البث المباشر
‏السفير الأمريكي في عمّان يزور صحيفة الأنباط الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب الضمان الاجتماعي… أزمة مؤجلة أم مشروع أزمة قادمة ؟ خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا إزالة 25 بسطة متنقلة وتحرير مخالفات صحية في إربد اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشديفات المنتخب الوطني لكرة السلة يبدأ تدريباته في بيروت 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة بنسبة %1.01 لعام 2025 مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الفوسفات الأردنية تحقق نموًا قياسيًا وتستحوذ على ربع أرباح بورصة عمّان لعام 2025 سن التقاعد إلى 65 عامًا… قراءة هادئة في أبعاد القرار وتداعياته مشاورات حكومية صناعية لتوسيع الأسواق التصديرية وتنويع المنتجات الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده نحو غذاء صحي بالحد من المبيدات في الزراعة الشاعر حميد سعيد البراءة لا تحمي اصحابها ٠ المؤتمر والمعرض الدولي الأردني للمنظفات ينطلق في آيار 2026 الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية

أكاديمي يقارب بين مفاهيم الفرد والمواطن والجماعة في الجمعية الفلسفية

 أكاديمي يقارب بين مفاهيم الفرد والمواطن والجماعة في الجمعية الفلسفية
الأنباط -
الأنباط - قارب أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك الدكتور عبدالحكيم الحسبان في محاضرة ألقاها بعنوان "مقاربات أنثروبولوجية في الفرد والمواطن والجماعة"، مساء أمس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية بعمان، بين مفاهيم الفرد والمواطن والجماعة من منظور انثروبولوجي.
واستعرض الدكتور الحسبان في مستهل محاضرته التي ادارها الدكتور احمد العجارمة، تطور علم الانثروبولوجيا في الجامعات الغربية، مشيرا إلى أن نشوءه جاء كحقل مكمل أو مرادف لعلم الاجتماع. ولفت الى انه في حين تطور علم الاجتماع بفعل تطور التصنيع والرأسمالية وظهور المدن وظهور نسق جديد من المشاكل الاجتماعية المرتبط بهذه التطورات، فإن ظهور الانثروبولوجيا ارتبط برغبة الغرب في فهم المجتمعات غير الغربية وتحديدا المجتمعات التي سميت حينها بالمجتمعات البدائية أو البسيطة.
واشار إلى ما يعانيه نموذج الدولة في المنطقة العربية من مآزق على مختلف الصعد متخذا عدة تمظهرات ومنها الفشل الاقتصادي المزمن والتهميش والاقصاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للغالبية العظمى من السكان، إضافة إلى الحروب والصراعات الداخلية المدمرة والفساد المعمم الذي ينخرط به المجتمع قبل جهاز الدولة. ورأى الحسبان أن جذور أزمة الدولة والمجتمع وكأنها أزمة بنيوية تخترق مكونات وعناصر البناء الاجتماعي والسياسي أكثر منها فشل لقطاع هنا، وضعف لقطاع هناك، موضحا أن الفساد المتمادي على سبيل المثال في دولة ما بعد الاستقلال، هو فساد بنيوي وهيكلي، بمعنى ان العناصر المكونة للبناء الاجتماعي كما شبكة العلاقات التي تربط هذه العناصر لا يمكن إلا أن تؤدي إلى فساد معمم يخترق كل عناصر البناء الاجتماعي.
وارجع معاناة الدولة العربية عجزا وفشلا في السياسة كما في الاقتصاد والاجتماع بسبب سيطرة "جماعات ظاهرة ما قبل الدولة" مثل العشيرة والطائفة والاثنية على السياسة والاجتماع وغياب مفهوم الفرد بالمعنى الغربي فيما يهيمن بدلا منه ظاهرة الفرد الجمعي.
وتحدث عن نشوء مفاهيم السياسة والفرد والمواطن والجماعة، مبينا أنه في المجتمعات البدائية او البسيطة كانت الوحدة الاجتماعية هي الزمرة وهي في الغالب تشتمل على المئات من الافراد الذي يتشاركون تحديدا علاقات الدم، مبينا أن ان ثمة نوعين من التاريخ الاجتماعي للمجتمعات بحسب المفكر هنري مين، النوع الاول مجتمعات تنظم علاقة القرابة كل الحقوق والواجبات، ومجتمعات ذات علاقات تعاقدية يرتبط أفراد المجتمع فيها بشبكة معقدة من الحقوق والواجبات وعلاقات تعاقدية غير مبنية على الانتماء القرابي بحسب هنري مورغان وتعني التشارك في الانتماء الى الارض او الاقليم الجغرافي.
وأشار الى اشتقاق مصطلح السياسة من مصطلح المدينة او المدينة الدولة الاغريقي، باعتبار أن السياسة تظهر حين تظهر المدينة، وحين تظهر المدينة يصبح عنصر الاستقرار في المكان عاملا مركزيا في صناعة العلاقات الانسانية والتفاعلات الاقتصادية والاجتماعية بين الجماعة، وبالتالي تتحلل البنى القرابية ولا يعود من مبرر سوسيولوجي لوجودها نتيجة الاستقرار والتشارك في المكان . وبين في المحاضرة التي حضرها عدد كبير من المثقفين والاكاديميين والمهتمين، أن مفهوم المواطنة يقوم على التجريد إذ ان الدولة والدستور والقوانين ترى في كل في ساكني الدولة وحاملي الجنسية مواطنين مجرد مواطنين ولا ترى دينهم او طبقتهم او لون بشرتهم، كما أن التجريد هو ممارسة يقوم بها افراد المجتمع تجاه الدولة وتجاه الحكام وشاغلي المواقع في اجهزة السلطة وتجاه كل الفاعلين السياسيين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير