اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس وزارة العدل والجامعة الأردنية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل وزير السياحة والآثار يرعى أمسية "نفحات روحية من أرض المعمودية" مدحت العزام:منبر الأمم المتحدة يشهد ، الأردن ثابتٌ بقيادة الملك عبدالله الثاني أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية يلتقي شابات وشباب مبادرة أفق قيادة سياسية المجالي: أهمية دعم الجهد العربي المشترك ومبادرات تعزيز المساءلة والشفافية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي "شومان" تكرم الأديب هاشم غرايبة تقديرا لمسيرته الإبداعية والثقافية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس المتقاعدين العسكريين” تسيّر رحلة العمرة الخامسة لعام 2026 انطلاق معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته 25 غدا الحنينُ المؤنسُ أمنية، إحدى شركات Beyon تدعم مؤتمر أكاديمية عمّان لنموذج الأمم المتحدة "AAMUN 2026" لتمكين قادة الغد رقمياً ودبلوماسياً خطاب الملك...بوصلة لا تشير إلى الأردن وفلسطين بوصلة مشبوهة بيان صادر عن السلط وأهاليها شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة

ملف الكهرباء.. "المواطن الملتزم" بين غياب المحاسبة الحكومية و"فاقد" الشركات

ملف الكهرباء المواطن الملتزم بين غياب المحاسبة الحكومية وفاقد الشركات
الأنباط -

خبراء: أين وكيف يذهب "الفاقد" والملف بحاجة لمراجعة

زواتي ثتير زوبعة جديدة بقولها "صرنا نستسهل كبسة الزر"

الأنباط – عمان – أيمن السواعير

رغم نجاح الحكومات المتعاقبة بتوفير الكهرباء باستمرارية، إلا أن هنالك تخبطا في إدارة ملف التوليد ونقل الكهرباء، ما يزيد من تكلفة التوليد ومن الفاقد، في ظل غياب المحاسبة الحكومية للمتسببين بفشل ادارة هذا الملف الذي يتحمل المواطن نتائجه من ضرائب وفرق محروقات وارتفاع التعرفة الفلكي، وفقا لخبراء اقتصاد اكدوا على تأثر القدرة التنافسية للصناعة الوطنية جراء ذلك.

وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي اثارت مجددا المواطن "كاظم الغيظ" بقولها "هذه الكبسة لها تكلفة عالية"، وقالت زواتي في تعقيب على ارتفاع فواتير الكهرباء خلال اجتماع اللجنة النيابية المشتركة "إن الأردنيين تعودوا على التدفئة باستخدام مدفأة الغاز، لكنهم أصبحوا يستخدمون الكهرباء" وأضافت "صرنا نستسهل كبسة الزر، لكن هذه الكبسة لها تكلفة عالية".

بيد ان الخبير الاقتصادي فهمي الكتوت يعيد الى الاذهان تصريح لزواتي نفسها قالت فيه، "هناك عروض من شركات عالمية لتوليد الطاقة بكلفة 18 فلس للكيلو واط الواحد، علماً أن الكلفة الحالية من الشركات المولدة في الأردن أكثر من 80 فلس للكيلو الواط الواحد يعني خمس أضعاف"، ما يفرض علينا أن نعمل بشكل جاد على توليد الطاقة المتجددة لخفض الفاتورة إلى أكثر من النصف لمعالجة القضية الرئيسية وهي تنافيسة الصناعة الوطنية وتحقيق أرباح تعود لخزينة الدولة أيضاً.

ويتساءل الكتوت عبر "الأنباط"، كيف يمكن كشف الأسرار؟، ملف الكهرباء فيه خلل واضح، وبحاجة لمراجعة وكُلف الكهرباء مرتفعة على الجميع وهي عبء على المواطن المتواضع ومؤثر قوي على القدرة التنافسية للصناعة الوطنية.

وفي السياق، دعا الزميل الكاتب والخبير الاقتصادي عصام قضماني شركة الكهرباء لمعالجة الفاقد فنياً من خلال صيانة الشبكة وليس مالياً على حساب المواطن المُلتزم، وأضاف "للأنباط"، يُقدر الفاقد بـ 200 مليون دينار وهو نتيجة الاستعمال الخاطئ أو من الشبكة نفسها وهنا يجب صيانتها والوقوف على أسبابها وطرح سؤال أين وكيف يذهب الفاقد.

وأكد أن شركات التوزيع تُعاني والسبب كبار المستهلكين من شركات ومصانع أصبحت تُزود نفسها بالكهرباء لوحدها عن طريق الطاقة المتجددة، وهُنا خسرت شركة الكهرباء أكبر الشرائح المزودة لها والتي كانت فواتيرهم تُعوض الشرائح المدعومة وعلى شركة الكهرباء إيجاد الحلول بعيداً عن رفع الأسعار.

ويبقى السؤال الى متى يستمر الفشل الحكومي بإدارة ملف الطاقة وتحميل المواطن نتائج هذا الفشل من ضرائب وفرق محروقات وارتفاع فلكي للتعرفة دون فتح ملفات المحاسبة، وإلى متى ستبقى الحكومة "تخبص" عبر وزرائها امثال زواتي "صرنا نستسهل كبسة الزر".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير