البث المباشر
الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة الجامعة الأردنيّة تشارك في معرض "سوفكس 2026" بمشروعٍ للكشف المبكّر عن حرائق الغابات باستخدام الذكاء الاصطناعيّ إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الذنيبات يبحث مع وزير الاستثمار الأوزبكي فرص إقامة مشاريع مشتركة في صناعة الأسمدة الفوسفاتية في قصف الارهاب في الجنوب السوري / سلمت السواعد المياه تضبط 18 اعتداءً في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشأت تجارية وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة بلدية السلط تطلق اسم "شهداء الكرك - قرية حمود" على أحد ميادين المدينة. مدير عام الضمان: المؤسسة حريصة على تعزيز التواصل مع المغتربين الأردنيين الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين تحت رعاية الملكة رانيا العبدالله انطلاق المؤتمر الوطني الأول لرفاه الوالدين في الأردن شوارع بأسماء أخرى أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال "جيدكو" تشارك في المنتدى الأفريقي العربي حول الملكية الفكرية في إثيوبيا نواب: القبض على منفذي العملية الإرهابية رسالة أن أمن الأردن لا مساس به اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية ينظمان مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 الأردن: خسائر كبيرة في صفوف داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم في سوريا مع اقتراب افتتاح أكبر مركز بيانات في عمّان، أمنية تحصل على شهادة اعتماد المنشأة من المستوى الثالث (Tier III)

دودين يدعو لإعلام دولة مُمَكَّن ومصارحة الناس بالتحديات

دودين يدعو لإعلام دولة مُمَكَّن ومصارحة الناس بالتحديات
الأنباط -
الأنباط -قال رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني بمجلس الأعيان العين المهندس صخر دودين: إننا بحاجة لإعلام دولة مُمكَّن بكل وسائل التكنولوجيا الحديثة، وقادر على الوصول لكل فئات الشعب، وتكريس ثقافة البحث والتقصّي والتيقن من خلال التربية والتعليم في المدارس والجامعات.
ودعا دودين، خلال محاضرة له مساء أمس الأحد في منتدى الفكر العربي بعنوان: "الأردن بين الحقيقة والانطباع"، إلى عرض الحقائق على المواطنين، ومصارحتهم بالتحديات التي يواجهها الأردن لاجتراح حلول مناسبة وخلّاقة، وتوثيق سردي تاريخي شفاف يحكي قصة الأردن عبر السنوات المئة الماضية، وكفاحه في مواجهة التحديات وتحويلها لفرص نادرة. وعرض المحاضر لمفهومي الحقيقة والانطباع، قائلا: إن الحقيقة تعني الوجود الموضوعي لشيء ما وتستند عادة على معلومات وإحصائيات مرصودة على أرض الواقع، فيما الانطباع يظل تصوراً يُبنى في العقل بناء على معطيات قد لا يكون لها وجود موضوعي في الواقع، وتصل أحياناً إلى حد إصدار أحكام غير منصفة.
وأشار دودين إلى أن تحولات الربيع العربي ساهمت في بناء انطباع، تغيّر بناء عليه المزاج العام للناس، وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً بتغذية هذا الانطباع وتضخيمه وتكريسه في العقول والأذهان لدرجة تدفع العقل نحو الإشاعة السلبية وتبنيّها وإعادة بثها، ما انعكس أحياناً من خلال أعمال غير عقلانية ومرفوضة منهجاً وأسلوباً.
وبشأن أهمية الحقائق الموضوعية المستندة لأرقام رسمية، لاسيما في قضايا المديونية والعوامل التي أدت إلى تصاعدها في ضوء الأزمات الإقليمية، وموجات اللجوء، وإغلاقات المعابر الحدودية، بين دودين أن الأردن يواجه تحديا في توليد الأموال اللازمة للنفقات الرأسمالية، موضحا أن الوضع الإقليمي الملتهب لا يساعد على حركة النمو والنماء نتيجة الحصار الذي يعيش فيه الاقتصاد الأردني مرحلياً.
وعرض العين دودين لأبرز التحديات التي عاشتها الدولة الأردنية منذ تأسيسها؛ وأن التعامل معها اتسم بمرونة عالية، فكانت مؤسسة العرش الهاشمي، صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية، وصمام أمان للدولة الناشئة في حينها والتي غدت اليوم دولة مؤسسات راسخة، كما ظل الجيش العربي والأجهزة الأمنية ركيزة ثانية وإطاراً جامعاً لكل الأردنيين في الحفاظ على منعة البلاد، فضلاً عن دور العشائر والعائلات في الأردن كركيزة لوحدته الوطنية".
ولفت إلى أن المساعدات التي تلقاها الأردن منذ منتصف السبعينات إلى نهاية ثمانينات القرن الماضي، شكلّت أكثر من 35 بالمئة من موازناته في تلك الفترة، وخاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية من تعليم وصحة وطرق، كما صُرِف جزء كبير منها على توظيف أعداد كبيرة في مرافق الدولة عامة.
وتابع، كما واجه الأْردن تحدياً صعباً في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، عندما انحسر الدعم المالي نتيجة إرهاق موازنات الدول الداعمة بسبب الحرب العراقية الإيرانية، وتبع ذلك حرب الخليج الثانية، وما نتج عنها من تباعد في العلاقات العربية، كان لها نتائج اقتصادية ضاغطة.
وأوضح أنه بعد عام 2003 ولغاية الان اضطر الأردن لتأمين النقد الأجنبي اللازم سنوياً لشراء النفط والغاز اللذين ما عادا يتأتيان مجانا أو بأسعار تفضيلية، ما أرهق موازنة الدولة العامة ورتب عليها عجزاً سنوياً لم يقل في أي سنة خلال 16 سنة مضت عن مليار دولار سنوياً.
من جهته، قال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور محمد أبو حمّور: إنه لا يمكن النظر إلى التغيرات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية، دون الأخذ بالاعتبار دراسة تأثيرات الأحداث الكبرى في المنطقة.
وبيّن أن التحدي الداخلي في تكوّن صورة انطباعية عن الأردن لدى المواطن والخارج الذي نتعامل معه من زاوية المصالح الاستراتيجية، لا يقل أهمية عن اعتبارات التأثيرات الإقليمية والدولية من حولنا، مع الأخذ بالاعتبار الحد من انعكاس هذه الانطباعية على الأوضاع الاقتصادية، وضرورة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير