اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

اندلاع الحرب في ليبيا … !!!

اندلاع الحرب في ليبيا …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

لم يكن اعلان قائد الجيش الليبي خليفه حفتر عن تحرك القوات الليبية نحو طرابلس ليس مفاجئا بل ان هذا الاعلان كان متوقعا منذ فترة وخاصة بعد ابرام حكومة السراج في طرابلس والسلطات التركية وكذلك الاتفاق البحري بين الجانبين الذي سارعت سلطات بني غازي وكذلك البرلمان الليبي الى رفضه وعدم الاعتراف به باعتبار ان حكومة السراج في طرابلس غير معترف بها من جهة وغير مؤهلة لابرام مثل هذا الاتفاق من جهة اخرى … فيما يؤكد السراج ان حكومته التي تسمى حكومة الوفاق هي السلطة الشرعية المعترف بها في ليبيا وان قرار اعلانها صادر عن مجلس الامة الليبي.

منذ ابرام الاتفاق بين حكومة الوفاق في طرابلس برئاسة فايز السراج والحكومة التركية وردود الفعل في داخل ليبيا وخارجها منددة بالاتفاق وداعية المجتمع الدولي الى عدم الاعتراف به بل ان برلماهن ليبيا طالب الامم المتحدة بسحب الثقة بحكومة السراج على ابرامها هذا الاتفاق.

طبعا ضاعف الليبيين من ابرام هذا الاتفاق تكمن في اطلاق يد تركيا في البلاد التي تمتلك ثروات نفطية هائلة بالاضافة الى موقعها الاستراتيجي بين اوروبا واسيا وافريقيا حيث تمتد طوائفها بطول ٢٠٠٠ كيلو متر على البحر الابيض المتوسط وتكاد تعتبر طريق الهجرة الوحيد من القارة السمراء الى اروبا التي دفع الافارقة ثمنا باهظا من خلال طرق القوارب التي تقلهم في مياه البحر المتوسط وفقدان الالاف من الارواح في مياه هذا البحر علما بمعاناة الدول الاوربية من الهجرة المتدفقة من الدول الافريقية.

بعض الدول الاقليمية تعارض الاتفاق بين السراج وتركيا خشية قيام المشروع التركي باحياء الاسلام السياسي وبالتالي سيطرة تركيا على عدد من دول البحر الابيض المتوسط وتعتبر مصر في مقدمة الدول التي تخشى من تمدد تركيا وسيطرتها على الشواطئ الجنوبية للبحر المتوسط طبعا مصر مدعومة بدول عربية من بينها السعودية والامارات..

وعلى صعيد الدول الاقليمية الرافضه للتمدد التركي في البحر الابيض المتوسط فتأتي اليونانقبرص في مقدمة هذه الدول نظرا للعداء التاريخي بين تركيا واليونان من جهة والخلافات بين تركيا ودول الاتحاد الاوروبي التي تبنت موقف قبرص واليونان وبشأن الاتفاق بين السراج واردوغان واعلنت رفض الاتفاق وعدم الاعتراف به ما حدا بتركيا الى احالة الاتفاق الى الامم المتحدة لتوضيح رأي الاسرة الدولية بشأنه.

ما يثير مخاوف الاوروبيين من الاتفاق ان تركيا تستغله وترسل قواتها الى ليبيا ما يمكنها من السيطرة على الحقول البترولية الليبية وبسط نفوذها على منطقة واسعة من الشرق الاوسط يعتبر مصدرا كبيرا للارهاب خاصة وان عددا كبيرا من الميليشيات الارهابية ما زالت تتخذ من ليبيا مقرا لها وخاصة مناطق الغرب الليبي بما فيها العاصمة الليبية طرابلس.

استئناف الجيش الليبي لعملياته العسكرية لاحتلال طرابلس من شأنها اثارة الاوضاع في ليبيا وتنافس العصابات الارهابية على بترول ليبيا وثرواتها بالاضافة الى تنافس عدد من الدول الاوروبية على هذه الثروات من بينها فرنسا اقوى دول الاتحاد الاوربي وايطاليا المستعمر السابق والمانيا التي تستضيف مؤتمرا دوليا حول ليبيا الشهر القادم بالاضافة الى بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية ونرجو ان لا تنعكس هذه الحرب على الشعب في المزيد من المعاناة لشعب ليبيا … !!!


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير