البث المباشر
معادلات اقتصادية عبر ساحات حربية البحرين تنقل طائرات من مطارها الدولي إلى مطارات بديلة جيش الاحتلال ينذر سكان 6 قرى في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط الماضي السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تنبيهاً جديداً لرعاياها وتحدد خيارات المغادرة دبي: سقوط مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي ما تسبب في وقوع 4 إصابات 20 ألف مستفيد من مكتبة "شومان" الإلكترونية تكية أم علي تستكمل تسليم كافة الخيام في قطاع غزة 105.4 دنانير سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية الأردن يرسل قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة إلى لبنان إيران: مجتبى بخير رغم إصابته بالحرب ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات

هيا صالح توقع في شومان روايتها لون آخر للغروب

هيا صالح توقع في شومان روايتها لون آخر للغروب
الأنباط -
الأنباط -

قال الناقد حسين نشوان في حفل توقيع رواية "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح إن الرواية تمثل مغامرة كتابية على صعيد التقنية والشكل ووالموضوع والشخصيات ولحدث والزمان والمكان.
وألقت الروائية هيا صالح الضوء على فكرة الرواية والزمن الذي استغرقته في كتابتها الذي امتد على مدى أربع سنوات، ملمحة إلى رؤيتها لفن السرد واشتباكه مع الحياة.
وتقول صالح: أنظر إلى الكتابة بوصفها عالماً يكتمل بأضلاعه الثلاثة المشتبكة؛ الكاتب والمتن والمتلقي ، لذا استهللتُ الرواية بقولي: "أيها القارئُ.. أنا مثلَكَ، لا أعرف أين ينتهي الدّرب، ولا المكان الذي تقودُني الأحداثُ إليه!".
وأشار نشوان إلى أن الرواية الفائزة بجائزة "كتارا" للمخطوط الروائي تتكون من خطين متوازيين، يتقاطعان في الأزمنة والأماكن، إلا أنهما يمثلان حكايتين يمكن قراءة كل خط منهما على انفراد.
وألقى الضوء على الحكاية الأولى التي تتعلق بشخصية الكاتب نجيب، وهو كاتب محترف يكتب "نصوصا روائية" للآخرين، ولكنه يمسي أسير الأحداث التي تتمثله وتسيط عليه وتحول حياته إلى نوع من الجحيم.
وزاد أن الخيال في الرواية بخطيها يتحول إلى واقع شبحي يطارد كابوسي يطارد الكاتب الذي يق الهرب إلى عزلته ليكتب الرواية التي تخصه وتحمل اسمه.
أما الخط الثاني للرواية فيتعلق بوفاء ، المتزوجة بطريقة تقليدية من عماد، وتعيش تناقضات المجتمع وتنعكس عليها، وخلال ذلك تلتقي بفنان هارب من جحيم الحرب ، تقع في حبه، ولكنه يختفي فجأة.
ولفت إلى أن الزمن هو حامل الحكاية أو الحكايات التي تستعاد من خلال ذاكرة الشخصيات، وهو –الزمن- يمثل المجال المتحرك للأحداث التي تمتد على رقعة البلاد العربية من فلسطين إلى سوريا، اليمن ، العراق التي تتشابك فيها الحكاية مع حكاية البطلة لتي تبحث عن ذاتها.
وفي ختام الحفل قدمت الروائية هيا صالح ما يشبه الشهادة حول الرواية، قائلة " عندما أكتبُ أبتعدُ عن الخارجِ وأغرقُ في ذاتي؛ أعماقي، دواخلي، هواجسي، وخيالاتي، أغرقُ في عالم حُلميّ لذيذ.. مَن يشاطرني هذا الحلمَ هو الأقدرُ على الاستمتاعِ بما أكتب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير