظل الانحرافات لسياسات الرأسمالية بالدول النامية وغيرها ، وتوحشها وتزايد معاناة البشر بسببها ليبحث العالم عن بديل اكثر ملائمة لحاجات البشر ، فلا يوجد نصر نهائي فهناك الوجود بالقوة والوجود بالفعل ، مثل البذرة التي لديها الاستعداد الكامن فيها كي تصبح شجرة وحين تصبح بالفعل شجرة فانها تتحول من الوجود بالقوة الى الوجود بالفعل .

كذلك المقاومة الفلسطينية اندثرت كقوة ثورية عسكرية لتتحول الى قوة سياسية تسعى الى السلم الذي لم يتحقق وجاء من نقضه ، فهل ستعود تلك المقاومة لما كانت عليه ، فالافكار لا تموت لكن يأتي اليوم والبيئة المناسبة لاعادة احيائها ونجد من يتبناها .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير