اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: ضبط اعتداءات في جنوب عمان وحفارة تحفر بئر مخالف في الصفاوي 17 كاتبا في رواية واحدة: "صفر واحد: عابرون إلى ألفا" بين الكتابة الجماعية وأسئلة الإنسان والآلة – الجزء الأول شي يصل في زيارة دولة إلى الولايات المتحدة وترامب يستقبله في المطار ديوان المحاسبة وبرايس ووتر هاوس الأردن يبرمان مذكرة تفاهم للارتقاء بمنظومة التدقيق وبناء القدرات المؤسسية طقس معتدل اليوم ولطيف حتى الأحد حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه بريطاني يحصد لقب صاحب أبشع تكشيرة في العالم صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها ارتفاع أسعار الدخان.. هل يغير سلوك المدخنين أم يزيد أعبائهم؟ البنك العربي الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026للعام الثاني على التوالي الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك

ريال مدريد وبرشلونة في كلاسيكو الحذر من الخسارة

ريال مدريد وبرشلونة في كلاسيكو الحذر من الخسارة
الأنباط -

مدريد - وكالات

يأمل برشلونة للاستفادة من الوضع المهزوز لغريمه ريال مدريد من أجل تأكيد سطوته على الـ"كلاسيكو"، وذلك حين يحل ضيفا عليه مساء اليوم الأحد في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويدخل الفريقان إلى موقعة الأحد في أجواء مختلفة عن مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي بعد إرجائها قرابة شهرين من موعدها الأصلي بسبب الاحتجاجات الكاتالونية المطالبة بالاستقلال عن مدريد. لكن غياب التوتر السياسي لا يخفف الضغوط على الفريقين لاسيما ريال مدريد الذي تنازل الأسبوع الماضي عن الصدارة لغريمه الكاتالوني بخسارته أمام ليفانتي صفر-1 خارج ملعبه، قبل أن يتبع هذه النتيجة التي تلت سقوطه في فخ التعادل مع ضيفه سلتا فيغو (2-2)، بخسارة بين جماهيره في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي الإنكليزي (2-1).في المقابل، استعاد برشلونة تدريجيا شيئا من مستواه بقيادة مدربه الجديد كيكي سيتيين بعد بداية متعثرة مع خليفة إرنستو فالفيردي وسقوط أمام فالنسيا صفر-2 في الدوري ثم خروج من مسابقة الكأس على يد أتلتيك بلباو (صفر-1)، إذ فاز في المرحلة الماضية على إيبار 5-صفر بفضل رباعية للأرجنتيني ليونيل ميسي، ثم عاد من إيطاليا بتعادل مع نابولي 1-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وفي ظل فارق النقطتين الذي يفصل بين برشلونة وغريمه الملكي الذي لم يذق طعم الفوز في الدوري على "بلاوغرانا" في ملعبه منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2014 (3-1)، ترتدي مباراة اليوم أهمية مضاعفة للفريقين اللذين فقدا، وإن كان بشكل متفاوت، الكثير من هيبتهما المحلية والقارية بحسب ما رأى المهاجم السابق لريال الأرجنتيني خورخي فالدانو في حديث لراديو "أوندا سيرو" الإسباني. وقال المدرب والمدير العام السابق لريال عن لقاء الأحد "سيكون مواجهة بين بطتين عرجتين. الفريقان في وقت سيء حاليا، هذا هو الواقع"، معتبرا أن "تحسن وضع برشلونة على علاقة بتدهور ريال وليس بسبب برشلونة نفسه"، في إشارة إلى تصدر النادي الكاتالوني لترتيب الدوري نتيجة خسارة ريال.وبعد خسارة الأربعاء في "برنابيو" أمام مانشستر سيتي، كتبت صحيفة "ماركا" المقربة من النادي الملكي "الأمور تبدو حقا قاتمة"، مضيفة "الخلاصة الوحيدة التي يمكن التوصل إليها، أن فريق ريال الحالي ليس على قدر المستوى". ولا تبدو الأمور أكثر إشراقا في الجانب الآخر، لاسيما في ظل لعنة الإصابات التي تلاحق حامل اللقب الذي سيلعب لفترة طويلة من دون هدافه الأوروغوياني لويس سواريز والفرنسي عثمان ديمبيلي، ما دفعه إلى إجراء تعاقد استثنائي مع الدنماركي مارتن برايثوايت من ليغانيس. وتذمر لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس من وضع الفريق، قائلا "للأسف، لا نملك عمقا في الفريق (أي لاعبين بدلاء)، والسبب يعود إلى (سوء) التخطيط". وفي ظل اعتماد برشلونة على نجمه وقائده ميسي أكثر من أي وقت مضى من أجل الوصول إلى الشباك، نجح دفاع ريال إلى حد كبير في التغطية على العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق على الرغم من المستوى الملفت الذي قدمه الفرنسي كريم بنزيمة في المراحل الأولى من الموسم.

وما زال النادي الذي سيفتقد مجددا نجمه البلجيكي إدين هازار بسبب كسر في كاحله الأيمن سيبعده على الأرجح عما تبقى من الموسم، يعاني من تبعات السماح للبرتغالي كريستيانو رونالدو بالرحيل إلى يوفنتوس الإيطالي في صيف 2018. ومن المؤكد أن ريال ليس وحده الذي خسر نجما كبيرا بحجم رونالدو، فإن برشلونة خسر أيضا البرازيلي نيمار المنتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، كما أصبح من دون أسطورتيه تشافي هرنانديز وأندريس إنييستا اللذين قررا إنهاء مسيرتيهما في قطر واليابان تواليا. وبعد أن كانا الوجهة الحلم لغالبية النجوم الكبار، وجد ريال وبرشلونة نفسيهما مقيدين بقواعد اللعب المالي النظيف، وفي منافسة مالية غير متوازنة مع أندية مثل باريس سان جيرمان الفرنسي أو مانشستر سيتي الإنكليزي.وفي ظل استمرار ميسي في تألقه غير المحدود، قد ينجح برشلونة في حملته القارية والفوز بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2015، كما باستطاعة ريال العودة وقلب الطاولة على مانشستر سيتي رغم صعوبة المهمة.لكن حتى حينها، فإن مباراة اليوم هي عبارة عن مبارزة بين فريقين فقدا الكثير من هيبتهما، متعثرين في مرحلة انتقالية، مع الأمل بالعودة إلى أمجاد الماضي قريبا.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير