البث المباشر
الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة بدء فعاليات ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة الوعي والتوعية رأس الحربة في مواجهة الارهاب الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك

دوائر خدمية في اربد تتدارس برامج الاستجابة لأزمة اللجوء السوري

دوائر خدمية في اربد تتدارس برامج الاستجابة لأزمة اللجوء السوري
الأنباط -
الأنباط -

تدارس مدراء دوائر خدمية في محافظة اربد مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برامج ومشاريع المفوضية والمنظمات التي تعمل في اطارها لاستدامة الاستجابة لتحديات اللجوء السوري الذي شكل ضغطا كبيرا على البنية التحتية والقطاعات المختلفة.
واكد هؤلاء في الاجتماع الذي عقد اليوم الاربعاء برئاسة المحافظ رضوان العتوم وحضور ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الاردن ان حصيلة ما قدمته المنظمات الدولية العاملة من مشاريع لتخفيف اثر وتحديات اللجوء السوري الذي واجهته محافظة اربد على وجه الخصوص لم يكن بالقدر المطلوب في موازاة ما احدثته موجات اللجوء السوري من ضغط على الصعد كافة.
وقال العتوم، ان الاجتماع يهدف الى الاطلاع على مشاريع وبرامج المنظمات الدولية العاملة في مجال الاستجابة للجوء السوري من جهة وزيادة عملية التنسيق بين هذه المنظمات والدوائر الخدمية ذات العلاقة لترتيب الاوليات وقياس حجم الاثر الذي تركه اللجوء السوري على الموارد والبنى التحتية للقطاعات كافة.
ولفت العتوم الى ان هذا الاجتماع يعقد بشكل دوري كل ثلاثة شهور للوقوف على سير تنفيذ المشاريع التي يجري تنفيذها، مؤكدا اهمية استمرارية الاستجابة لتحديات اللجوء السوري ما بعد الاستجابة للازمة في ذروتها الى التفكير بمشاريع تخدم المجتمعات المستضيفة وتعالج الاختلالات التي احدثها في البنية التحتية خصوصا في محافظة اربد التي استقبلت حوالي نصف مليون لاجئ سوري على اراضيها لم يعد منهم سوى اعداد محدودة.
ولفت مدراء الصحة والتربية والتعليم والمياه والاشغال العامة والسياحة والبيئة وممثلين عن البلديات الى ان التحديات التي احدثتها موجات اللجوء السوري ما زالت ماثلة رغم الجهود التي بذلت من عديد المنظمات الدولية التي ركزت على خدمة اللاجئ اكثر من مواجهة الضغط على مجموع الخدمات التي تقدمها هذه القطاعات.
وعرض ممثلو المنظمات الدولية المختلفة كوكالة الغوث الدولية وبرنامج الاغذية العالمية ومنظمة كير والهلال الاحمر الدولي واللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمة اطباء بلا حدود الدولية ومنظمة الرؤية العالمية ومنظمة ارض البشر والمجلس النرويجي والهيئة الطبية الدولية ومنظمة هاند، لإنجازات منظماتهم في الاستجابة لأزمة اللجوء السوري والخطط والمشاريع اللاحقة في هذا المجال
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير