البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

العبث بالعقول سلاح صامت !!!

 العبث بالعقول سلاح صامت
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

السجن هو المكان الذي يوضع فيه الشخص مرتكب الجريمة لغايات سلب حريته ولغايات تنفيذ العقوبة او الجزاءات بحقه ، ويكون عرضه للتعايش مع كافة السجناء الاخرين في المهجع .

وهناك من يتعرض للاصابة بالعديد من الامراض والعدوى بالاضافة الى المرض النفسي الذي من الممكن ان يتعرض له السجين لاسباب عديدة ، يضاف الى ذلك وجود الزنزانة الانفرادية كعقوبات تأديبية او لاسباب اخرى من جانب آخر ، وهناك نوع آخر من السجون وهو السجن الذي يصنعة الانسان لنفسه في مخيلته سواء كان بمحض ارادته او اجبارياً ، سواء كان من صنعه او صنع غيره فالمصير ذاته انه الانغلاق والسجن الفكري .

ففي حاله السجين فحريته مقرونة بفترة التوقيف وبيد غيره ، اما في حالة السجين الثاني فانه يمتلك القدرة والامكانيات والارادة على كسر السجن الفكري لان جدران سجنه وهمية وافتراضية ، اي ان لديه قدره نابعة من ذاته لفك قيده وفتح نافذة في جدران الخوف ليقاوم الافكار الانهزامية المتراكمة في ذهنه .

فهناك من صنعها باحكام لان العدو لديه اساليب عديدة عسكرية ونفسية وغيرها يلجأ لمحاربتنا بها عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ومنها الاحباط والتوتر فهي سموم قاتلة مخدرة للعقل البشري لزراعة روح اليأس في النفوس لاعاقة الابداع والابتكار والتطور والتقدم لنبقى في سجن التخلف .

فهناك بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية الاجتماعية لا تزال حبيسة افكار انهزامية ، لا تسعى لان تكون مثالية ووطنية لتشجيع ابنائها وابناء مجتمعها للمبادرة بخلق مشاريع استثمارية او انتاجية لخلق فرص عمل لهم وكل الامكانيات متوفرة لذلك .

والخلل يكمن في الفكر والجدران التي احاطت بالعقل وطوقت افكارنا ، خاصة بوجود اشخاص مروجين للافكار الهدامة ومهوّلين للامور ، فنحن بحاجة لمن يمنحنا الطاقة الايجابية لا السلبية لنحطم السجن الذي يصنعه الاعداء داخليين او خارجيين .

وتأتي لقاءات جلالة القائد الاعلى حفظه الله ورعاه ليعزز هذه الطاقة الايجابية ويزرع الامل في نفوس قيادتنا المجتمعية وشبابنا اللذين هم امل المستقبل .

وليحذر من يصنع جدران الوهم والعبث بالعقول كونه اخبث سلاح صامت يقتل بدون رصاص يقتل العزيمة والارادة ، وليزرع جلالته الامل في نفوس شبابنا حفظه الله ورعاه .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير