البث المباشر
هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي الجامعة الأردنيّة تنظّم وَقفةً تضامنيّةً وفاءً لشهداء حادثة محافظة الكرك وتجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة كهرباء إربد تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك الإرهاب يضرب .... إستهداف الأردن.... لماذا ؟ الطفلة آية فيصل الخريشا تطلق مبادرة " لروح شهداء كنيسة حمود الكرك " الذنيبات يلتقي وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي غدا الأردن من اقتصاد المعرفة إلى اقتصاد القيمة،،، حين تصبح الفكرة أصلا وطنيا '' راح نورجيهم '' ….الأردن أقوى من الإرهاب وأصلب من الفتنة التحول الرقمي في الأردن: مسيرة وطن تنطلق من رؤية ملكية نحو مستقبل ذكي.

الجزائر.. ثالث اقتراع رئاسي بعد 10 أشهر من الحراك

الجزائر ثالث اقتراع رئاسي بعد 10 أشهر من الحراك
الأنباط -
الأنباط -

وكالات

تعد انتخابات الرئاسة الجزائرية المقررة اليوم الثاني عشر من كانون أول 2019، ثالث اقتراع يجري هذا العام لاختيار خليفة للرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بعد إلغاء سباقي نيسان، وتموز 2019، بسبب حراك شعبي غير مسبوق.

وتنظم هذه الانتخابات وسط انقسام في الشارع حولها بين رافض وداعم، واستمرار الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 شباط وبلغ شهره العاشر دون انقطاع، وكان وراء تحولات وقرارات غير مسبوقة في البلاد أهمها كان يوم الجمعة 22 شباط حيث انطلق الحراك الشعبي الرافض لترشح بوتفليقة لولاية خامسة.وفي 11 آذار اعلن بوتفليقة سحب ترشحه لولاية خامسة وإلغاء انتخابات 18 نيسان وفي 26 منه دعت قيادة الجيش إلى إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية استجابة لمطالب الشارع، وعين بوتفليقة حكومة جديدة برئاسة وزير الداخلية نور الدين بدوي في 31 اذار 2019.

وفي 2 نيسان دخلت البلاد مرحلة جديدة باعلان بوتفليقة يعلن استقالته من منصبه.ليعين البرلمان في التاسع منه عبد القادر بن صالح (رئيس مجلس الأمة) رئيسا مؤقتا للبلاد لمدة 90 يوما. والذي بدوره حدد في 10 نيسان يوم 4 حزيران موعدا لانتخابات الرئاسة. وفي 5 أيار تم توقيف سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل وقائدي المخابرات السابقين محمد مدين المدعو (توفيق) وعثمان طرطاق، وإيداعهما سجنا عسكريا جنوب العاصمة بتهمة "التآمر على الجيش والدولة".

مرحلة اخرى دخلتها الجزائر في حزيران حيث اعلن المجلس الدستوري إلغاء انتخابات 4 حزيران والتمديد للرئيس المؤقت وفي حزيران ايضا اطلق القضاء المدني والعسكري حملة ضد الفساد، تم بموجبها سجن رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وعدة وزراء وجنرالات ورجال أعمال مقربين من بوتفليقة.

وفي شهر تموز اعلنت الرئاسة الجزائرية تشكيل هيئة مستقلة لقيادة حوار بين مختلف الأطياف السياسية للخروج من الأزمة بقيادة كريم يونس، رئيس البرلمان السابق. وفي أيلول اقترحت قيادة الجيش منتصف الشهر نفسه آخر أجل لتحديد موعد انتخابات جديدة.لتقدم هيئة الحوار تقريرها للرئيس المؤقت يتضمن مقترح إنشاء هيئة مستقلة للانتخابات وتعديل قانون الانتخاب. واختيار محمد شرفي وزير العدل الأسبق رئيسا لهيئة الانتخابات، وبعدها وفي 15 منه اعلن الرئيس المؤقت 12 كانون اول موعدا لانتخابات الرئاسة وفي 9 تشرين الثاني الماضي اعلن المجلس (المحكمة) يعلن قائمة نهائية للمترشحين من خمسة شخصيات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير