البث المباشر
إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن المطلق مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية استهداف 3 سفن شحن في مضيق هرمز الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك بدعم من الاتحاد الأوروبي: اكشن ايد وراصد نفّذا الملتقى الوطني عاجل..مذكرة نيابية تطالب بإنصاف طلبة الدبلوم المتضررين من إلغاء الامتحان الشامل

"فيفا والأزرق المائية" أهم محميات رامسار في الأردن والمنطقة

فيفا والأزرق المائية أهم محميات رامسار في الأردن والمنطقة
الأنباط -
الأنباط - عمان 

يحتفل العالم، باليوم العالمي للأراضي الرطبة (WWD) في الثاني من شهر شباط من كل عام، ويوافق هذا التاريخ اعتماد اتفاقية رامسار والتي وقعت في 2 فبراير 1971 والتي تعتبر الأردن من أوائل الدول التي وقعت عليها.
ويتزامن احتفال العام الحالي مع قضية محمية فيفا، التي تعتبر إرثا وطنيا وعالميا ببعد إنساني وبيئي خاص، كما أنها تعتبر أخفض محمية رامسار في العالم.
ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة إلى تسليط الضوء على الدور الهام الذي تلعبه الأراضي الرطبة، كحلول طبيعية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.
ويوجد في الأردن عدد من الأراضي الرطبة التي تحمل أهمية خاصة، مثل محمية فيفا الطبيعية ومحمية الأزرق المائية التي أعلنت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة العام الماضي عن انضمامها للائحة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وبحسب ما قال مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة، خلال فإن الموقع خضع لتقييم عالي الدقة استمر لأكثر من 6 أشهر بالإضافة لخضوعه لتقويم دقيق، يتضمن 17 معياراً للنجاح، تدور حول الحوكمة والإدارة والتصميم والتخطيط.
وتشتهر المحمية بمسطحاتها المائية بالإضافة إلى قاع الأزرق الذي فاض العام الحالي والذي يعتبر الحاضنة الأهم للطيور المائية التي تعبر المملكة في رحلة هجرتها من إفريقيا إلى أوروبا وبالعكس، ما يجعل مشهد القاع مهيبا وهو محاط بالطيور من كل اتجاه، وحولت الأمطار الهاطلة والوديان التي تغذي القاع سهوله إلى بحيرات صغيرات.
وبين الحريشة أن قاع الأزرق خلال دورة فيضانه يعد نقطة جذب للطيور المائية المهاجرة من أوروبا إلى إفريقيا وبالعكس حيث يكثر نشاط مراقبة الطيور في هذه الفترة ويتم تسجيل أنواع الطيور التي ترتادها.
وأضاف أن قوة الفيضان الأزرق الذي تعيد إلى القاع ألقه وتعمل على جذب مزيد من الطيور المهاجرة إلى المنطقة. وتعتمد دورة الفيضان على هطول الأمطار في المناطق المرتفعة في حوض الأزرق المائي الذي يبلغ مساحته 12710كم2 يبدأ من الأراضي السورية وينتهي في الأراضي السعودية، في حين أن معظم مساحته في الأراضي الأردنية التي تبلغ 94 %بحسب الحريشة.
تبلغ مساحة القاع 74 كم2 وهو أحد الأنظمة البيئية الذي يقع تحت إدارة محمية الأزرق المائية ويتغذى من ثمانية أودية رئيسية أهمها وادي راجل الذي ينتهي في قاع الأزرق ومنها بعض الوديان كوادي الغدف والضبعي والجناب والشومري وحسان وأسيخم والعنقيه، ويقع قاع الأزرق في اخفض نقطة في الحوض المائي بمستوى 500 م فوق سطح البحر تجري الأودية من المناطق المرتفعة نحو قاع الأزرق مشكلة بذلك مسطح مائي كبير بمساحة 62كم2
أما محمية فيفا أخفض محمية رامسار في العالم تكتسب أهمية خاصة لاحتوائها على تنوع حيوي فريد وتقع في أخفض نقطة في العالم، ولهذا كان لها التقدير العالمي بأنها أخفض منطقة رطبة ذات أهمية عالمية على الأرض وتم إدراجها بامتياز على القائمة العالمية لاتفاقية "رامسار" للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية وهي اتفاقية دولية لحماية التنوع الحيوي في المناطق الرطبة وقعت عليها الحكومة الأردنية كأول دولة عربية عام 1977، وبقيت ملتزمة بعدم الإخلال بها لهذا الوقت.
وتعتبر المحمية بحسب ما قال مدير محمية فيفا إبراهيم محاسنة الموطن الأخير لأسماك الافانيس العربية والتي لا توجد في أي مكان آخر في العالم إلا في حوض البحر الميت، وهي تعاني من التهديد الشديد بسبب الأنواع الغازية وتغير الموائل، ولا تجد للآن مكانا آمن من المناطق الرطبة ذات المياه الدائمة أو الموسمية في المحمية.
كما تعتبر المحمية المكان الوحيد في المنطقة كلها بل في الإقليم الذي يضم طائر السبد النوبي ذي الأهمية العالمية، وتعتبر الواحات الدائمة والموسمية في المحمية من أهم مناطق استراحة الطيور المهاجرة على طريق الهجرة الرئيس


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير