اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع

الروائي السعودي عبده خال: الطفولة هي الخزان الحقيقي للروائي

 الروائي السعودي عبده خال الطفولة هي الخزان الحقيقي للروائي
الأنباط -
الأنباط - قال الروائي والأديب السعودي عبده خال، إن "الطفولة هي الخزان الحقيقي للروائي، والذي يبقى ينهل منه طوال حياته، محاولاً تقديم تفسيرات متعددة لكينونته".
وبين خال "عشت 5 سنوات في قريتيّ جازان فقط، إلا أنيّ خرجت منها وأنا أحمل أكثر من مائة أسطورة، وعندما كبرت وجدت أن تلك الأساطير التي أحملها هي من أعمدة الإرث الإنساني الحكائي".
وفي امسية حوارية ثقافية حملت عنوان "العودة إلى أحجية الطفولة"، وأدارته الروائية سميحة خريس مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، استعاد الروائي السعودي طفولته التي كانت الأحجية ملاذا لإظهار النبوغ على الأقران والأنداد. واشار خال، الى ان "الكلمة" مفردة (كن) التي انفجر منها الكون، كلمة أنجبت البشر والحيوانات والأشجار والغناء والحزن والفرح والضحك والدموع، وانبثت من أعماقها الحكايات والألحان والشعر والهجر واللوعة واللقاء والعاشق والمعشوق، موضحا أن "الكلمة فيها النقيض وضده جاءت ملونة الوجود، كلمة سفحت كل الألوان مانحة ذاتها (المعنى والصوت واللون) وتنبهنا لكيفية خروجها ومتى تقال ومعناها، ولم يتنبه أحد أن لكل مفردة لونها الخاص، ومع تنوعها تنوعت ألوانها".
واضاف، أن هذا التميز والتفرد حاضرً في القرآن الكريم، إذ لا توجد فيه كلمة مترادفة، فكل كلمة متفردة بذاتها وبلونها الخاص، فظلت تتوالد عبر العصور تمنحنا معانيها وألوانها وكنا غافلين عن بهجة ألوانها.
وعن روايته "ترمي بشرر" الفائزة بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية عام 2010، قال الكاتب خال:" إنها رواية محظوظة كونها فازت بجائزة عالمية، لكنها ليست الأفضل بالنسبة ليّ، فكل رواية كتبتها أحبها وأحب شخصياتها وأحزن عندما أنتهي من كتابتها". وبين أن هاجسه الأوحد، هو إخراج الشخوص من المناطق القلقة والمحرمة، التي لا يرضى عنها المجتمع، لتعبر عما تريد، دون خوف أو قلق من هذه المحرمات التي يفرضها عليها واقع اجتماعي وسياسي وديني مؤقت.
من جهتها، قالت الروائية خريس خلال تقديمها المحاضرة، ان عبده خال هو واحد من أبرز الروائيين الذين يحتلون صدارة الحركة الروائية السعودية، وما يميزه عن الآخرين أنه صاحب مشروع يسعى إلى أن يكون متكاملا من ناحيتي السرد والبحث في الذاكرة الشعبية.
وفي ختام الامسية جرى حوار بين الروائي والحضور حول اعماله وفلسفته الابداعية. 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير