البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

الاحتلال تحت المجهر الأردني

 الاحتلال تحت المجهر الأردني
الأنباط -

 بلال العبويني

تتزايد هذه الأيام المطالب بضرورة أن يكون لمؤسساتنا، الإعلامية على وجه التحديد، دور في الرد على الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للأردن وقيادته.

وفي الواقع هذا دور موجود في مؤسساتنا سواء في التقارير الإخبارية أو في مقالات بعض كتاب الرأي، غير أنه ليس مبرمجا، ويخضع في كثير من الأحيان لتطورات الأحداث السياسية ليكون أشبه برد فعل على استهداف إعلامي إسرائيلي هنا أو هناك.

هذا، وإن كان مطلوبا غير أنه ليس كافيا، ولا يرتبط فقط بالمؤسسات الإعلامية، بل إنها مهمة يجب أن تتصدى لها مؤسسات مختلفة على رأسها مراكز الدراسات على اختلاف تخصصاتها.

في الثالث من آب الماضي، كتبت في هذه الزاوية تحت عنوان "مناهجنا تحت المجهر الإسرائيلي"، وهو المقال الذي سلط الضوء على دراسة أجراها مركز دراسات إسرائيلي تناول فيها ما قاله إنه "الخطاب الرديكالي" في المناهج الأردنية.

آنذاك، عرضت في اجتماع ضمنا في رئاسة الوزراء لمناقشة التعديلات التي طرأت على المناهج الأردنية الجديدة نتائج وتوصيات الدراسة الإسرائيلية، وسألت مسؤولا كان حاضرا سؤلا مفاده، لماذا لا يكون لدينا مراكز دراسات تُحلل المناهج الإسرائيلية وتفضح ما فيها من خطاب كراهية ضد العرب والمسلمين؟.

وسألت، لماذا لا تدعم الحكومة أو أي جهة رسمية، بشكل مباشر أو غير مباشر مراكز دراسات ومتخصصين ليقوموا بهذا الدور، مع تأكيدي آنذاك أن لدي قناعة أن مركز الدراسات الإسرائيلي لا يعمل من تلقاء نفسه وبدون تنسيق ودعم من الحكومة الإسرائيلية.

هذا السؤال لم أحصل على إجابة عليه، ولم ينبس المسؤول ببنت شفة حياله، بل غادر الجلسة ولم يكملها رغم أنه كان هناك تنسيق مسبق للاجتماع به وتزويده بكامل الدراسة الإسرائيلية التي كانت بحوزتي.

اليوم، تتعرض الأردن والقيادة الأردنية، إلى هجوم مبرمج في الصحافة الإسرائيلية، عبر تقارير ومقالات رأي، وهي تخدم بلا شك اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يجاهر العداء للأردن وقيادته.

هذا العداء بالمناسبة ليس مرتبطا بأزمة اليمين الإسرائيلي الداخلية، بل هو تاريخي وفق ما نقلت "ARAB NEWS" عن الكاتبة في صحيفة يديعوت أحرونوت، سمدار بيري، وهو ينطلق من العقيدة التوسعية لديهم أو تلك المرتبطة برؤيتهم لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

لذا، المطالب محقة بضرورة أن يكون للمؤسسات الأردنية دور حيال الرد على الاحتلال الإسرائيلي، بل إن المطالب يجب أن تتطور لتكون منهج عمل دائم، فالعداء لن ينتهي ولن يتوقف الاستهداف الإسرائيلي، وثمة الكثير من القضايا والممارسات غير القانونية وغير الإنسانية وتنطوي على خطاب كراهية الأخر موجودة داخل المجتمع الإسرائيلي وفي سياسات حكومته وممارسات جيشه.

بالتالي، ما نحن بحاجة إليه اليوم بحق هو برنامج عمل دائم تتصدى له المؤسسات الإعلامية ومراكز الدراسات وغيرهما لنضع كل ما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي تحت مجهرنا، ليكون سلاحا لنا ودعاية مضادة لما نواجهه من حرب إسرائيلية متواصل على الدولة الأردنية وقيادتها.

لأن نظام ردات الفعل والفزعة لن يكون مؤثرا ولن يؤدي إلى نتيجة تحديدا أننا نعاني من أن إعلامنا مغرق في المحلية، ولا تأثير له خارج الحدود، وهذه أزمة تحدثنا فيها سابقا ويمكن الحديث فيها كثيرا لاحقا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير