اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترند شيطنة الأردنيات: حين تتحول المآسي الزوجية إلى حملة تشويه جماعية "مشتاق لرؤية البترا" .. رحيل بريطاني زار المدينة الوردية 75 مرة رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد رموز النظام السوري السابق: الإقامة في روسيا ووجهات أخرى الزرقاء الاولى تحصد المركز الأول والثاني في مبادرة "سنبلة الجود" عن مشروع "ركن سنبلة الصحي". مرصد أكيد: 98 إشاعة في شهر آب الماضي بمعدل 3 إشاعات يوميا 89.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "الإحصاءات": التعداد العام للسكان والمساكن سيستمر على مدى شهر برعاية العيسوي ... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة "الحوسبة الصحية" و"الأمن السيبراني" يبحثان تعزيز منظومة الحماية الرقمية التسويق الدولي في عصر التحولات العالمية،،،،، من تصدير المنتجات إلى بناء المكانة والقيمة في الأسواق الدولية حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني Full text of Xi's signed article in Egyptian media الرئيس شي: العلاقات بين الصين ومصر معيار للتعاون الصيني-العربي والصيني-الإفريقي السفير الأوزبكي: العلاقات الأردنية الأوزبكية تشهد تطوراً متسارعاً نحو شراكة شاملة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يناقش توجهات استراتيجيته للأعوام الثلاثة المقبلة الجهاز الفني لمنتخبات الكراتيه يؤكد جاهزية اللاعبين لبطولة آسيا.. ودورة الحكام تقام الجمعة زين شريك الاتصالات الحصري لـ "مسيرتنا صحة وتراث" لجمعية "همّتنا صحة" في البترا الغذاء والدواء: ضبط حقن هرمونية وستيرويدات وأدوية غير مجازة داخل مركبتين لمدربي لياقة بدنية زين شريك الاتصالات الحصري لـ "مسيرتنا صحة وتراث" لجمعية "همّتنا صحة" في البترا

عين على القدس يناقش استمرار حالة الاستيطان في القدس

عين على القدس يناقش استمرار حالة الاستيطان في القدس
الأنباط -
الأنباط -سلط برنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الاردني، امس الاثنين، الضوء على استمرار حالة الاستيطان المحمومة والتهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة.
وقررت سلطات الاحتلال ازالة مطار قلنديا الدولي الذي يعتبر من اوائل المطارات في العالم العربي، حيث تم تأسيسه في عشرينيات القرن الماضي لصالح بناء مستوطنة جديدة في تجسيد جديد للرؤيا الاسرائيلية للقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وفي محاولة لتغيير الواقع القائم في المدينة المقدسة وفصلها كليا عن عمقها الفلسطيني في الضفة الغربية، ولمحو ذاكرة مكان يثبت الحضارة العريقة للشعب الفلسطيني، في ظل صمت عالمي وعربي معطيا المجال لدولة الاحتلال بالمضي قدما في سياسة التهويد التي تنتهجها. المحلل السياسي الدكتور احمد رفيق عوض، قال إن عملية بناء مستوطنة في موقع المطار تعتبر عمليا اختطافا للقدس من قبل الاحتلال، فهو يمنع تواصلها وتطورها، اضافة الى الفصل بين المناطق الفلسطينية ديموغرافيا وجغرافيا، ناهيك عن منع التواصل بين الفلسطينيين، وسرقة لمستقبل اصحاب الارض. وفي الوقت الذي تعمل فيه سلطات الاحتلال على تغيير الواقع شمال القدس، تعمل ايضا في قلب المدينة المقدسة على خلق واقع لم يكن موجودا من قبل، فهي تعمل على اقتراح بإيصال القطار السريع من تل ابيب الى قلب البلدة القديمة في القدس ليصل الى حائط البراق في اطار تسريع تهويد ما تبقى من المدينة المقدسة. وحول هذا المشروع، أكد المساح المقدسي المهندس احمد اللوزي ان النظرة الحقيقية للاحتلال لا تقف عند حائط البراق، وانما تتعدى ذلك لتصل الى ساحة المسجد الاقصى المبارك، وهنا تكمن الخطورة الاكبر، لان نظرتهم تكمن بالوصول الى الاقصى نظرا لان وصولهم لحائط البراق ميسرا في الوقت الحاضر سواء بقطار أو بدونه. مدير المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية الدكتور محمد المصري، قال إن كافة الاحزاب الصهيونية متفقة فيما بينها حول موضوع الاستيطان، وهو جزء من عقيدة الحكومات السابقة والحالية، وهذه الحكومة هي الاكثر يمينية والاكثر تطرفا والاكثر نهبا في الاستيطان خصوصا في ظل الحمى الانتخابية التي تعيشها دولة الاحتلال، ومعاناة نتنياهو من اتهاماته بقضايا فساد، فهو يسعى لكسب الصوت اليهودي وخاصة الاكثر تطرفا في اسرائيل، ولذلك نسمع كل يوم عن اعلان لإنشاء وحدات سكنية ومستوطنات جديدة في محاولة منه لإثبات جديته بضم الضفة الفلسطينية كاملة. واضاف المصري، ان هناك قرارا ببناء 9000 وحدة سكنية على 1200 دونم على ارض مطار قلنديا، وهذا المكان تحديدا يقطع تواصل القدس عن ضواحيها، وهذه الهجمة الاستيطانية تأتي ضمن اطار تطبيقات ما يسمى بـ "صفقة القرن" او مبادرة ترمب الاسرائيلية التي قدمها قبل شهر، ولأن الشعب الفلسطيني يدرك خطورة هذا الامر، سيسعى بكل الوسائل للحيلولة دون تطبيق ذلك. وحول اجراءات الجانب الفلسطيني في سبيل الوقوف في وجه هذه السياسة الاستيطانية المتزايدة، بين المصري ان السلطة الفلسطينية وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي تقوم بجهود كبيرة جدا من خلال تعرية هذا الموقف المتمثل بالإجراءات الاسرائيلية من جانب واحد والتي تخل بالاتفاقيات السابقة، وتقتل اي امكانية لحل الدولتين او قيام دولة فلسطينية مستقلة. كما أكد المصري اهمية دور القيادة الاردنية المتمثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني الفاعل بهذا الجانب، مضيفا "اننا شركاء في هذه المسألة، شركاء بمواجهة الاحتلال وسعيه لتهويد الارض الفلسطينية". واشار الى اهمية دور الشعب الفلسطيني من خلال المقاومة والمواجهة "الخشنة" حتى يشعر المحتل بانه غير مرتاح وغير مرحب به في هذه الارض، وهذا هو الاساس، وهو فعليا ما خطط له في المرحلة القادمة. وعبر المصري عن تقديره للموقف العالمي المشرف الرافض لخطة ترمب وخطته، خصوصاً الموقف الاردني الذي يعتبر "شريكا لنا في كافة قضايا الحل النهائي، والاستيطان والحدود والمياه واللاجئين والقدس، وهو معني بالقدس ايضا ". --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير