البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

موجة بحر :الانتفاضة.. في ذكراها.

  موجة بحر الانتفاضة في ذكراها
الأنباط -

 المهندس عامر الحباشنة

يصادف اليوم الذكرى الثانية والثلاثون لانطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 87، يومها كانت الضفة والقطاع محكومة بأمر الحاكم العسكري المحتل، الانتفاضة التي شكلت نقلة نوعية في الصراع مع المشروع الصهيوني في فلسطين عموما وما تم إحتلاله 67 خصوصا، فبعد عشرون عاما على النكسة فاق العالم على جيل من الشباب ولد وعاش تحت الاحتلال، فإذا به ينتفض بالحجارة والمقلاع على سطوة المحتل بعد تغلل اليأس إلى كثيرا من النفوس والقلوب، وبعد أن راهن الكثير على ولادة جيل اعتاد الاحتلال وتأقلم معه، فإذا به امر جيل أقوى إرادة واندفاعة نحو الحرية والانعتاق.

نعم، جيل الحجارة قلب المعطيات والترتيبات وكل برامج التسوية انذاك، طامحا للحرية في مسيرة استمرت ما يزيد عن ثلاث سنوات، قادها الشباب بأحلام الكبار، سقفها عال وقيادتها تظللها بيئة حاضنة عنوانها "قاوم".

ثلاث سنوات تم احتواء أحلامها بتسويات قادت إلى تسويات بالجبر والخيار بالذاتي والموضوعي، لكن الشعلة وان خبت نارها لم تنطفىء جمارها وبقيت كامنة تتحين ظرفا وزمنا كما انتظرته سابقا.

اليوم وبعد ثلاثة عقود على نقطة التحول، تجدنا نستحضر تلك الشعلة مع ان مياها كثيرة جرت في وادينا، من مدريد الممهدة إلى أوسلو المظلمة وصولا للانقسام القاتل، تلك المحطات التي هدفت فيما هدفت وتهدف لاطفاء الجمر بعد أن أطفأت الشعلة، أطفأت الشعلة بسلطة اقل من إدارة وأكبر من بلدية، واطفات الشعلة بالحصار وعبثية والانقسام للاستفراد الذي غيب المشروع الوطني المعزول عن بيئته.

فهل نجعل من الذكرى محطة للتأمل والتعلم واستشراف القادم إذا ما استمر هذا الطريق والافق المغلق، فكما هب أولئك من أبناء جيل النكسة دون سابق توقع وانذار، سيهب جيل عقود السلام بنهج الاستسلام ليعلن تمردا على هياكل الوهم والانقسام ويعيد البوصلة لاتجاهها الطبيعي، سيهب بلغة أخرى وشعارات أخرى وأهداف ابعد وسيكون قد تعلم الدرس جيدا، فالدرس خلال ثلاثين عاما كان قاسيا، تهودت به القدس وتشرذمت أوصال الضفة واصبحت غزه سجننا بلا عنوان لسجان..

أخيرا ،رحم الشهداء أولئك الذين ارتقوا بأجمل لحظات أحلامهم والأسرى الصابرين القابضين على جمر طموحاتهم، وامهات الشهداء اللواتي ما زالت بحة تكبيرهن وترانيمهن تصدح في الآفاق، وليكن للجميع في الذكرى عظة وثقة، لمن حادوا عن طريق الفطرة، عظة بمألات رهاناتهم وثقة بشعبهم وقدراته التي لا حدود لها إن خلت من عبثهم.فالرهان كان وسيبقى على خيار المقاومة ولا غير المقاومة.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير