اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية لجنة مشتركة في "الأعيان" تطلع على جهود معهد السياسة والمجتمع سلطة العقبة وغرفة تجارتها تطلق توزع ١٠٠ الف كيس ورقي مجانا

من العالم العربي إلى تشيلي.. تختلف الأسباب والاحتجاجات واحدة

من العالم العربي إلى تشيلي تختلف الأسباب والاحتجاجات واحدة
الأنباط -

الانباط - وكالات

أطلق التفاوت الحاد بين الفقراء والأغنياء في العديد من الدول موجة احتجاجات، لكن هذه الفجوة ليست السبب الوحيد الذي دفع الناس إلى الخروج إلى الشوارع، بحسب أحد الباحثين البارزين في مجال الافتقار إلى المساواة الاقتصادية.

ويقول برانكو ميلانوفيتش، الخبير الاقتصادي السابق بالبنك الدولي وصاحب الرسم التوضيحي "مخطط الفيل"، الذي يحدد الرابحين والخاسرين من العولمة، إن تزايد الفجوة في توزيع الثروات في أمريكا اللاتينية أدى إلى موجة احتجاجات شعبية عنيفة في تشيلي مؤخراً.

لكن الصورة مختلفة في الشرق الأوسط، الذي يشهد هو الآخر موجة احتجاجات واسعة، في ظل الافتقار لتحقيق نمو اقتصادي، حيث يتجه الغضب الشعبي نحو النظم السياسية التي تحصن النخبة الحاكمة ضد أي تغيير.

وأجبرت الاحتجاجات رئيس الحكومة في لبنان والرئيس الجزائري على الاستقالة، وأطاحت بالنظام في السودان، ووضعت حكومة العراق على شفا الانهيار.

ويقول ميلانوفيتش: "لا اعتقد أننا نستطيع وضع قصة شاملة بشأن عدم المساواة" باعتبارها تفسيراً لكل ما يشهده العالم من احتجاجات. ويرى، مؤلف كتاب "الرأسمالية فقط"، أن هناك أيضا "شعوراً بالإقصاء من أي مشاركة مهمة بعملية صناعة القرار. تشعر الشعوب بأن لا أحد يهتم بها، وممثلوهم السياسيون مشغولون بإثراء أنفسهم أو معنيون بقضايا العولمة".

واستهدفت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في أمريكا اللاتينية، مثل تشيلي والإكوادور، الحكومات المؤيدة لاقتصاد السوق، والتي اتخذت إجراءات نجم عنها ارتفاع تكاليف المعيشة بالنسبة لأغلبية الشعب. وفي انتخابات الرئاسة الأخيرة، أسقط الناخبون في الأرجنتين الرئيس الذي طبق سياسات تقشف اقتصادي، وصوتوا لصالح المرشح اليساري الشعبوي على تعهد بتحقيق المزيد من المساواة الاقتصادية.

والتفاوت في الثروة بين دول الشرق الأوسط أشد حدة، حيث تضم هذه المنطقة مجموعة من أغنى دول العالم، ودول من أشدها فقرا. لذلك فعند النظر إلى المنطقة كلل، يتم تصنيفها بين الدول التي تعاني من أعلى درجات انعدام المساواة الاقتصادية.

ولكن عند النظر إلى كل دولة على حدة، فإن حدة التفاوت في الدخل أقل كثيرا مما هي عليه في أمريكا اللاتينية. فالحكومات العربية النفطية الغنية توزع جزءاً كبيراً من الإيرادات على مواطنيها.

ورغم أن الجزائر من الدول التي تحظى بدرجة جيدة من المساواة في توزيع الثروة، بحسب بيانات البنك الدولي، تتواصل المظاهرات فيها منذ بداية العام، واستهدفت في البداية الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ثم اتجهت للمطالبة بتغيير النظام السياسي الخاضع لسيطرة العسكريين ورجال الأعمال وقادة الحزب الحاكم.

وفي أمريكا اللاتينية، يمكن للشعوب تغيير سياسات الحكم عبر صندوق الانتخابات، وحدث هذا كثيرا مع تعاقب اليسار واليمين على السلطة. لكن أنظمة الحكم بالشرق الأوسط تثير غضب شعوبها بسبب الديمقراطية الشكلية القائمة، بحسب ميلانوفيتش الذي قال إن الحكومات بالشرق الأوسط "تدعوكم للانتخابات، لكنها ليست معنية بتصويتكم".

ويقول: "أي رسم توضيحي يتضمن انعدام المساواة على أحد محوريه وكفاءة الحكومة على الآخر، سيكشف أن نقاط الاضطراب الحالية ترتبط دائما بالحكومات الأسوأ أداء. مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ربما تصبح مشكلة عدم المساواة أكثر انتشارا".

وبحسب تحليل لوكالة "بلومبرج"، هناك نمط آخر من أنماط الحكم بالشرق الأوسط، وهو الموجود في لبنان والعراق، والذي ظهر بشكل أساسي نتيجة حرب أو صراع أهلي،. فقد تمت تسوية الصراعات بين الطوائف والمجموعات الدينية والعرقية من خلال منح كل طائفة، أو نخبة كل طائفة على الأقل، جزءا من كعكة السلطة. ويتهم المحتجون أعضائها بالسعي إلى إثراء أنفسهم، أو أنصارهم على حساب الشعب.

وهذه السياسية تشجع على الفساد لأنها تقوم على أساس تحالفات شبه دائمة، لا يمكن فضها دون المخاطر بتجدد الصراع الأهلي في البلاد، بحسب ميلانوفيتش. ويقول "الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها هذه النخب الفاسدة البقاء هي شرعنة النهب على أساس عرقي أو ديني".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير