البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات للعام الثاني على التوالي البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة "أفضل جودة بالمدفوعات التجارية والتحويلات بين البنوك لعام 2025 " من (Commerzbank) وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي تطورات الإقليم وجهود إنهاء التصعيد مقهى الجامعة بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما بنمو بلغت نسبته 28% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد .. وغرامات على المتخلفين ترامب يبلغ الكونغرس أن الأعمال العدائية ضد إيران "انتهت" " على خطى الصديق " في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026: أرقام "اليونسكو" تكشف عن تراجع تاريخي في الحريات الإعلامية وتصاعد لمخاطر التضليل ترامب: ما حدث في إيران "تغيير نظام" باختفاء قيادتي الصفين الأول والثاني أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان

هيا صالح توقع في شومان روايتها لون آخر للغروب

هيا صالح توقع في شومان روايتها لون آخر للغروب
الأنباط -
الأنباط -

قال الناقد حسين نشوان في حفل توقيع رواية "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح إن الرواية تمثل مغامرة كتابية على صعيد التقنية والشكل ووالموضوع والشخصيات ولحدث والزمان والمكان.
وألقت الروائية هيا صالح الضوء على فكرة الرواية والزمن الذي استغرقته في كتابتها الذي امتد على مدى أربع سنوات، ملمحة إلى رؤيتها لفن السرد واشتباكه مع الحياة.
وتقول صالح: أنظر إلى الكتابة بوصفها عالماً يكتمل بأضلاعه الثلاثة المشتبكة؛ الكاتب والمتن والمتلقي ، لذا استهللتُ الرواية بقولي: "أيها القارئُ.. أنا مثلَكَ، لا أعرف أين ينتهي الدّرب، ولا المكان الذي تقودُني الأحداثُ إليه!".
وأشار نشوان إلى أن الرواية الفائزة بجائزة "كتارا" للمخطوط الروائي تتكون من خطين متوازيين، يتقاطعان في الأزمنة والأماكن، إلا أنهما يمثلان حكايتين يمكن قراءة كل خط منهما على انفراد.
وألقى الضوء على الحكاية الأولى التي تتعلق بشخصية الكاتب نجيب، وهو كاتب محترف يكتب "نصوصا روائية" للآخرين، ولكنه يمسي أسير الأحداث التي تتمثله وتسيط عليه وتحول حياته إلى نوع من الجحيم.
وزاد أن الخيال في الرواية بخطيها يتحول إلى واقع شبحي يطارد كابوسي يطارد الكاتب الذي يق الهرب إلى عزلته ليكتب الرواية التي تخصه وتحمل اسمه.
أما الخط الثاني للرواية فيتعلق بوفاء ، المتزوجة بطريقة تقليدية من عماد، وتعيش تناقضات المجتمع وتنعكس عليها، وخلال ذلك تلتقي بفنان هارب من جحيم الحرب ، تقع في حبه، ولكنه يختفي فجأة.
ولفت إلى أن الزمن هو حامل الحكاية أو الحكايات التي تستعاد من خلال ذاكرة الشخصيات، وهو –الزمن- يمثل المجال المتحرك للأحداث التي تمتد على رقعة البلاد العربية من فلسطين إلى سوريا، اليمن ، العراق التي تتشابك فيها الحكاية مع حكاية البطلة لتي تبحث عن ذاتها.
وفي ختام الحفل قدمت الروائية هيا صالح ما يشبه الشهادة حول الرواية، قائلة " عندما أكتبُ أبتعدُ عن الخارجِ وأغرقُ في ذاتي؛ أعماقي، دواخلي، هواجسي، وخيالاتي، أغرقُ في عالم حُلميّ لذيذ.. مَن يشاطرني هذا الحلمَ هو الأقدرُ على الاستمتاعِ بما أكتب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير