اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

"العلاقات الأردنية الصينية بأبعادها المختلفة"

العلاقات الأردنية الصينية بأبعادها المختلفة
الأنباط -

خالد الفضلي

 

نمت السياسة الصينية تجاه الأردن على مدى أكثر من أربعين عاماً, تطورت خلالها علاقات الصداقة، وتمتّنت صِلات التعاون الثنائي فيما بينهما بالرغم من الاختلافات في مساحة وقدرات البلدين، وتباين ثقافتيهما ولغتيهما, لكن الاردن بدأ منذ اللحظة الاولى لهذه العلاقات، بدعمه لسياسة صين واحدة، وصولاً إلى تشجيع سيل التجارة والاستثمار والبُنية التحتية بين الجانبين، بالأضافة الى تعزيز تبادل الخبرات في الثقافة والتعليم والرعاية الصحية.

وفي السنة الـ43 للعلاقات الاردنية الصينية، تتمتع الدولتان باستراتيجية عمل ذات توازن دقيق, يتضح ذلك بتوحُّد الآراء في العديد من القضايا، مثل الاستقرار السياسي للمنطقة، ومكافحة الارهاب والتطرف, والقضية الفلسطينية التي تتوافق نظرة الصين إليها وتتطابق مع موقف الأردن الثابت.

فإذا ما أردنا ببساطة شديدة تلخيص نظرة بكين الى المملكة الاردنية الهاشمية, باعتبارها "بوابة الشام بأكملها", لوجدنا أن الأردن علامة فارقة وقيمة مُضافة أخرى متمثلة في الدور الحيوي والدينامي الفعّال لموقعه الجيوسياسي, لاسيّما في مبادرة "الحزام والطريق"‘ إذ أن بناء علاقات أوثق مع عمّان من شأنه أن يوفّر للصين وسيلة لتوسيع وتأكيد علاقاتها وتعاونها الاستراتيجي في منطقتنا، لتمضي قدماُ في مشروعها الأممي.

في الوقت نفسه, لن نغفل عن الدور الذي لازالت بكين ومنذ فترة طويلة تلتزم به, بتقديم كافة أشكال المساعدات الممكنة للأردن، عبر قنوات مختلفة ومشاريع واعدة, في ظل ضغط استضافة اللاجئين من مختلف الجنسيات والبلدان, مُعتبرةً ذلك من باب رد الجميل للمجتمع الأردني الذي يؤيد مبدأ "صين واحدة".

يجب ألا نُثني التنين الصيني عن طموحه وحُلمه السلمي والاقتصادي العالمي الذي ينعكس علينا بوفرة واضحة وخاصة على شرائح عديدة محدودة الامكانات.. وبدلاً من ذلك، يجب أن نتعرف عليه أكثر ونسير معه بعيون مفتوحة ومُحِبّة له.

في المستقبل المتوقع، ستستمر الصين في النمو بشكل أسرع وأكثر قوة، في ضوء رؤية رئيسها الصديق شي جين بينغ، لجعلها قوة كبيرة ورائدة بحلول عام 2050. بحذر ونبصّر، يجب على الأردن أن يجد مكانه المناسب كجزء في هذه العملية، مع المزيج الصحيح من الإبداع، والعمل، واليقظة, والتواضع، والواقعية.

*خالد الفضلي: أستاذ باحث في الفلسفة، ومتخصص بالشؤون الصينية، ومستشار رئيس الاتحاد الالكتروني الدولي للقلميين أصدقاء الصين للعلاقات الاردنية الصينية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير