اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدفاع المدني يتعامل مع شخص محاصر داخل حفرة في منزله بالزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة

مذبحة العراق … !!!

مذبحة العراق …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

ما ان حقق الحراك الشعبي العراقي اهدافه بالاطاحة بحكومة عادل عبد المهدي المدعومة من ايران وقبل ان يتمتع العراقيون بثمار اقتصادهم وتحقيق الاهداف التي يسعون الى الوصول اليها من التخلص من الفساد والتبعية لايران واستعادة اموال البلاد المنهوبة طوال السنوات الماضية حتى وقعت مذبحة بغداد مساء السادس من شهر ديسمبر حيث هاجمت سيارات بيضاء اللون المشاركين في المسيرات والمظاهرات في بغداد ومختلف المدن العراقية كالنجف وكربلاء والبصرة والناصرية والديوانية واطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين في سابقة غير معهودة الامر الذي اثار الرأي العام الدولي ودول القرار العالمي ما ادى الى سقوط اكثر من ٢٥ شهيدا واكثر من ١٣٠ جريحا.

واذا كانت بغداد قد نامت على مدبحة لا مثيل لها فانها اصبحت على استنكار العديد من العواصم لهذه المجزرة التي هزت ضمير العراق ارضا وشعبا ولوقف شعبه وقواه السياسية فتوالت التصريحات المددة بالمجزرة من مختلف عواصم العالم من نيويورك وواشنطن ولندن وباريس وبرلين ومدن العواصم العربية التي تشهد ثورات مماثلة للثورة العراقية مثل بيروت وصنعاء والجزائر ..

فيما واصل الحراك الشعبي العراقي فعالياته بعد مجزرة بغداد التي شكلت صدمة رهيبة للعراق والعرب والعالم على حد سواء ونددت الادارة الامريكية بانباء تحدثت عن هجمات قام بها مجهولون ضد الحراك وحصدوا عددا كبيرا من المشاركين بغية اعتبارهم يستهدفون الحكومة العراقية كما نددت بالجرائم التي اقترفتها سيارات بيضاء تطلق الرصاص الحي على المشاركين في الحراك لتشهد البلاد انحدارا رهيبا نحو العنف والجريمة من خلال مجزرة بغداد وغيرها من عمليات العنفودعت الولايات المتحدة الحكومة العراقية الى عدم اطلاق العمليات الارهابية والزام القوات الامنية بحماية المتظاهرين وعدم الاعترض عليهم

ومن الواضح ان الغموض التي يشهدها العراق تتسبب الحكومة بحدوثها كونها المسؤولة عن القوات الامنية وقوات الجيش وميليشيات الحشد الشعبي خاصة وان ثلاثة من الاربعة الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات هم قادة عدد من ميليشيات الحشد الشعبي وتطالب الادارة الامريكية على لسان المسؤولين فيها كوزير الخزانة ووزير الخارجية وقادة الجيش والاركان بتطبيق العقوبات التي تفرض على مسؤولين عراقيين من بينهم قادة ميليشيات الحشد الشعبي

ورغم ان الزعيم الشيعي مقتضدى الصدر موجود في ايران حاليا الا ان الاعتداءات وصلت الى مقره في النجف الامر الذي اثار اتباعه ومريديه ومؤيديه كما ان موقعه لا يرقى اليه شك من حيث استقلال العراق وعدم خضوعه لايران وسياستها المستفزة لدول المنطقة وتأييده للحراك الشعبي العراقي ودعم كتلته النيابية «سائرن»للحراك في كافة مراحله ورفضه المطلق للاعتداء على المشاركين في الحراك بالاضافة الى الدور المزيف الذي قامت به كتلته النيابية من خلال البرلمان في دعم الثورة الشعبية في العراق ودعم الثورة الشعبية اللبنانية والوقوف معها

الاوضاع في العراق تتدهور نحو المزيد من العنف وسفك الدماء والثأر والقتل واثارة الاحقاد ما يهددد البلاد الى المزيد من الفوضى وسفك الدماء بالاضافة الى تربص ايران بالعراق ومحاولة الهيمنة عليه واستغلال ثرواته النفطية والزراعية والمائية وتخفيف المعاناة الاقتصادية التي تعاني منها ايران بسبب العقوبات الامريكية والحصار الذي يكاد يخنف ايران … !!!


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير