البث المباشر
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

شكراً من القلب

  شكراً من القلب
الأنباط -

د.محمد طالب عبيدات

بطبعي أشكر وأدعو من قلبي لكل من يمنحني حسناته أو يبدل سيئاتي بحسنات، فقلبي والحمد لله متسامح ومحب وأبيض جداً ويحب الخير للغير ولا يحمل الضغينة ﻷحد أنى كان، وحيث أنني لا أقصد أحداً بعينه أقول:

1. أشكر من قلبي وأسامح أصحاب القلوب البيضاء والسوداء على السواء والذين تنكشف معادنهم وكنوزهم الدفينة في أول موقف.

2. أشكر من قلبي وأسامح كل من يسيء الظن بي لا بل يتهمني جزافا ليرضي غرورة أو يظهر مكامنه أو يسقط ما بداخله.

3. أشكر من قلبي وأسامح كل من يستغيبني ويسيء لي وجاهيا أو ذكرا أو كتابة أو نفثا للسموم أو 'وزا للنار تحت الحطب'.

4. أشكر من قلبي وأسامح كل من يخلط بين صراحته وحرية تعبيره على الغارب ليستغل مساحة وصفحات التواصل اﻹجتماعي لدس السم بالدسم.

5. أشكر من قلبي وأسامح كل من يرميني بسهام الغيرة والحسد والظلم والحقد واﻷنانية والمصلحة والفتنة وكل مرض إجتماعي أنى كان.

6. أشكر من قلبي وأسامح كل من يجرحني أو يمارس تصرفات مجتمع الكراهية تجاهي بالهمز أو اللمز أو التصريح.

7. أشكر من قلبي كل من يحترمني أو/و يحبني أو/و ينصفني بغيابي من قلبه ﻷن ذلك من طيبة أصله وكرمه ونقاءه، وأرجو الله مخلصا أن أكون عند حسن ظنه.

8. أسعى من قلبي لتقديم الخدمة اﻹنسانية لوجه الله تعالى لمن أستطيع وعن طيب خاطر -دون جزاء أو شكورا من عبد على المعمورة- لا رياء ولا شوفية ولا إنتهازية ولا وصولية ولا إستعراضا، ودون منة لا بل من قلب خالص ومحب للجميع.

9. لو كان كل من فينا يعلم بأن إستغابته أو إساءته أو تجريحه لغيره يمنح ذلك الشخص حسنات مجانية لمنحها لوالديه وهما اﻷعز على قلبه، لكن ذلك بالطبع ليس واقعياً ويتنافى مع طلب رب العزة للناس ﻹحترام الوالدين.

10. نحتاج ﻹستثمار وقتنا في هذه الدنيا الفانية بالمفيد والإنتاج لا بالقيل والقال أو غيره!

بصراحة: كل ما ذكر أعلاه يمنحني الحسنات الطيبات إن شاء الله تعالى، فالشكر والتسامح موصول لكل من عرفت وعرفني، وأمد يدي ﻷسامح كل الناس، وأرجو الله مخلصاً أن يكون ذلك كله في ميزان حسناتي ويصلح حالنا جميعاً لنحب لغيرنا ما نحبه ﻷنفسنا وننبذ اﻷنانية ونقضي على مجتمع الكراهية إلى غير رجعة. آمين.

صباح المحبة والتسامح

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير