اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"ويز إير" تستأنف رحلاتها إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر بنك الملابس يستعد لإقامة صالة ملابس بغور المزرعة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من جمعية عشائر الحجاوي الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة البنك الإسلامي الأردني راعٍ لمؤتمر الشراكة المصرفية لدعم التنمية في سوريا 100 مليون دولار استثمارات صينية مرتقبة في القويرة الصناعية د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 لقاء صدفة في قطار بإيطاليا.. ورسالة كرم وثقافة أردنية! آل خطاب: الأربعاء بداية الخريف فلكيًا.. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل انطلاق الموسم الثاني من مشروع " أصوات المرجان" في العقبة "ة قراءة في المجموعة القصصية "ثلاث لقمات من رغيف واحد".. زين تتيح لمشتركيها التصفح المجاني لموقع وتطبيق "سند" والدة الشريفة نسرين ربيعان ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دولة تونس، في ذمة الله المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها الملك والاردن امام النقاط الخمس طقس معتدل حتى الجمعة زوجة الإعلامي هاني البدري في ذمة الله سفارة الولايات المتحدة في عمّان تحتفل بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة الأمريكية الدايت أم الكارديو.. أيهما يحرق الدهون بشكل أسرع؟

افتتاح اعمال الملتقى العربي الثاني حول افاق صناعة النفط والغاز

افتتاح اعمال الملتقى العربي الثاني حول افاق صناعة النفط والغاز
الأنباط -
الأنباط -

افتتحت اليوم الخميس، أعمال الملتقى العربي الثاني تحت شعار " واقع وآفاق صناعة النفط والغاز والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وأثرها على اقتصاديات الوطن العربي"، الذي يقيمه الاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية. وقال وزير البيئة الدكتور صالح الخرابشة في كلمته الافتتاحية مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، إن الملتقى يتطلب الخروج برؤى وأفكار واقعية مثمرة تعمل على تطوير هذه الصناعات بما ينعكس ايجاباً على اقتصاديات المنطقة وبالتالي تقدمها وازدهارها.
وأضاف الخرابشة ان انعقاد الملتقى تحت هذا العنوان هو مؤشر قوي على الدور الرئيسي الذي تلعبه صناعة النفط والغاز والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية في صناعة وإحداث التنمية الشاملة في الوطن العربي.
واكد ان كل المؤشرات لهذه الصناعات تبشر بواقع مشرق ومتميز، حيث استطاعت هذه الصناعة أن تضع نفسها على الخارطة الصناعية العالمية وأن تحافظ على حصتها فيها، محققة قيمة مضافة لما تملكه المنطقة العربية من ثروات هيدروكربونية هائلة في مجال الغاز الطبيعي المصاحب .
وأشار إلى إن الأردن يضع كل إمكانياته المتاحة من أجل تسهيل إنشاء مشروعات بتروكيماوية تكاملية في الأردن، حيث أصبح أمراً منطقياً في ضوء وجود خط الغاز العربي الإقليمي ، حيث يمكن استغلاله من خلال ربط حقول الغاز العراقية والإستفادة من الغاز الطبيعي العراقي كمصدر نظيف للطاقة وكمادة أولية للصناعة، إضافة إلى توفر المناخ المناسب والمحفز للاستثمار العربي والأجنبي في المملكة، في بيئة تنافسية آمنة وعادلة، ويساعد القوى البشرية والكفاءات الأردنية عالية التأهيل الراغبة في العمل، والمقبلة عليه.
ونوه الخرابشة إلى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار المحافظة على البيئة حيثُ أن التقنيات الصديقة للبيئة أو التقنيات الخضراء التي تساعد على ايجاد التنمية المستدامة من خلال التقليل من الأثر السلبي الذي تحدثه بعض الصناعات على الموارد الطبيعية والبيئية، بالإضافة إلى تقليل استهلاك المصادر الطبيعية وتقليل إنتاج النفايات الخطرة من خلال استخدام مواد غير خطرة أو أقل خطورة في التصنيع. وقال الامين العام لاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية، أحمد وليد أحمد ان صناعة النفط والغاز والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية تحتل مكانا مرموقا في اقتصاديات الدول العربية وهو القطاع الأكثر لجذب الرأس المال، مما يجعل هذا القطاع متميزا في البلدان العربية بسبب توفر المواد الأولية والخبرات والمهارات الكفوءة ووجود البنى التحتية المؤهلة للتو سع وشركات التمويل والتأمين. وأشار إلى ان قطاع الصناعة في الدول العربية حافظ على دوره المحوري في الاقتصاد العربي بفضل ارتفاع معدل نمو قطاع الصناعات الاستخراجية في الدول العربية،ويعزى ذلك النمو إلى التحسن الملحوظ في أسعار النفط في الأسواق العالمية، نظرا لارتفاع الطلب على سلعة النفط بتأثير تحسن مستويات النمو الاقتصادي العالمي من جهة، وتحديد مستويات انتاج النفط الخام من قبل الدول المنتجة الرئيسية من جهة أخرى. وأكد الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير الدكتور محمد الربيع، على ضرورة استغلال الموارد الطبيعة الموجودة في المنطقة وتحويلها إلى صناعات تحويلية واستخراجية، لتمكين الشباب من الحصول على فرص عمل، وجعل التجارة والصادرات في مركز متقدم عالمي، اضافة للتقدم في مجال العلم والعلماء. ويناقش الملتقى عدة محاور رئيسية منها، غاز الشرق الاوسط الواقع والافاق، وغاز العراق الثروة المهدورة، تحويل النفثا والمكثفات إلى بنزين، إضافة لصناعة الاسمدة حاضرا ومستقبلا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير