اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفناطسة: قطاع الرعاية يشكل عنصرا اساسيا في استقرار المجتمع واستدامة الاقتصاد الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب) الملك من الأمم المتحدة: حرب إيران أظهرت تداعيات أزمات الطاقة والغذاء خارج المنطقة ترمب: أعتقد أننا سنتوصل إلى صفقة مع إيران بعد الانتخابات النصفية وزارة الشباب تنفذ أعمال صيانة جزئية لأرضية ملعب ستاد عمان الدولي خلال فترة توقف منافسات الدوري. "الصناعة والتجارة" تكرم وحداتها التنظيمية المتميزة وموظفيها المثاليين يتقدم السيد محمد الغرايبه ابو هزاع شكرا إلى مركز صحي راسون في محافظة عجلون على خدمتهم المتميزه وعطائهم المستمر في الرعايه الصحيه للمجتمع العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني وزراة المياه والري - تطلق خارطة طريق وطنية لتنفيذ بنود انضمام الأردن لاتفاقية الأمم المتحدة للمياه 1992 الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" أمين عام الأمم المتحدة: لا يمكن للقوة ضمان الأمن والاستقرار مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الكريمين مديرية الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم، لتعزيز دورهم في التوعيه الامنية ودعم مشاركتهم المجتمعية الملك يصل مقر الأمم المتحدة لترؤس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام حنا جدعون: مكانك في القلب..هناك سأبقيك! الأردن ودول عربية وإسلامية يرفضون أيّ تدابير لطرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرًا من وطنه أورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال

عباس: أبلغنا إسرائيل وأميركا أنه لن تكون هناك علاقات معهم بما فيها الأمنية

عباس أبلغنا إسرائيل وأميركا أنه لن تكون هناك علاقات معهم بما فيها الأمنية
الأنباط -
الأنباط -أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت انه أبلغ الإدارة الأميركية والاسرائيلية بـ"قطع كل العلاقات معها بما فيها العلاقات الأمنية".
وأكد عباس في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة بأنه ابلغ الطرفين الإسرائيلي والأميركي في رسالتين، عقب الاعلان عن "الصفقة"، بقطع العلاقات مع إسرائيل بما في ذلك العلاقات الأمنية بحجة نقض الاتفاقات الدولية بما في ذلك التي قامت على اساسها، وأن خطة القرن ستكون لها تداعيات على الاقليم كله، وان عليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم كاملة كقوة احتلال.
واشار إلى أنه كان قد قطع الاتصالات مع إدارة دونالد ترمب بعد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2017 الا أنه أبقى في ذلك الوقت "على العلاقات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (ي أي ايه)" كونها تتعلق بالتعاون في "مكافحة الارهاب".
وقال عباس: "لن أقبل بضم القدس لإسرائيل اطلاقا أو أن يسجل في تاريخي بأنني بعت عاصمتنا الأبدية".
وجدد عباس في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب رفض "صفقة القرن" جملة وتفصيلا. وقال: ما زلنا نؤمن بالسلام، ونريد أن يتم انشاء آلية دولية متعددة الاطراف لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ولا مكان لهذه الصفقة على الطاولة بكل بنودها.
وأضاف: لسنا عدميين ونبحث عن حل عادل لقضيتنا على اساس الشرعية الدولية، ولكن لن نقبل أبدا بأن تكون أميركا وحدها وسيطا لعملية السلام.
وقال: لا نطلب المستحيل من أحد، ولا نريد ان يقف أحد ضد اميركا، نريد فقط تأييد موقفنا، أي القبول بما نقبله ورفض ما نرفضه".
وأشار الرئيس الفلسطيني بأنه سيشارك في قمتي التعاون الإسلامي والإفريقية، ثم سيتوجه إلى مجلس الأمن، إلى جانب العديد من المنظمات الدولية وغيرها لإفشال "صفقة القرن".
وشدد على حق الشعب الفلسطيني في مواصلة نضاله المشروع بالطرق السلمية لإنهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واكد الرئيس الفلسطيني أنه كان يعرف بأن ترمب سيقترح العاصمة الفلسطينية في أبو ديس، ولذلك رفض تسلم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام أو الرد على اتصالاته، مشددا على أنه لن يقبل أبدا ما جاء في هذه الخطة.
وقال: إن الخطة الأميركية ستعطي "منطقة المثلث بسكانها العرب لنا للتخلص منهم"، وتسعى لتمكين إسرائيل من السيطرة الأمنية الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن.
وقال: إن اللقاءات الأربعة التي جمعته مع ترمب "لم تثمر شيئا"، باستثناء أن ترمب بعدها بادر إلى وقف المساعدات للفلسطينيين وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
وتابع: طلبنا عقد هذا الاجتماع العاجل ونشكركم على الحضور على ضوء إعلان الصفقة الأميركية لاطلاعكم على الموقف والقراءة الفلسطينية له واتخاذ القرارات وخطط التحرك الملائمة لمواجهة مخاطرها الجسيمة على القضية الفلسطينية ومنع ترسيمها كمرجعية دولية جديدة، مؤكدا ثوابت الموقف العربي المستند على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
وأشار إلى ان وعد بلفور بريطاني أميركي تضمن إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ومنح السكان الموجودين في هذه الأرض حقوقا مدنية ودينية.
وحيا عباس الشعب الفلسطيني في كل مكان الذي بدأ ينتفض احتجاجا على صفقة العصر.
وعرض عباس لتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي منذ عام 1947 مرورا بمؤتمر مدريد ثم نقل إلى واشنطن ليحظى بالرعاية الأميركية وحدها، ولم يعد مؤتمرا دوليا وإنما أصبح مؤتمرا أميركيا فقط، والاجتماعات المتواصلة لمدة عامين في واشنطن دون ان تثمر عن أي نتيجة.
ولفت إلى ان اتفاق اوسلو اعترف بـ 92 بالمئة من أرض فلسطين و 8 بالمئة المتبقية يتم التفاوض عليها والسيادة للفلسطينيين على الأرض الأولى وهي أرض أ وكذلك ب والباقي كذلك هي للتفاوض، مبينا ان القدس واللاجئين والأمن للتفاوض النهائي على ان يكون هناك اتفاق خلال 5 سنوات للوصول إلى حل نهائي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بناء على قراري 242 و338. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير