اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية

5 سيناريوهات سلبية تنتظر الانتخابات الفلسطينية

5 سيناريوهات سلبية تنتظر الانتخابات الفلسطينية
الأنباط -

الانباط - وكالات

يعارض هاني المصري، الخبير والمحلل السياسي الفلسطيني، إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، قبل إنهاء الانقسام السياسي.

وفي حال عقدها، فإن المصري، يتوقع خمسة سيناريوهات، سينجم عنها نتائج "سلبية” لن تكون في صالح القضية الفلسطينية.

ويؤكد المصري الذي يترأس المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية "مسارات”، في رام الله في الضفة الغربية المحتلة. أن إنهاء الانقسام الفلسطيني، هو المدخل الصحيح لإجراء الانتخابات وليس العكس.

ويضيف: "لنجاح الانتخابات يجب مراعاة الشروط الاستثنائية التي تمر بها فلسطين؛ أولا وجود الاحتلال وتأثيره على الانتخابات بكل مراحلها وحتى إمكانية منعها"، كما يشير إلى أن مظاهر الانقسام ستؤثر على إمكانية إجراء الانتخابات، مضيفا: "بالضفة سلطة عميقة يقابلها سلطة عميقة في غزة، لكل منهما أمن وجمهور وقضاء ووسائل إعلام، إنهاء الانقسام بداية الطريق نحو الانتخابات وليس العكس".

وفي حال إجراء الانتخابات، يتوقع خمسة سيناريوهات، قد لا تكون نتائجها في صالح القضية الفلسطينية.

الأول: فوز حركة حماس، يقول "قد تحصل حماس على أغلبية في المجلس التشريعي، ويكون لها الحق في تشكيل حكومة ترأسها، فهل يُسلّم الرئيس محمود عباس، وفتح بهذه النتيجة، وإذا سلّمت فتح وعباس بتلك النتيجة، هل تسلم بها "إسرائيل"، وتقبل بحماس، بالحكم في الضفة"، ويتوقع أن ترفض السلطة تسليم الحكم لحماس، أما "إسرائيل" فستعتقل النواب إن لم تقم باعتقال مرشحي حماس قبل الانتخابات.

اما السيناريو الثاني: فهو فوز حركة فتح، وفي هذه الحالة، يتساءل المصري "هل تقبل حماس، وتتخلى عن قطاع غزة؟". وأضاف: "وفي حال قبلت ما هو مصير سلاح المقاومة؟ وهل تطبق السلطة شعاراتها حول سلطة واحدة وسلاح واحد؟".

ويتوقع في هذه الحالة، حدوث "صدام كبير وازدواجية للحكم، ومزيد من تكريس الانقسام، وقد ترفض حماس النتائج، وتطعن بها". ويرى المصري أن مسألة "سلاح المقاومة"، تحتاج إلى البحث والنقاش، قبل عقد الانتخابات.

ويرى المصري ان السيناريو الثالث: هو حدوث مفاجآت على غرار ما حصل في الانتخابات التونسية، بحدوث مفاجأة، تكسر الاستقطاب الثنائي الحاد بين "فتح وحماس"، بحيث تحصل أحزاب أو شخصيات من خارج الحركتين على الغالبية، ويرى أن الأمور في هذه الحالة لن تتغير جوهريا، حيث ستضيع تلك القوة الجديدة بين السلطتين (حماس وفتح) أو تنحاز لأي منهما.

ويفترض الخبير الفلسطيني، أن يكون السيناريو الرابع، حصول الحركتين على نسب متقاربة، بحيث يأخذ كل منهما شرعية جديدة، ويبقى الحال على ما هو عليه من انقسام.

اما السيناريو الخامس: فهو قائمة موحدة لفتح وحماس والفصائل، مشيرا أن الرئيس عباس، سبق وأن طرح عام 2016 مقترحا بتشكيل قائمة واحدة لكل الفصائل لخوض الانتخابات.

ويقول في هذا الصدد: "اذا ما تحقق هذا الاقتراح هو أقرب للتزكية منه للانتخابات رغم أنه بات مستبعدا".

ورغم موافقة حماس، على خوض الانتخابات، إلا أن فرص حدوث إشكاليات قد تدفع إلى تراجعها ما تزال قائمة. وفي هذه الحالة، لا يتوقع المصري، إمكانية إجراء الانتخابات في الضفة فقط، دون غزة. و"هذه ضربة للمشروع الوطني الفلسطيني، وتعميق للانقسام".

ويعتقد المصري، أن الحل للمعضلة الفلسطينية الداخلية، قد يتمثل في "هبّة شعبية على غرار ما يجري في لبنان، تهدف إلى تغير الواقع وكسر الاستقطاب، وإنهاء هيمنة عباس وفتح، على السلطة والمنظمة، وسيطرة حماس على القطاع".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير