البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

انفلونزا الخنازير.. عندما تقتفي أثر داعش

انفلونزا الخنازير عندما تقتفي أثر داعش
الأنباط -

بلال العبوني

خلال العقد الماضي، كان الرعب يتملك العالم من انتشار الفايروسات المميتة، مثل انفلونزا الطيور والخنازير وجنون البقر، وغيرها.

فلم يكن فايروسا يصيب دولة حتى تهرع بقية الدول إلى حظر استيراد اللحوم منها وحظر السفر إليها، فإجراءات السلامة في المطارات كانت عالية تخوفا من أن يُنقل الفايروس عبر أحد المسافرين إلى الدول الأخرى.

الأخبار كانت تشير إلى أن كل من يُصاب بالفايروس مصيره قد يصل إلى الموت، بل إن الأخبار كانت تتحدث عن عدم قدرة العلماء إلى التوصل للقاحات مضادة؛ وأن ما قد يكون لقاحا علاجيا فإنه مرتفع التكلفة ولا تقوى عليه كثير من دول العالم.

اليوم، لم يعد الفايروس، وتحديدا الخنازير (H1N1) يثير الرعب، بل بات المختصون يقولون إنه موسمي كأي فايروس آخر، بل إن تصريحات وزارة الصحة لدينا عن ارتفاع عدد المصابين بالفايروس في المملكة تُعلن بارتياح ودون أدنى قلق يشغل بال المسؤولين.

والسؤال هنا، متى أصبح الفايروس غير مقلق؟ وكيف انتهى به المطاف إلى هذه النتيجة المُطمئِنة؟ بل لماذا كان المرض يثير الرعب سابقا إلى الدرجة التي تعلن فيها الدول الطوارئ عند الاشتباه بإصابة حالة واحدة بالفايروس؟.

في السابق، كان ثمة حديث متناثر عن أن الأمر خاضع لمؤامرات تقف وراءها شركات أدوية عالمية، استطاعت تطوير الفايروس لتحدث حالة من الرعب، تمكنها من طرح لقاح علاجي لبيعه في العالم بأسعار مرتفعة باعتبار أنه الخلاص من الموت المحتوم.

كان ثمة نفي متناثر حيال هذه التهم في ذلك الوقت، بل إن الأدق كان الكثيرون في العالم الثالث تحديدا، مضطرين للنفي باعتبار أنهم لا يملكون حيلة لمواجهته.

اليوم، الفايروس لم يعد يشكل رعبا، ما أعاد شبهات المؤامرة إلى حيث ابتدأت من أن شركات أدوية عالمية تقف وراءها.

هل يستمع أحد اليوم لأنباء تتحدث عن جنون البقر أو عن انفلونزا الطيور؟ بالتأكيد لا أحد يستمع إليها، وهو ما قد يدعم نظرية المؤامرة التي ستظل قائمة إلى أن يخرج علينا عالم بالخبر اليقين ويخبرنا عن حقيقة تلك الفايروسات وسيرة حياتها منذ بدأت مرعبة إلى حيث انتهت لتصبح موسمية لا تشكل خطرا على حياة الإنسان.

في الواقع، هذه الفايروسات حالها كحال الجماعات الإرهابية التي شهدنا إجرامها والتي لا يُعرف لها أصلا، مثل داعش التي يستحيل العثور اليوم على جحافل عناصرها بعد هزيمة التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق.

والسؤال كيف ظهرت داعش؟ وكيف انتهت؟ سيظل مفتوحا؛ ورغم ذاك سيظل جميعنا متيقنا أن تنظيما إرهابيا جديدا سيكون حاضرا في المشهد بمسمى جديد متى أراد الممول له أن يظهر ليشكل حالة رعب تفتك بالأبرياء.

لذا، فإن المستقبل سيحمل لنا لا محالة فايروسا مرعبا يشكل هلعا متى أراد الممول له ذلك أيضا، لنظل نحن في العالم الثالث على وجه التحديد المستهدفين بما نمتاز به من تخلف علمي وعدم اليقين الفكري، وضعف الإيمان بالحقائق الواضحة وضوح الشمس، واستسلامنا للخرافة والخزعبلات.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير