اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع قطاع النقل في عجلون يشهد توسُّعًا في الخطوط والخدمات وتعزيزًا للبنية التحتية الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف الإمارات مبادرة نون للكتاب تستضيف الأديب جعفر العقيلي وتناقش "مسافة كافية" ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903 قنوات دحلان المتعددة: فرصة سياسية أم مخاطرة استراتيجية؟ البنك الإسلامي الأردني يفتتح مكتباً لخدمة قطاع الشركات في الشميساني هآرتس: إسرائيل ستفرض منهجها التعليمي على 45 ألف طالب فلسطيني بالقدس الشرقية ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة

الخوالدة للرزاز: لن نتقدم للأمام ما لم نقف على حقيقة واقع الحال

الخوالدة للرزاز لن نتقدم للأمام ما لم نقف على حقيقة واقع الحال
الأنباط -
الأنباط -
قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

كان للحزم الاقتصادية انعكاسات إيجابية في بعض الجوانب ولكنها لا تغني عن الحاجة إلى حلول شمولية لمختلف تحديات الواقع العام.. وحتى فكرة هذه الحزم جاءت أواخر العام الماضي وبعد حث وتحريك من الديوان الملكي العامر..

باستثناء بعض الجوانب الإيجابية في هذه الحزم، اعترى إدارة الشأن العام خلال العام الماضي ولغاية الآن حالات تتراوح ما بين القصور والتقصير.. سأتناولها بإذن الله لاحقا.. ولكن الآن أتناول اعلان نتائج تقرير أعمال الحكومة لسنة ٢٠١٩ اليوم..

أعلن دولة رئيس الوزراء د. عمر الرزاز أبرز نتائج تقرير أعمال الحكومة لسنة ٢٠١٩.. لا أريد الدخول في التفاصيل تفاديا للإحراج ولأن الظرف العام لا يحتمل.. ولكن اكتفي بالإشارة إلى جملة ملاحظات ذات دلالات غير مريحة تتعلق بمستوى المهنية والشفافية التي عكسها التقرير:

1. عدد التزامات الحكومة لعامي (٢٠١٩ & ٢٠٢٠) كما وردت بالتقرير ٢٤٠ التزامًا اعتبرت الحكومة ٦٣ منها فقط تخص ٢٠١٩ (أي ما نسبته ٢٦٪؜) والباقي ١٧٧ التزاما تخص ٢٠٢٠ (أي ما نسبته ٧٤٪؜).. أي أن ثلاثة ارباع ما التزمت به الحكومة اعتبره التقرير يخص العام ٢٠٢٠..

2. انتقى التقرير مؤشرات دون غيرها وأغفل مؤشرات أكثر أهمية على المستوى الوطني والجميع يعرفها..

3. انتقى التقرير الفترة الزمنية التي تغطيها المؤشرات فبعضها لعام كامل وبعضها لأشهر أو فترات محددة..

4. انتقى التقرير مؤشرات ضمن المحددات السابقة تبدو إيجابية ولم يتطرق لأية مؤشرات سلبية مهما كانت أهميتها..

5. انتقى التقرير مؤشرات إيجابية ليس للحكومة أي دور فيها على الإطلاق ولا تعكس ثمار فعل حكومي..

6. حتى المؤشرات الدولية فكان أيضا فيها انتقائية فلم يتم التطرق إلى المؤشرات التي حدث فيها تراجع وفي الكثير من الحالات اختار التقرير مؤشرا فرعيا لمجرد أنه إيجابي وترك بقية المؤشرات الفرعية التي حدث فيها تراجع من نفس المؤشر..

وفي ضوء هذه الملاحظات، أطرح بعض التساؤلات:

أولا: ألا يفترض بالتقرير أن يغطي مؤشرات تم تحديدها منذ بداية العام؟

ثانيا: ألا يفترض بالتقرير أن يقارن المستوى الفعلي لكل مؤشر بالمستوى المستهدف الذي حُدد في بداية العام؟

ثالثا: ألا يفترض بالتقرير أن يغطي جميع المؤشرات سواء كانت إيجابية أم سلبية ما دام هدفنا البناء والتطوير ومعالجة الفجوات؟

رابعا: ألا يفترض بالتقرير أن يغطي كامل العام حتى تسهل المقارنة بالأعوام السابقة؟

خامسا: ألا يفترض بالتقرير أن يغطي أبرز المؤشرات العالمية بغض النظر إذا ما تقدمنا أو تراجعنا فيها إذا كان هدفنا التطوير؟

سادسا: ألا يفترض بالتقرير إن يغطي المؤشر الدولي الذي يتناوله بالكامل دون التركيز على مؤشر فرعي فيه دون غيره لأننا تقدمنا فيه؟

أما السؤال الأكبر:
ما هو موقف دولة الرئيس أمام الوزراء؟ ألا يتوقع منهم سلوكًا مشابهًا؟

قد نقبل الضعف أو الإخفاق لأن ذلك مرتبط بالقدرات.. ولكن لا نقبل الحياد عن المهنية والشفافية في تحليل واقع الحال مهما كانت الدوافع والأسباب.. فلا تصح الانتقائية في تغطية المؤشرات.. ولا بد من الالتزام بوحدة التحليل من حيث المؤشرات وأطرها الزمنية..

هذا التقرير يحتاج إلى مراجعة شاملة وتدقيق كامل وربما إلى تحقيق..

لن نتقدم للأمام ما لم نعترف ونقف على حقيقة واقع الحال..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير