البث المباشر
عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني

الجزائر.. ثالث اقتراع رئاسي بعد 10 أشهر من الحراك

الجزائر ثالث اقتراع رئاسي بعد 10 أشهر من الحراك
الأنباط -
الأنباط -

وكالات

تعد انتخابات الرئاسة الجزائرية المقررة اليوم الثاني عشر من كانون أول 2019، ثالث اقتراع يجري هذا العام لاختيار خليفة للرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بعد إلغاء سباقي نيسان، وتموز 2019، بسبب حراك شعبي غير مسبوق.

وتنظم هذه الانتخابات وسط انقسام في الشارع حولها بين رافض وداعم، واستمرار الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 شباط وبلغ شهره العاشر دون انقطاع، وكان وراء تحولات وقرارات غير مسبوقة في البلاد أهمها كان يوم الجمعة 22 شباط حيث انطلق الحراك الشعبي الرافض لترشح بوتفليقة لولاية خامسة.وفي 11 آذار اعلن بوتفليقة سحب ترشحه لولاية خامسة وإلغاء انتخابات 18 نيسان وفي 26 منه دعت قيادة الجيش إلى إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية استجابة لمطالب الشارع، وعين بوتفليقة حكومة جديدة برئاسة وزير الداخلية نور الدين بدوي في 31 اذار 2019.

وفي 2 نيسان دخلت البلاد مرحلة جديدة باعلان بوتفليقة يعلن استقالته من منصبه.ليعين البرلمان في التاسع منه عبد القادر بن صالح (رئيس مجلس الأمة) رئيسا مؤقتا للبلاد لمدة 90 يوما. والذي بدوره حدد في 10 نيسان يوم 4 حزيران موعدا لانتخابات الرئاسة. وفي 5 أيار تم توقيف سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل وقائدي المخابرات السابقين محمد مدين المدعو (توفيق) وعثمان طرطاق، وإيداعهما سجنا عسكريا جنوب العاصمة بتهمة "التآمر على الجيش والدولة".

مرحلة اخرى دخلتها الجزائر في حزيران حيث اعلن المجلس الدستوري إلغاء انتخابات 4 حزيران والتمديد للرئيس المؤقت وفي حزيران ايضا اطلق القضاء المدني والعسكري حملة ضد الفساد، تم بموجبها سجن رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وعدة وزراء وجنرالات ورجال أعمال مقربين من بوتفليقة.

وفي شهر تموز اعلنت الرئاسة الجزائرية تشكيل هيئة مستقلة لقيادة حوار بين مختلف الأطياف السياسية للخروج من الأزمة بقيادة كريم يونس، رئيس البرلمان السابق. وفي أيلول اقترحت قيادة الجيش منتصف الشهر نفسه آخر أجل لتحديد موعد انتخابات جديدة.لتقدم هيئة الحوار تقريرها للرئيس المؤقت يتضمن مقترح إنشاء هيئة مستقلة للانتخابات وتعديل قانون الانتخاب. واختيار محمد شرفي وزير العدل الأسبق رئيسا لهيئة الانتخابات، وبعدها وفي 15 منه اعلن الرئيس المؤقت 12 كانون اول موعدا لانتخابات الرئاسة وفي 9 تشرين الثاني الماضي اعلن المجلس (المحكمة) يعلن قائمة نهائية للمترشحين من خمسة شخصيات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير