اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع قطاع النقل في عجلون يشهد توسُّعًا في الخطوط والخدمات وتعزيزًا للبنية التحتية الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف الإمارات مبادرة نون للكتاب تستضيف الأديب جعفر العقيلي وتناقش "مسافة كافية" ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903 قنوات دحلان المتعددة: فرصة سياسية أم مخاطرة استراتيجية؟ البنك الإسلامي الأردني يفتتح مكتباً لخدمة قطاع الشركات في الشميساني هآرتس: إسرائيل ستفرض منهجها التعليمي على 45 ألف طالب فلسطيني بالقدس الشرقية ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة

دودين يدعو لإعلام دولة مُمَكَّن ومصارحة الناس بالتحديات

دودين يدعو لإعلام دولة مُمَكَّن ومصارحة الناس بالتحديات
الأنباط -
الأنباط -قال رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني بمجلس الأعيان العين المهندس صخر دودين: إننا بحاجة لإعلام دولة مُمكَّن بكل وسائل التكنولوجيا الحديثة، وقادر على الوصول لكل فئات الشعب، وتكريس ثقافة البحث والتقصّي والتيقن من خلال التربية والتعليم في المدارس والجامعات.
ودعا دودين، خلال محاضرة له مساء أمس الأحد في منتدى الفكر العربي بعنوان: "الأردن بين الحقيقة والانطباع"، إلى عرض الحقائق على المواطنين، ومصارحتهم بالتحديات التي يواجهها الأردن لاجتراح حلول مناسبة وخلّاقة، وتوثيق سردي تاريخي شفاف يحكي قصة الأردن عبر السنوات المئة الماضية، وكفاحه في مواجهة التحديات وتحويلها لفرص نادرة. وعرض المحاضر لمفهومي الحقيقة والانطباع، قائلا: إن الحقيقة تعني الوجود الموضوعي لشيء ما وتستند عادة على معلومات وإحصائيات مرصودة على أرض الواقع، فيما الانطباع يظل تصوراً يُبنى في العقل بناء على معطيات قد لا يكون لها وجود موضوعي في الواقع، وتصل أحياناً إلى حد إصدار أحكام غير منصفة.
وأشار دودين إلى أن تحولات الربيع العربي ساهمت في بناء انطباع، تغيّر بناء عليه المزاج العام للناس، وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً بتغذية هذا الانطباع وتضخيمه وتكريسه في العقول والأذهان لدرجة تدفع العقل نحو الإشاعة السلبية وتبنيّها وإعادة بثها، ما انعكس أحياناً من خلال أعمال غير عقلانية ومرفوضة منهجاً وأسلوباً.
وبشأن أهمية الحقائق الموضوعية المستندة لأرقام رسمية، لاسيما في قضايا المديونية والعوامل التي أدت إلى تصاعدها في ضوء الأزمات الإقليمية، وموجات اللجوء، وإغلاقات المعابر الحدودية، بين دودين أن الأردن يواجه تحديا في توليد الأموال اللازمة للنفقات الرأسمالية، موضحا أن الوضع الإقليمي الملتهب لا يساعد على حركة النمو والنماء نتيجة الحصار الذي يعيش فيه الاقتصاد الأردني مرحلياً.
وعرض العين دودين لأبرز التحديات التي عاشتها الدولة الأردنية منذ تأسيسها؛ وأن التعامل معها اتسم بمرونة عالية، فكانت مؤسسة العرش الهاشمي، صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية، وصمام أمان للدولة الناشئة في حينها والتي غدت اليوم دولة مؤسسات راسخة، كما ظل الجيش العربي والأجهزة الأمنية ركيزة ثانية وإطاراً جامعاً لكل الأردنيين في الحفاظ على منعة البلاد، فضلاً عن دور العشائر والعائلات في الأردن كركيزة لوحدته الوطنية".
ولفت إلى أن المساعدات التي تلقاها الأردن منذ منتصف السبعينات إلى نهاية ثمانينات القرن الماضي، شكلّت أكثر من 35 بالمئة من موازناته في تلك الفترة، وخاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية من تعليم وصحة وطرق، كما صُرِف جزء كبير منها على توظيف أعداد كبيرة في مرافق الدولة عامة.
وتابع، كما واجه الأْردن تحدياً صعباً في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، عندما انحسر الدعم المالي نتيجة إرهاق موازنات الدول الداعمة بسبب الحرب العراقية الإيرانية، وتبع ذلك حرب الخليج الثانية، وما نتج عنها من تباعد في العلاقات العربية، كان لها نتائج اقتصادية ضاغطة.
وأوضح أنه بعد عام 2003 ولغاية الان اضطر الأردن لتأمين النقد الأجنبي اللازم سنوياً لشراء النفط والغاز اللذين ما عادا يتأتيان مجانا أو بأسعار تفضيلية، ما أرهق موازنة الدولة العامة ورتب عليها عجزاً سنوياً لم يقل في أي سنة خلال 16 سنة مضت عن مليار دولار سنوياً.
من جهته، قال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور محمد أبو حمّور: إنه لا يمكن النظر إلى التغيرات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية، دون الأخذ بالاعتبار دراسة تأثيرات الأحداث الكبرى في المنطقة.
وبيّن أن التحدي الداخلي في تكوّن صورة انطباعية عن الأردن لدى المواطن والخارج الذي نتعامل معه من زاوية المصالح الاستراتيجية، لا يقل أهمية عن اعتبارات التأثيرات الإقليمية والدولية من حولنا، مع الأخذ بالاعتبار الحد من انعكاس هذه الانطباعية على الأوضاع الاقتصادية، وضرورة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير