اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الضحك وقت الأزمات.. خلل نفسي أم حيلة دفاعية؟ ماذا يحدث داخل دماغك؟ أسباب تسارع شيخوخة القلب أفضل نظام غذائي في الطقس الحار النواب يفتح «ملف الجودة» في التعليم.. هيئة واحدة أمام امتحان ضبط المنظومة إذا كان الماء رأس مال.. فكم تبقى للأردن؟ الجامعة العربية تدين الهجمات الحوثية على مواقع يمنية "سند" يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة فور إعلانها مكافحة المخدرات تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي 86 عقد عمل جماعي خلال ثلاثة أعوام استفاد منها أكثر من 460 ألف عامل وعاملة طالب رامي طالب العوايشه الف مبروك التخرج البقعة يتعاقد مع البرازيلي كايو هنريكي نادي السلط يتعاقد مع المدافع جعفر الدحلة لـ3 مواسم المدرب الأردني يفرض حضوره على مقاعد أندية المحترفين الأمير مرعد يلتقي وزراء ومعنيين لبحث أسباب تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة الموت وظلاله: قراءة في مجموعة "قد يكون وهما" للقاصة حنان باشا جماليات التلاشي في ديوان «كزهر اللوز أو أبعد» مصفاة البترول تحقق 62.1 مليون دينار أرباحا صافية في النصف الأول من 2026 لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم المقدوني "دي جي أحمد" الثلاثاء المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

ملف الكهرباء.. "المواطن الملتزم" بين غياب المحاسبة الحكومية و"فاقد" الشركات

ملف الكهرباء المواطن الملتزم بين غياب المحاسبة الحكومية وفاقد الشركات
الأنباط -

خبراء: أين وكيف يذهب "الفاقد" والملف بحاجة لمراجعة

زواتي ثتير زوبعة جديدة بقولها "صرنا نستسهل كبسة الزر"

الأنباط – عمان – أيمن السواعير

رغم نجاح الحكومات المتعاقبة بتوفير الكهرباء باستمرارية، إلا أن هنالك تخبطا في إدارة ملف التوليد ونقل الكهرباء، ما يزيد من تكلفة التوليد ومن الفاقد، في ظل غياب المحاسبة الحكومية للمتسببين بفشل ادارة هذا الملف الذي يتحمل المواطن نتائجه من ضرائب وفرق محروقات وارتفاع التعرفة الفلكي، وفقا لخبراء اقتصاد اكدوا على تأثر القدرة التنافسية للصناعة الوطنية جراء ذلك.

وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي اثارت مجددا المواطن "كاظم الغيظ" بقولها "هذه الكبسة لها تكلفة عالية"، وقالت زواتي في تعقيب على ارتفاع فواتير الكهرباء خلال اجتماع اللجنة النيابية المشتركة "إن الأردنيين تعودوا على التدفئة باستخدام مدفأة الغاز، لكنهم أصبحوا يستخدمون الكهرباء" وأضافت "صرنا نستسهل كبسة الزر، لكن هذه الكبسة لها تكلفة عالية".

بيد ان الخبير الاقتصادي فهمي الكتوت يعيد الى الاذهان تصريح لزواتي نفسها قالت فيه، "هناك عروض من شركات عالمية لتوليد الطاقة بكلفة 18 فلس للكيلو واط الواحد، علماً أن الكلفة الحالية من الشركات المولدة في الأردن أكثر من 80 فلس للكيلو الواط الواحد يعني خمس أضعاف"، ما يفرض علينا أن نعمل بشكل جاد على توليد الطاقة المتجددة لخفض الفاتورة إلى أكثر من النصف لمعالجة القضية الرئيسية وهي تنافيسة الصناعة الوطنية وتحقيق أرباح تعود لخزينة الدولة أيضاً.

ويتساءل الكتوت عبر "الأنباط"، كيف يمكن كشف الأسرار؟، ملف الكهرباء فيه خلل واضح، وبحاجة لمراجعة وكُلف الكهرباء مرتفعة على الجميع وهي عبء على المواطن المتواضع ومؤثر قوي على القدرة التنافسية للصناعة الوطنية.

وفي السياق، دعا الزميل الكاتب والخبير الاقتصادي عصام قضماني شركة الكهرباء لمعالجة الفاقد فنياً من خلال صيانة الشبكة وليس مالياً على حساب المواطن المُلتزم، وأضاف "للأنباط"، يُقدر الفاقد بـ 200 مليون دينار وهو نتيجة الاستعمال الخاطئ أو من الشبكة نفسها وهنا يجب صيانتها والوقوف على أسبابها وطرح سؤال أين وكيف يذهب الفاقد.

وأكد أن شركات التوزيع تُعاني والسبب كبار المستهلكين من شركات ومصانع أصبحت تُزود نفسها بالكهرباء لوحدها عن طريق الطاقة المتجددة، وهُنا خسرت شركة الكهرباء أكبر الشرائح المزودة لها والتي كانت فواتيرهم تُعوض الشرائح المدعومة وعلى شركة الكهرباء إيجاد الحلول بعيداً عن رفع الأسعار.

ويبقى السؤال الى متى يستمر الفشل الحكومي بإدارة ملف الطاقة وتحميل المواطن نتائج هذا الفشل من ضرائب وفرق محروقات وارتفاع فلكي للتعرفة دون فتح ملفات المحاسبة، وإلى متى ستبقى الحكومة "تخبص" عبر وزرائها امثال زواتي "صرنا نستسهل كبسة الزر".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير