البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

"العلاقات الأردنية الصينية بأبعادها المختلفة"

العلاقات الأردنية الصينية بأبعادها المختلفة
الأنباط -

خالد الفضلي

 

نمت السياسة الصينية تجاه الأردن على مدى أكثر من أربعين عاماً, تطورت خلالها علاقات الصداقة، وتمتّنت صِلات التعاون الثنائي فيما بينهما بالرغم من الاختلافات في مساحة وقدرات البلدين، وتباين ثقافتيهما ولغتيهما, لكن الاردن بدأ منذ اللحظة الاولى لهذه العلاقات، بدعمه لسياسة صين واحدة، وصولاً إلى تشجيع سيل التجارة والاستثمار والبُنية التحتية بين الجانبين، بالأضافة الى تعزيز تبادل الخبرات في الثقافة والتعليم والرعاية الصحية.

وفي السنة الـ43 للعلاقات الاردنية الصينية، تتمتع الدولتان باستراتيجية عمل ذات توازن دقيق, يتضح ذلك بتوحُّد الآراء في العديد من القضايا، مثل الاستقرار السياسي للمنطقة، ومكافحة الارهاب والتطرف, والقضية الفلسطينية التي تتوافق نظرة الصين إليها وتتطابق مع موقف الأردن الثابت.

فإذا ما أردنا ببساطة شديدة تلخيص نظرة بكين الى المملكة الاردنية الهاشمية, باعتبارها "بوابة الشام بأكملها", لوجدنا أن الأردن علامة فارقة وقيمة مُضافة أخرى متمثلة في الدور الحيوي والدينامي الفعّال لموقعه الجيوسياسي, لاسيّما في مبادرة "الحزام والطريق"‘ إذ أن بناء علاقات أوثق مع عمّان من شأنه أن يوفّر للصين وسيلة لتوسيع وتأكيد علاقاتها وتعاونها الاستراتيجي في منطقتنا، لتمضي قدماُ في مشروعها الأممي.

في الوقت نفسه, لن نغفل عن الدور الذي لازالت بكين ومنذ فترة طويلة تلتزم به, بتقديم كافة أشكال المساعدات الممكنة للأردن، عبر قنوات مختلفة ومشاريع واعدة, في ظل ضغط استضافة اللاجئين من مختلف الجنسيات والبلدان, مُعتبرةً ذلك من باب رد الجميل للمجتمع الأردني الذي يؤيد مبدأ "صين واحدة".

يجب ألا نُثني التنين الصيني عن طموحه وحُلمه السلمي والاقتصادي العالمي الذي ينعكس علينا بوفرة واضحة وخاصة على شرائح عديدة محدودة الامكانات.. وبدلاً من ذلك، يجب أن نتعرف عليه أكثر ونسير معه بعيون مفتوحة ومُحِبّة له.

في المستقبل المتوقع، ستستمر الصين في النمو بشكل أسرع وأكثر قوة، في ضوء رؤية رئيسها الصديق شي جين بينغ، لجعلها قوة كبيرة ورائدة بحلول عام 2050. بحذر ونبصّر، يجب على الأردن أن يجد مكانه المناسب كجزء في هذه العملية، مع المزيج الصحيح من الإبداع، والعمل، واليقظة, والتواضع، والواقعية.

*خالد الفضلي: أستاذ باحث في الفلسفة، ومتخصص بالشؤون الصينية، ومستشار رئيس الاتحاد الالكتروني الدولي للقلميين أصدقاء الصين للعلاقات الاردنية الصينية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير