اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية

وديار كانت قديماً ديارا

وديار كانت قديماً ديارا
الأنباط -
الأنباط -

قصر الشيخ مفلح اللوزي رحمه الله، احد اعمدة البلقاء، ومن رجالات الاردن الوطنيين، كان يعج بالحياة ويجود بالكرم، وكانت تُعقد فيه صولات وجولات اصلاح ذات البين وفك النشب، وإستضافة الملوك وكبار ضيوف الاردن، إستضاف رحمه الله عام 1988 رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر في بيت شعر بناه خصيصاً لها في حديقة قصره بناء على طلبها ان تزور وتقضي يوما في منطقة أردنية فيها مسحة بدوية، تناولت فيه المنسف الاردني واهداها حصان عربي أصيل، مقدماً صورة حقيقية مشرقة عن البداوة الاردنية الاصيلة، مررت به اليوم فرأيته قفاراً مظلماً يشتاق لحفيف عباءة الشيخ ابو صالح في اركانه وردهاته، هذا القصر الذي لم يُغلق رحمه الله ابوابه يوماً في وجه صاحب حاجة، ولا في تلبية نداء ملهوف، فقد كان في كل المواقف رجلاً كريماً، وفارساً للحق، غاب ابا صالح واغلقت ابواب القصر، واقفر المكان، كم نفتقد اليوم لحكمة وعطاء ونقاء امثاله من الخيرين، هؤلاء حين يغيبون، يتركون فراغاً لا يُسد!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير