البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

وديار كانت قديماً ديارا

وديار كانت قديماً ديارا
الأنباط -
الأنباط -

قصر الشيخ مفلح اللوزي رحمه الله، احد اعمدة البلقاء، ومن رجالات الاردن الوطنيين، كان يعج بالحياة ويجود بالكرم، وكانت تُعقد فيه صولات وجولات اصلاح ذات البين وفك النشب، وإستضافة الملوك وكبار ضيوف الاردن، إستضاف رحمه الله عام 1988 رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر في بيت شعر بناه خصيصاً لها في حديقة قصره بناء على طلبها ان تزور وتقضي يوما في منطقة أردنية فيها مسحة بدوية، تناولت فيه المنسف الاردني واهداها حصان عربي أصيل، مقدماً صورة حقيقية مشرقة عن البداوة الاردنية الاصيلة، مررت به اليوم فرأيته قفاراً مظلماً يشتاق لحفيف عباءة الشيخ ابو صالح في اركانه وردهاته، هذا القصر الذي لم يُغلق رحمه الله ابوابه يوماً في وجه صاحب حاجة، ولا في تلبية نداء ملهوف، فقد كان في كل المواقف رجلاً كريماً، وفارساً للحق، غاب ابا صالح واغلقت ابواب القصر، واقفر المكان، كم نفتقد اليوم لحكمة وعطاء ونقاء امثاله من الخيرين، هؤلاء حين يغيبون، يتركون فراغاً لا يُسد!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير