البث المباشر
تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر …

نظرة سريعة الى صفقة القرن التي أعلنت

نظرة سريعة الى صفقة القرن التي أعلنت
الأنباط -
الأنباط -استمعت للمؤتمر الصحفي الذي تحدث به الرئيس الصهيوني دونالد ترامب والرئيس الصهيوني بنيامين نتنياهو ووجدت نفسي استمع وأشاهد  مسرحية هزلية من عالم الا معقول . 
      المضمون لا يختلف عن النقاط الرئيسية التي سبق وان طبقت على الأرض قبل الإعلان عن الصفقة .  الإضافات لم تخرج عن ما كان متوقعا من حيث بسط الدولة الصهيونية سيطرتها على غور الاردن وأي منطقة أخرى ترغب بها .  نقاط الصفقة من الصعب استعراضها على عجالة ولكن الملفت في المؤتمر هي الحراكات الاستعراضية والمسرحية لثنائي الكوميديا  السوداء ترامب ونتنياهو والذي يواجه كل منهما محاكمات واتهامات في بلديهما  . ويواجهان  انتخابات قادمة وكان المشهد عبارة عن دعاية انتخابية لهما . الحلول بالنسبة للقضية الفلسطينية صيغت ببراعة للوصول إلى النتيجة الحتمية وهي رفض الفلسطينين لهذه الخطة وخاصة مع الشروط التي وضعها كليهما لأقامة هذه الدويلة الهلامية في مناطق من الأراضي الفلسطينية  وذلك لاستخدام هذا الرفض لسلب الحق الفلسطيني في إقامة دولته إلى الأبد . 
            الأردن لن يكون وطناً بديلا ولن يكون هنالك ترحيل وتهجير اليه وسيكون لجلالة الملك دوراً  في الإشراف على المقدسات الدينية في القدس وهذا امر  وان لم يصل لتطلعاتنا الا انه ما كان ليكون لولا جهود جلالة الملك ومركزه الهام في المنطقة . 
                   الموقف الاردني الأولي على هذه الصفقة كان الإعلان عن تمسكه بالحل العادل للقضية الفلسطينية وعلى أساس حل الدولتين وان تقام الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وان تكون عاصمتها القدس الشرقية وان الاردن سوف يبقى يدعم هذا الموقف . وسوف يكون الأردن وعلى مختلف مستوياته داعماً للحق الفلسطيني ومسانداً  له ورافضاً لما ورد بهذه الصفقة الهزلية والتي سيكون مصيرها بهذا النص والحوار الفشل الذريع كما كان مصير غيرها من محاولات طمس القضية الفلسطينية .
مروان العمد
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير