البث المباشر
الفوسفات الأردنية تسجل أرباحا صافية بقيمة 315.1 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2026 الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في أعمال مؤتمر المبتكرين والمبدعين العرب بمسقط العالم في عيون العربي نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ7 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات وزير الداخلية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الثنائي اللواء المعايطة يلتقي مرتبات قيادة الشرطة الخاصة في إقليم الجنوب ويثني على قدراتهم واحترافيتهم في أداء الواجبات نائب رئيس الوزراء الإماراتي يعزي الفراية بضحايا الحادث الإرهابي في الكرك مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي والاستعداد المسبق نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ7 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات الهروب المستحيل في "أهرب من ظلي" للقاص موسى أبو رياش نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية أيلة تطلق تقرير الاستدامة لعام 2025 ومبادرة "صفر بلاستيك" تلاحم المآذن والأجراس مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه الجراة الاعلاميةوالصحفية مطلوبة، ولكن الملافظ سعادة.! "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية حادثة كنيسة حمود بالكرك لا تمت إلى القيمة الأردنية قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية

الرزاز: علاقاتنا مع إسرائيل في أدنى مستوياتها منذ توقيع اتفاقية السلام

الرزاز علاقاتنا مع إسرائيل في أدنى مستوياتها منذ توقيع اتفاقية السلام
الأنباط -
الأنباط -قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، إن علاقات الأردن اليوم مع إسرائيل هي في أدنى مستويات لها منذ توقيع معاهدة السلام بين البلدين؛ نتيجة الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل بالإضافة إلى انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأشار رئيس الوزراء في مقابلة مع محطة "سي ان ان" الأميركية إلى أن معاهدة السلام بين البلدين، يمكن أن تدخل في حالة من الجمود العميق، "وبالتالي فهي بالتأكيد معرضة للخطر".
ورداً على سؤال، أكد رئيس الوزراء، أننا نرفض التصريحات والخطاب الذي يتبناه البعض داخل إسرائيل بأن الأردن هو فلسطين أو تلك المتعلقة بترحيل الفلسطينيين إلى الأردن، مشدداً على أن "هذا أمر خطير للغاية ليس بالنسبة للأردن وحسب، بل ويشكل خطراً على المنطقة بأسرها وعلى استقرارها وهذا ما هو إلا لعب بالنار في منطقة تعاني بالأصل من حالة اضطراب. لذلك، مثل هذه الأمور تمثل دفعاً بالاتجاه الخاطئ، وهذا شيء نعارضه بكل قوة".
وفي رده على سؤال بشأن عدم دعم الأردن لصفقة القرن وعلاقة ذلك بالمساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة الأميركية، أكد رئيس الوزراء أن العلاقة بين الأردن والولايات المتحدة عميقة وتاريخية واستراتيجية، وهذا حالها مع جميع الإدارات الأميركية، ومع الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ والشعب الأميركي، "لذلك لسنا قلقين من أن تتأثر هذه العلاقة الاستراتيجية".
وقال رئيس الوزراء، إنه لم تتم مناقشة أي من عناصر هذه الخطة مع الأردن قبل الإعلان عنها، "ولن نخلط أبداً بين التطلعات السياسية والصفقات المالية".
ورداً على سؤال بشأن خطط الحكومة للتعامل مع التحديات الاقتصادية في ظل ارتفاع أرقام المديونية ونسبة البطالة، أكد الرزاز أن لدينا خطة خمسية وبدأت تظهر نتائجها الإيجابية مثل أرقام الصادرات والسياحة ومؤشرات عالمية مثل ثقة المستهلك وسهولة ممارسة الأعمال وغيرها من المؤشرات والتي تضع اقتصادنا على مسار مستدام وهذا ملفت رغم  كل ما ورثناه، وما تسبب بهذا الوضع السيء للغاية، كإغلاق الحدود وأزمة اللاجئين وتبعات الربيع العربي.
وبشأن مكافحة الفساد وإدارة الاقتصاد، قال رئيس الوزراء "لقد مكنا جميع المؤسسات الرقابية اللازمة ومنحناها الاستقلالية الكافية للتحقيق في قضايا الفساد ومحاربته، ولكن ينبغي في الإطار ذاته النظر إلى التكلفة الهائلة الناجمة عن انقطاع الغاز المصري وتكلفة استضافة 1.3 مليون لاجئ سوري يمثلون 20 بالمائة من عدد سكان الأردن، متسائلاً هل يمكن أن نتخيل دولة تستوعب ما نسبته 20 بالمائة سكاناً جدد بين عشية وضحاها وتبقى قادرة على الصمود؟.
وأضاف "نتفهم ما يؤرق المواطنين بأنه قد مرت 10 أعوام على الركود الاقتصادي الذي تبع أزمة اللاجئين السوريين والوضع الإقليمي برمته، إضافة إلى أن معدلات البطالة مرتفعة وخصوصاً بين الشباب".
وأكد رئيس الوزراء "أننا نعيش في جوار مضطرب، ووقع على كاهلنا الجزء الأكبر من هذه المشكلة منذ اليوم الأول، وان الأردن اليوم أصبح شديد المنعة على الصعيدين السياسي والاقتصادي"، مضيفاً "لم تكن مجرد صدفة أن نرى دولًا حجمها عشرة أضعاف حجم الأردن و10 أضعاف حجم اقتصاده، تنهار وتتحول إلى دول فاشلة للأسف، مؤكداً أن الأردن بقي صامداً ويعود السبب في ذلك إلى وجود ثقافة سياسية ثابتة نشأت فيه بحيث يظل الشعب موحداً  في جميع الظروف "قد نتفق وقد نختلف، ولكننا نظل موحدين خلف القيادة الهاشمية".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير