اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس المتقاعدين العسكريين” تسيّر رحلة العمرة الخامسة لعام 2026 انطلاق معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته 25 غدا الحنينُ المؤنسُ أمنية، إحدى شركات Beyon تدعم مؤتمر أكاديمية عمّان لنموذج الأمم المتحدة "AAMUN 2026" لتمكين قادة الغد رقمياً ودبلوماسياً خطاب الملك...بوصلة لا تشير إلى الأردن وفلسطين بوصلة مشبوهة بيان صادر عن السلط وأهاليها شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة مها صالح تُشارك في افتتاح المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بـ تونس في دورته الـ26 مؤتمر عربي في عمّان يبحث سبل الحد من الفقر متعدد الأبعاد السفير الفلسطيني: خطاب الملك يعبر عن وعي وفهم حقيقي للازمات والصراعات والنزاعات الدولية مجلس التطوير التربوي يشيد بخطاب الملك ويؤكد ثبات الموقف الأردني الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الأردن واحة استقرار آمنة.. وحدوده خط أحمر بيان صادر عن حزب العمال خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ بيان صادر عن أبناء عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة الملك يضع العالم أمام مسؤولياته ختام جباره تكتب حين يتحدث الملك يتحدث الأردن

"فيفا والأزرق المائية" أهم محميات رامسار في الأردن والمنطقة

فيفا والأزرق المائية أهم محميات رامسار في الأردن والمنطقة
الأنباط -
الأنباط - عمان 

يحتفل العالم، باليوم العالمي للأراضي الرطبة (WWD) في الثاني من شهر شباط من كل عام، ويوافق هذا التاريخ اعتماد اتفاقية رامسار والتي وقعت في 2 فبراير 1971 والتي تعتبر الأردن من أوائل الدول التي وقعت عليها.
ويتزامن احتفال العام الحالي مع قضية محمية فيفا، التي تعتبر إرثا وطنيا وعالميا ببعد إنساني وبيئي خاص، كما أنها تعتبر أخفض محمية رامسار في العالم.
ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة إلى تسليط الضوء على الدور الهام الذي تلعبه الأراضي الرطبة، كحلول طبيعية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.
ويوجد في الأردن عدد من الأراضي الرطبة التي تحمل أهمية خاصة، مثل محمية فيفا الطبيعية ومحمية الأزرق المائية التي أعلنت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة العام الماضي عن انضمامها للائحة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وبحسب ما قال مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة، خلال فإن الموقع خضع لتقييم عالي الدقة استمر لأكثر من 6 أشهر بالإضافة لخضوعه لتقويم دقيق، يتضمن 17 معياراً للنجاح، تدور حول الحوكمة والإدارة والتصميم والتخطيط.
وتشتهر المحمية بمسطحاتها المائية بالإضافة إلى قاع الأزرق الذي فاض العام الحالي والذي يعتبر الحاضنة الأهم للطيور المائية التي تعبر المملكة في رحلة هجرتها من إفريقيا إلى أوروبا وبالعكس، ما يجعل مشهد القاع مهيبا وهو محاط بالطيور من كل اتجاه، وحولت الأمطار الهاطلة والوديان التي تغذي القاع سهوله إلى بحيرات صغيرات.
وبين الحريشة أن قاع الأزرق خلال دورة فيضانه يعد نقطة جذب للطيور المائية المهاجرة من أوروبا إلى إفريقيا وبالعكس حيث يكثر نشاط مراقبة الطيور في هذه الفترة ويتم تسجيل أنواع الطيور التي ترتادها.
وأضاف أن قوة الفيضان الأزرق الذي تعيد إلى القاع ألقه وتعمل على جذب مزيد من الطيور المهاجرة إلى المنطقة. وتعتمد دورة الفيضان على هطول الأمطار في المناطق المرتفعة في حوض الأزرق المائي الذي يبلغ مساحته 12710كم2 يبدأ من الأراضي السورية وينتهي في الأراضي السعودية، في حين أن معظم مساحته في الأراضي الأردنية التي تبلغ 94 %بحسب الحريشة.
تبلغ مساحة القاع 74 كم2 وهو أحد الأنظمة البيئية الذي يقع تحت إدارة محمية الأزرق المائية ويتغذى من ثمانية أودية رئيسية أهمها وادي راجل الذي ينتهي في قاع الأزرق ومنها بعض الوديان كوادي الغدف والضبعي والجناب والشومري وحسان وأسيخم والعنقيه، ويقع قاع الأزرق في اخفض نقطة في الحوض المائي بمستوى 500 م فوق سطح البحر تجري الأودية من المناطق المرتفعة نحو قاع الأزرق مشكلة بذلك مسطح مائي كبير بمساحة 62كم2
أما محمية فيفا أخفض محمية رامسار في العالم تكتسب أهمية خاصة لاحتوائها على تنوع حيوي فريد وتقع في أخفض نقطة في العالم، ولهذا كان لها التقدير العالمي بأنها أخفض منطقة رطبة ذات أهمية عالمية على الأرض وتم إدراجها بامتياز على القائمة العالمية لاتفاقية "رامسار" للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية وهي اتفاقية دولية لحماية التنوع الحيوي في المناطق الرطبة وقعت عليها الحكومة الأردنية كأول دولة عربية عام 1977، وبقيت ملتزمة بعدم الإخلال بها لهذا الوقت.
وتعتبر المحمية بحسب ما قال مدير محمية فيفا إبراهيم محاسنة الموطن الأخير لأسماك الافانيس العربية والتي لا توجد في أي مكان آخر في العالم إلا في حوض البحر الميت، وهي تعاني من التهديد الشديد بسبب الأنواع الغازية وتغير الموائل، ولا تجد للآن مكانا آمن من المناطق الرطبة ذات المياه الدائمة أو الموسمية في المحمية.
كما تعتبر المحمية المكان الوحيد في المنطقة كلها بل في الإقليم الذي يضم طائر السبد النوبي ذي الأهمية العالمية، وتعتبر الواحات الدائمة والموسمية في المحمية من أهم مناطق استراحة الطيور المهاجرة على طريق الهجرة الرئيس


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير