البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

موجة بحر :الانتفاضة.. في ذكراها.

  موجة بحر الانتفاضة في ذكراها
الأنباط -

 المهندس عامر الحباشنة

يصادف اليوم الذكرى الثانية والثلاثون لانطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 87، يومها كانت الضفة والقطاع محكومة بأمر الحاكم العسكري المحتل، الانتفاضة التي شكلت نقلة نوعية في الصراع مع المشروع الصهيوني في فلسطين عموما وما تم إحتلاله 67 خصوصا، فبعد عشرون عاما على النكسة فاق العالم على جيل من الشباب ولد وعاش تحت الاحتلال، فإذا به ينتفض بالحجارة والمقلاع على سطوة المحتل بعد تغلل اليأس إلى كثيرا من النفوس والقلوب، وبعد أن راهن الكثير على ولادة جيل اعتاد الاحتلال وتأقلم معه، فإذا به امر جيل أقوى إرادة واندفاعة نحو الحرية والانعتاق.

نعم، جيل الحجارة قلب المعطيات والترتيبات وكل برامج التسوية انذاك، طامحا للحرية في مسيرة استمرت ما يزيد عن ثلاث سنوات، قادها الشباب بأحلام الكبار، سقفها عال وقيادتها تظللها بيئة حاضنة عنوانها "قاوم".

ثلاث سنوات تم احتواء أحلامها بتسويات قادت إلى تسويات بالجبر والخيار بالذاتي والموضوعي، لكن الشعلة وان خبت نارها لم تنطفىء جمارها وبقيت كامنة تتحين ظرفا وزمنا كما انتظرته سابقا.

اليوم وبعد ثلاثة عقود على نقطة التحول، تجدنا نستحضر تلك الشعلة مع ان مياها كثيرة جرت في وادينا، من مدريد الممهدة إلى أوسلو المظلمة وصولا للانقسام القاتل، تلك المحطات التي هدفت فيما هدفت وتهدف لاطفاء الجمر بعد أن أطفأت الشعلة، أطفأت الشعلة بسلطة اقل من إدارة وأكبر من بلدية، واطفات الشعلة بالحصار وعبثية والانقسام للاستفراد الذي غيب المشروع الوطني المعزول عن بيئته.

فهل نجعل من الذكرى محطة للتأمل والتعلم واستشراف القادم إذا ما استمر هذا الطريق والافق المغلق، فكما هب أولئك من أبناء جيل النكسة دون سابق توقع وانذار، سيهب جيل عقود السلام بنهج الاستسلام ليعلن تمردا على هياكل الوهم والانقسام ويعيد البوصلة لاتجاهها الطبيعي، سيهب بلغة أخرى وشعارات أخرى وأهداف ابعد وسيكون قد تعلم الدرس جيدا، فالدرس خلال ثلاثين عاما كان قاسيا، تهودت به القدس وتشرذمت أوصال الضفة واصبحت غزه سجننا بلا عنوان لسجان..

أخيرا ،رحم الشهداء أولئك الذين ارتقوا بأجمل لحظات أحلامهم والأسرى الصابرين القابضين على جمر طموحاتهم، وامهات الشهداء اللواتي ما زالت بحة تكبيرهن وترانيمهن تصدح في الآفاق، وليكن للجميع في الذكرى عظة وثقة، لمن حادوا عن طريق الفطرة، عظة بمألات رهاناتهم وثقة بشعبهم وقدراته التي لا حدود لها إن خلت من عبثهم.فالرهان كان وسيبقى على خيار المقاومة ولا غير المقاومة.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير