اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية لجنة مشتركة في "الأعيان" تطلع على جهود معهد السياسة والمجتمع سلطة العقبة وغرفة تجارتها تطلق توزع ١٠٠ الف كيس ورقي مجانا

انسحاب ثم عودة... سر التخبط الأمريكي في سورية

انسحاب ثم عودة سر التخبط الأمريكي في سورية
الأنباط -

الانباط - وكالات

"تخبط وتضارب أمريكي في التوجهات السياسية الخارجية".. هكذا وصف مراقبون القرار الأخير الذي وافق عليه الرئيس دونالد ترامب، بشأن توسيع المهمة العسكرية الأمريكية "لحماية حقول النفط شرقي سوريا".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية زعمت عن خططها الرامية إلى تعزيز وجودها العسكري في شمال شرقي سوريا، لـ"منع إرهابيي تنظيم "داعش" من الوصول إلى حقول النفط".

يأتي القرار بعد إعلان ترامب انسحاب قوات بلاده من الشمال السوري، وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قال سابقا إنه من المتوقع انتقال كل القوات التي تنسحب من شمال سوريا، وعددها نحو ألف جندي إلى غربي العراق.

الإجراءات الأمريكية الأخيرة، أثارت عدة تساؤلات هامة مفادها: "ما سر التخبط الأمريكي في سوريا، ولماذا تريد العودة عسكريًا مرة أخرى؟".

ووافق ترامب الأربعاء على توسيع المهمة العسكرية الأمريكية لـ"حماية حقول النفط في شرق سوريا"، وقالت مصادر، "إن مثل هذه الخطوة من جانب الزعيم الأمريكي تثير "أسئلة قانونية صعبة" حول ما إذا كان الجيش الأمريكي سيكون بوسعه ضرب القوات السورية أو الروسية أو غيرها في حالة وجود تهديد لحقول النفط؟".

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر،أعلن أن القوات الأمريكية ستقوم بـ"حماية" الحقول النفطية شرقي سوريا، و"سترد بحزم" على أي محاولات لسيطرة الجهات الأخرى عليها.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن حوالي 900 من عسكريي الولايات المتحدة قد يظلون موجودين في سوريا. وتسيطر القوات الأمريكية على أهم حقول النفط والغاز في شرق سوريا،

وقال الدكتور أسامة دنورة، المحلل السياسي والاستراتيجي والعضو السابق في الوفد الحكومي السوري المفاوض في جنيف، إن "التأرجح الأمريكي حول قرار الانسحاب من سوريا من عدمه يطرح إشكالية كبيرة فيما يتعلق بصناعة قرار السياسة الخارجية في الولايات المتحدة".

وأضاف أن "صراع ترامب وما أطلق عليه هو الدولة العميقة يشير إلى تضارب في التوجهات تجاه السياسة الخارجية، وهو ما ظهر واضحًا فيما يتعلق بالملف السوري". وتابع: "ليست المرة الأولى، بل الثالثة أو الرابعة التي يتحدث فيها ترامب عن الانسحاب الكامل، ويفشل في تحقيق مبتغاه".

ومضى قائلًا: "بات ما يطلق عليه trumpism أوtrump doctrine واضحًا، حيث رغبته في سحب أي تواجد أو انخراط عسكري في مناطق الأزمات والاستعاضة عنه بالضغط الاقتصادي، ولكن قوى الدولة العميقة، متمثلة بتحالف قوى مؤيدة "لإسرائيل"، وذات منظور كلاسيكي للتنافس الاستراتيجي الدولي، وأصحاب مبدأ الدبلوماسية عبر الحرب، يريدون جميعهم استمرار الوجود العسكري الأمريكي في سوريا".

واستطرد: "تارةً تحت ذريعة عدم تمكين الروس والإيرانيين من ملء الفراغ، وأخرى لمنع الدولة السورية من الوصول إلى مقدراتها، وتخصيصها لقوات سوريا الديمقراطية لإحياء مشروعها الانعزالي/ التقسيمي الذي شهد انتكاسةً بعد إخلاء الأمريكيين لمواقعهم. واوضح: "هذا يعني عمليًا أننا أمام إدارة مارقة هي إدارة ترامب توجد على رأس دولة مارقة هي الولايات المتحدة".

بدوره، قال المحلل السياسي غسان يوسف إن "إبقاء الولايات المتحدة لقوات لها في حقول النفط السورية، يؤكد أنها لم تكن يوما تريد مساعدة الشعب السوري، وكل ما تريده هو السيطرة على النفط السوري".

وأضاف "عندما يقول ترامب إنه يحب النفط وقمت بتأمينه، ولندع الأتراك والأكراد يتقاتلون مع بعضهم البعض، ولندع كل من يتواجد على الأرض السورية يتقاتلون، ونحن نأخذ النفط، وهذا يكفي، في حقيقة الأمر فترامب تحدث بشفافية عن نهب الشعوب".

وتابع: "هذه خطط كل رؤساء الولايات المتحدة، وكل ذلك تحت شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن كلام ترامب سيزيد من لحمة الشعب السوري، وخاصة بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية للتصدي لمن يريد نهب ثروات البلاد".

وقال الدكتور صبحي غندور مدير مركز الحوار العربي الأمريكي، إن "البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي من سوريا، وما كان يحدث كان قرار من ترامب، وليس قرار الحكومة الأمريكية".

وأكد أن "المعارضة لقرارات ترامب داخل الولايات المتحدة ستجبره على عدم تنفيذ قراراه بسحب القوات الأمريكية".

وأشار إلى أن "الأمور لن تسير كما يشتهي ترامب على مستوى كامل داخل سوريا، سيكون هناك ضوابط أمريكية، وستتدخل واشنطن من جديد لوقف العملية، وربما يؤثر ذلك على المصير السياسي لترامب نفسه".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير