البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

صراع تركي مصري حول ليبيا … !!!

صراع تركي مصري حول ليبيا …
الأنباط -

 زاوية سناء فارس شرعان

 

تكشفت الازمة الليبية يوما بعد يوم عن العديد من الصراعات بين دول العالم ودول الاقليم حول ليبيا وان هناك الكثير من الخلافات التي لا تقتصر على الصراع على البترول والغاز ومحاربة الارهاب التي تتذرع بها العديد من الدول … كما تكشف الانباء عن الدور الكبير الي يقوم به مؤتمر برلين حول ليبيا بمشاركة الولايات المتحدة ودول اوروبيا الغربية ودول اقليمية عديدة من بينها مصر وتركيا للتوصل الى حل سياسي للازمة الليبية والاتفاق على مصير الموارد البيرولية والثروة المعدنية التي تخزنها المياه الليبية وكيفية توزيعها على الشعب الليبي بمناطقه المختصة وعدم استئثار جهة واحدة بهذه الموارد كما اعلن رئيس مجلس النواب الليبي تحقيقه لصالح الجهة التي يعمل بها جاهدا على سحب الاعتراف بحكومة للانقاذ في طرابلس التي اوجدتها الامم المتحدة وتعترف بها كحكومة شرعية تمثل ليبيا باسرها..

ما كشفت عنه الازمة الليبية والصراع الدائر حولها حتى الان الصراع التركي المصري حول ليبيا ودفاع كل من هاتين الدولتين عن مصالحها في ليبيا والاقليم والاستعدادات الجارية لدى كل منهما والتي تكاد تقترب من اعلان حرب شاسعة بينهما للحصول على ليبيا تماما كالحرب الايطالية التركية التي اندلعت بين هاتين الدولتين حول ليبيا والتي حصلت بموجبها ايطاليا على ليبيا

مصر تعترف من خلال الرئيس السيسي ان حكومة ليبيا ضعيفة جدا وتعتبر رهينة الميليشيات في العاصمة الليبية كما ان ليبيا تؤثر كثيرا على الامن القومي بسبب حدودها المشتركة، البرية التي تمتد مئات الآميال والبحرية التي تشكل في بعض الاحيان حدا لذلك متداخلة ولعل ذلك ما حدا بمصر الى اجراء مفاوضات بحرية على الحدود مع ليبيا لاظهار قوتها العسكرية وقدرتها علي التدخل في الشأن الليبي … وتقول تركيا ان هناك الملايين من العمالة المصرية العاملة في ليبيا والتي تحول ملايين الدولارات الي مصر في وقت تعاني فيه مصر من الفقر والبؤس والحرمان

اما تركيا فتقول ان لها شركات ضخمة تعمل في اعمار ليبيا بملايين الدولارات تعود فوآئدها الى تركيا علاوة على تذرع تركيا بالعمل على ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا الامر الذي اثار قبرص واليونان بالاضافة الى مصر بسبب الاطماع التركية في البحر الابيض المتوسط والعداء التقليدي بين تركيا وكل من اليونان وقبرص ما جعل تركيا تسارع الى البحث عن البترول والغاز في المناطق الاقتصادية لكل من قبرص واليونان

وفي ضوء عجز اليونان وقبرص عن مواجهة تركيا عسكريا لجأتا الى تحريض الدول الاوروبية على تركيا الا ان تركيا تلوح بفتح باب الهجرة الى الاتحاد الاوروبي واغراق دوله بالمهاجرين

الاجواء في البحر الابيض المتوسط مهيأة لحرب طويلة الامد بين مصر وتركيا حول ليبيا وما لم يتمكن مؤتمر برلين المقرر عقده الشهر القادم من ايجاد حل للازمة الليبية فان اعصار البحر المتوسط سينطلق بين مصر وتركيا مع احتمال تفوق تركيا في هذه الحرب خاصة اذا ما اتفقت مع مع احدى الدول الاوروبية وخاصة فرنسا او ايطاليا على تقاسم البترول والثروات الطبيعية الليبية لهم الذي من شأنه اعادة الارهاب الى القارة الافريقية وامكانية عودة القرصنة الى شواطئ وموانئ البحر المتوسط التي تفوق فيها الاتراك في العصور الوسطى وسقوط الاندلس … !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير