اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

أقدم بنك في العالم ينتظر العثور على مشترين

أقدم بنك في العالم ينتظر العثور على مشترين
الأنباط -
 

ذكرت تقارير إعلامية أن إيطاليا ملتزمة ببيع حصة الأغلبية، التي تمتلكها في بنك "مونتي دي باشي دي سيينا سبا" بحلول 2021.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن صحيفة "إيل سول 24 أوري" دون ذكر مصدر لتقريرها، أن الحكومة الإيطالية برئاسة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي تعتزم إرسال خطاب قريبا إلى المفوضية الأوروبية وهيئة المنافسة الأوروبية لتكرر أنها ستبيع حصتها البالغة 68 في المائة تدريجيا في أقدم بنك في العالم.

 

وتهدف خطة الدولة للعثور على مشترين للبنك وفي النهاية دمجه ببنك آخر، وأشارت تقارير إعلامية أوائل العام الجاري إلى أن شركة "يونيونه دي بانكه ايتاليانه" (إس بي أيه) و"بانكو بي بي إم إس بي أيه" شريكان محتملان في عملية الدمج مع بنك مونتي باشي.

وتتمحور المسألة حول نحو 5.4 مليار يورو (6 مليارات دولار) ساهم بها دافعو الضرائب الإيطاليون لإنقاذ مونتي باشي، وكذلك مستقبل البنك ومقره سيينا كمؤسسة خاصة قابلة للاستمرار.، بحسب صحيفة "الاقتصادية".

ويجب أن يتأكد المسؤولون الإيطاليون أيضا من أن أي خطة خروج لن تتعارض مع قواعد الاتحاد الأوروبي ضد المساعدة الحكومية للشركات المالية المتعثرة.

وبموجب القواعد الخاصة بحزمة الإنقاذ الخاصة بالبنك التي وافق عليها الاتحاد الأوروبي، فإن الدولة ملزمة بتقديم خطة خروج العام الجاري والتخلص من حصتها بحلول 2021.

وقرر مجلس الوزراء الإيطالي في وقت سابق من هذا الشهر إدارة مجلس المصرف من قبل مفوض الحكومة، بعد أن شرع المصرف الإيطالي الأكبر في جنوب إيطاليا إلى إعلان بدء الإجراءات الخاصة تجاه المحكمة المالية بسبب تخلفه عن تسديد أموال المودعين، وهي الإجراءات، التي تسبق إعلان الإفلاس.

وأكد روبيرتو رودجيرو، الخبير بالشؤون المالية أن "هناك سببين رئيسين لإفلاس تلك المصارف يعود إلى أن معظم المصارف المتعثرة أمورها هي مؤسسات ائتمانية وشركات مساهمة معرضة لخطر الإفلاس بحكم تعريفها، أي ارتباطها بالبورصة وتتأثر بالأزمات الاقتصادية وقد سجل الإنتاج الصناعي العام الماضي تدنيا 2.4 %.

وأضاف: "أما السبب الثاني فيتعلق بالقروض الهالكة (قروض لا يستطيع البنك تحصيلها) يبلغ حجمها في كل المصارف الإيطالية نحو 350 مليار يورو".

وتتهم نقابات موظفي المصارف إدارة المصارف بالإفراط في أموال المودعين أي بالتساهل مع منح القروض للسياسيين ومؤسساتهم وهي قروض هالكة من الصعب تحصيلها، وتحذر النقابات من تحميل الموظفين عبء الأزمة.

وفي 2016 أيضا اتفقت المفوضية الأوروبية والحكومة الإيطالية على خطة إنقاذ حكومية، لبنك "مونتي دي باشي دي سيينا سبا"، تضمنت خفضا كبيرا للنفقات وخسائر لبعض المستثمرين.

وكان البنك، الذي تسيطر عليه أحزاب سياسية اضطر إلى طلب مساعدة حكومية، في كانون الأول (ديسمبر) من 2016، لتغطية نقص في رأس المال قيمته 8.8 مليار يورو، بعد أن رفض المستثمرون ضخ مزيد من الأموال في البنك المتعثر

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير