البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

فزعة أبناء معان بتسديد الديون

  فزعة أبناء معان بتسديد الديون
الأنباط -

 سامر نايف عبد الدايم

وعد الله سبحانه الذين يفعلون الخير في الدنيا بالأجر والثواب في الآخرة، وهذا مبتغى كل إنسان وغايته الأولى من عمل الخير والمعروف، فهو لا ينتظر من العبد جزاءً ولا شكورا، وإنما ينتظر من الله جنّاتٍ وحبورا، قال تعالى: (...وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا...).

يوجد الكثير من الاشخاص الذين يقومون بتسديد ديون الناس المحتاجين والغير قادرين حيث جاءت فزعة أبناء معان بتسديد الديون وتنازل عدد من التجار عن مطالبتهم المالية من الغير القادرين على السداد تؤكد على وحدة ترابطهم كأسرة واحدة . هؤلاء هم المعاينة فيهم البركة والخير، طيبين جداً وخيرين جداً ويريدون فعل الخير باستمرار وبدون أي تردد فيوجد الكثير من الفقراء والذى يحتاجون بشدة للأموال لسد حوائجهم..

ان تسديد الديون أو التنازل عنها لوجه الله تعالى لهو شيء جميل جداً وان الشخص الذى يقوم بسد حوائج الناس له مكانه كبيرة جداً عند الله تعالى فإن كل من يسد حوائج الناس في الدنيا يسد الله حوائجه في الاخرة فهو عمل عظيم جداً يؤدي إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بين الجميع، فالتاجر حينما ينفق أمواله في وجوه الخير المختلفة يساهم في سدّ حاجات الفقراء والمساكين، وما يحدثه ذلك من آثارٍ طيّبة في القضاء على ظاهرة الفقر والحاجة في المجتمع، وبما يحقّق التكافل الاجتماعي في المجتمع.

من أهم ثمرات فعل الخير أنّه يجعل المجتمع متماسكًا مُحبًّا، قادرًا على مواجهة جميع الصعاب، كما يزيد من المحبة والألفة بين الناس، ويُقرّب بين القلوب، ويجمعها على المحبة الصافية النقية، كما يكون مفتاحًا للالتزام بالأخلاق الحسنة، ويمنع حدوث المشاكل والفتن والجرائم في المجتمع؛ لأن فعل الخير لا يتجزأ، ولهذا فإن من يفعل الخير في حياته يجد نفسه مبتعدًا عن الشر بكامل إرادته وبشكلٍ عفويّ؛ لأنّ الخير والشر لا يلتقيان، ومن أهم ثمراته أيضًا أنّه يُساعد في نشر القيم والأخلاق الحسنة، وخلق قدوة حسنة في المجتمع، وهذا ينعكس بآثاره الجانبية على الأفراد بشكلٍ خاصّ والمجتمع بشكلٍ عامّ.

mediacoverage2013@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير