البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

توق: اللاجئون السوريون شكلوا عبئا كبيرا على قطاع التعليم

 توق اللاجئون السوريون شكلوا عبئا كبيرا على قطاع التعليم
الأنباط -
الأنباط -- قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محي الدين توق: إن بإمكان الطلبة السوريين الدارسين في الجامعات الأردنية الحصول على منح من خلال المشاريع التـي تُعنـى بتعليم اللاجئين السوريين؛ تنفيذاً لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية التي تتابع الوزارة تنفيذها مع الجهات المعنية.
واضاف توق خلال لقائه اليوم الاثنين وفدا من جامعة الدول العربية برئاسة سمو الشيخة حصة آل ثاني مبعوث الامين العام لشؤون الاغاثة الإنسانية: إن اللاجئين السوريين شكلوا عبئا كبيرا على المملكة في جميع القطاعات لا سيما في قطاع التعليم العالي، ومن أهم التحديات التـي واجهت الوزارة هو عدم قدرة الطلبة اللاجئين على إحضار أوراقهم الثبوتية اللازمة لاستكمال إجراءات قبولهم في الجامعات الأردنية.
وتابع: لقد عالجت الوزارة هذا التحدي من خلال الطلب من الجامعات الأردنية أن تقوم باعتماد البيانات الواردة في البطاقة الأمنية التعريفية الصادرة عن وزارة الداخلية للطلبة السوريين كوثيقة شخصية عوضاً عن جواز السفر لأغراض القبول والتسجيل والتخرج، شريطة تطابق هذه البيانات مع وثيقة الثانوية العامة أو ما يعادلها والتي لا بد أن تكون مصدقةً حسب الأصول.
بدورها اشارت سمو الشيخة حصة آل ثاني للدور الكبير للاردن في معالجة الأزمة السورية رغم إمكانياته المتواضعة، مستفسرة عن أهم الآثار التي ترتبت على استقبال اللاجئين السوريين على قطاع التعليم بالمملكة.
واكدت أن تجربة الأردن في استقبال اللاجئين تجربة رائدة لا بد أن تعمم خاصةً فيما يتعلق بحرص المملكة على منح اللاجئين حقوقهم من حيث حق الحياة والتعليم والصحة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير