اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا رجال أعمال وغرف صناعة وتجارة الأمريكية إلى عمّان الأردن أمام مناخ أكثر اضطراباً المانغروف... خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ “مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد

المركز الكاثوليكي يقدم رسالة البابا فرنسيس ليوم السلام 2020

المركز الكاثوليكي يقدم رسالة البابا فرنسيس ليوم السلام 2020
الأنباط -
الأنباط - 
الانباط-عمان
قدّم المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام في المملكة، الرسالة الخاصة لقداسة البابا فرنسيس بمناسبة يوم السلام العالمي الذي يُحتفل به في الأول من كانون الثاني 2020، وتحمل هذا العام عنوان "السلام مسيرة رجاء: حوار ومصالحة وتوبة بيئيّة". وقال المدير العام للمركز الأب الدكتور رفعـــت بدر بأنّ البابا فرنسيس يشدّد على أن السلام هو مسيرة أمل ورجاء تتطلع إليه البشرية جمعاء، إزاء العقبات والمحن من حروب وصراعات، واستغلال وفساد، وكراهية وعنف، ومن حرمان الكثير من الرجال والنساء والأطفال والمسنين من الكرامة والسلامة البدنية والحرّية، بما في ذلك الحرّية الدينية، والتضامن المجتمعي والرجاء بمستقبل زاهٍ ومشرق.
يوضح البابا فرنسيس بأن الحرب تبدأ في كثير من الأحيان من رفض اختلاف الآخر، ممّا يعزّز الرغبة في الاستحواذ وفي الهيمنة. ويقول: "تولد الحرب في قلب الإنسان، من الأنانية والكبرياء، ومن الكراهية التي تؤدّي إلى التدمير، وإلى سَجنِ الآخر في صورة سلبيّة، وإلى استبعاده وإلغائه. كما تتغذّى الحرب من تحريف العلاقات، ومن طموحات الهيمنة، ومن إساءة استخدام السلطة، ومن الخوف من الآخر، ومن الاختلاف الذي يُعتَبر خلافا وعقبات" .
وفي رسالة السلام للعام الجديدعلى ضرورة أن نعمل من أجل الأخوّة الحقيقية، التي تُبنى على أساسها المشترك في الله، والتي نمارسها عبر الحوار والثقة المتبادلة مع الآخر. فالعالم ليس بحاجة إلى كلمات فارغة، بل إلى شهودٍ راسخين في قناعاتهم، وإلى صانعي سلام منفتحين على الحوار الحقيقيّ دون استثناء أو تلاعب، وإلى تشييد ثقافة اللقاء بين الإخوة والأخوات، تجعل من كلّ لقاء فرصةً وهبةً من محبّة الله السخية، وتقودنا إلى تجاوز حدود آفاقنا الضيّقة، حتى نتوق دومًا إلى عيش أخوّةٍ عالميّة.
وتشير الرسالة البابويةإلى إن ما ينطبق على السلام في المجال الاجتماعي، هو صحيح أيضًا في المجال السياسي والاقتصادي والبيئي، لأن مسألة السلام تتخلّل جميع أبعاد الحياة المجتمعية، فلن يكون هناك سلام حقيقي أبدًا ما لم نتمكّن من بناء نظام اقتصاديّ أكثر عدالة، ومن احترام الخير العام والبيت المشترك والحفاظ على الطبيعة، التي هي عطيّة وهبة من الله تعالى، مصدر كلّ حياة؛ لحاضرنا ولمستقبل أبنائنا من بعدنا.
وختم الأب بدر كلمته بقوله: ونحن على أعتاب السنة الميلادية الجديدة 2020، وهي افتتاحية العشرية الثالثة من الألفية الثالثة، يطيب للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام،أن يهنئ الأسرة الأردنية الواحدة، بحلول العام الجديد، وهو العام الذي نستذكر فيه عشرين عاما على زيارة البابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي حيّا الأردن على حسن الضيافة والانفتاح، كما نحيي فيه عشرين عامًا على بدء الحج المقدس الى موقع المعمودية – المغطس. ويرفع المركز الكاثوليكي التهنئة الصادقة إلى صاحب الجلالة والوصاية على المقدّسات وحامل قنديل السلام من اسيزي لهذا العام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، وإلى ولي عهده المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولجميع القائمين على خدمة البلد وحماية مقدراته، وللأجهزة الأمنية التي رافقت بعينٍ ساهرة ووقفات رائعة جميع الاحتفالات التي أقيمت في الكنائس بمناسبة عيد الميلاد المجيد، داعين من الله العليّ القدير أن يكون العام الجديد عام سلام وطمأنينة على الجميع.
وكل عام وأنتم بألف خير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير