اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية لجنة مشتركة في "الأعيان" تطلع على جهود معهد السياسة والمجتمع سلطة العقبة وغرفة تجارتها تطلق توزع ١٠٠ الف كيس ورقي مجانا

بعد 8 سنوات.. شعار "الربيع العربي" يعود لساحات لبنان والعراق والجزائر

بعد 8 سنوات شعار الربيع العربي يعود لساحات لبنان والعراق والجزائر
الأنباط -
الأنباط -

- وكالات

بعد 8 سنوات، عاد النداء الذي تعالى عام 2011 وتردد في شوارع القاهرة وتونس وغيرها من العواصم العربية، وخرج عبر حناجر ملايين المحبطين، "الشعب يريد إسقاط النظام". عاد هذه المرة في الخرطوم وبيروت وبغداد والجزائر التي شهدت وتشهد بعضها موجات احتجاجات مكثفة، تماما كما كان عليه الحال قبل سنوات.

ويقول توماس كليس، من مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية، "ربما نستطيع القول إن هناك موجة ثانية من الاحتجاجات".

ويرى أن المواطنين أصبحوا لا يركزون على مطالب خاصة بالحرية والكرامة، بل على مشاكل ذات بعد اجتماعي اقتصادي، يركزون على ارتفاع الأسعار وعدم توفر الوظائف وفساد النخبة، "حيث أصبحت أنظمة الصحة والتعليم في الحضيض".ويقول إن الدولة لم تعد تقوم بواجباتها المتعلقة برعاية مصالح الشعب، "وأصبحت تعني بالنسبة للكثيرين في العالم العربي بمثابة جهاز أمني"، مضيفاً: "ولكن الناس يريدون أكثر من مجرد الأمن".

ونشر صندوق النقد الدولي أواخر أيلول الماضي كشف حساب وخيما للوضع في العالم العربي. وقال الصندوق في تقريره إن النموذج الاقتصادي لمعظم الدول في المنطقة العربية موجه للداخل فقط ويؤدي لبطالة مرتفعة، خاصة بين الشباب، الذين يمثلون نسبة كبيرة من السكان هناك.

يقول كاليس إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت تعاني قبل 2010 من أحد أعلى معدلات البطالة، حيث كان أكثر من ربع الشباب بلا وظيفة. يضاف إلى ذلك استشراء الفساد.

ويتفق محللون على أن المشاكل التي تعاني منها المنطقة اليوم هي نفسها التي كانت تعاني منها قبل سنوات، كما أن الكثير من الدول تعاني من الديون السيادية، إضافة إلى القيود الصارمة التي يشترطها صندوق النقد الدولي أو الاتحاد الأوروبي، والتي تزيد من تأجيج المشاكل.

يقول كاليس إن الدول التي شهدت مؤخراً أو ما زالت تشهد احتجاجات ظلت هادئة نسبيا عام 2011، وتعوض ما فاتها الآن.

ففي السودان، بدأت موجة الاحتجاجات باحتجاجات عارمة، عندما تدفق الآلاف إلى الشوارع بدءاً من كانون أول 2018، محتجين على ارتفاع أسعار البنزين والخبز. وسرعان ما أصبحت المظاهرات ضد الرئيس عمر البشير، والذي ظل في الحكم لنحو 30 عاما. ثم أُسقط البشير في نيسان الماضي على أيدي الجيش.

وفي أعقاب مذبحة ارتكبت بحق المتظاهرين اتفق الجيش مع المعارضة المدنية على تشكيل حكومة انتقالية مشتركة. ويسود الآن تفاؤل حذر في السودان.

اما في الجزائر، ففي شباط الماضي احتج مئات الآلاف عندما أعلن الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة، الطاعن في السن، عزمه الترشح لولاية خامسة. وفي أعقاب موجات احتجاج تخلى الجيش عن بوتفليقة، واستقال عن عمر ناهز 82 عاما.

ورغم إلقاء القبض على العديد من وزراء بوتفليقة القدامى وداعميه استمر المواطنون في التظاهر، مطالبين بانتخابات حقيقية وحرة وعدم استمرار كواليس الحكم السابقة في الخلفية. وتؤكد السلطة القائمة أنه سيتم إجراء انتخابات رئاسية في 12 كانون أول القادم، رغم المعارضة الشعبية. وأعلن عن قبول ملفات خمسة مترشحين لتلك الانتخابات.

وبالنسبة الى لبنان، كان الإعلان عن رسوم جديدة للاتصالات التي تتم باستخدام "واتس آب"، وخدمات أخرى، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أدى ذلك إلى مظاهرات عارمة تسببت في إغلاق طرق رئيسية، وأقام المحتجون خياماً تسببت في شل الحركة داخل العاصمة بيروت. ويعاني لبنان من إحدى أعلى معدلات الاستدانة على مستوى العالم. وواجه عملاء البنوك مشاكل عند ماكينات الصرف الآلي، وعانى السكان من انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه يومي.

وحاولت النخبة السياسية السيطرة على الاحتجاجات بإعلان الحكومة تبني حزمة إجراءات اقتصادية، إلا أنها لم تحظ بقبول الشارع الذي يصر على التخلص من النخبة السياسية برمتها. وقدم رئيس الحكومة سعد الحريري، استقالته. ولكن لا يزال من غير الواضح كيف ستسير الأمور.

وفي العراق، تصاعد العنف إلى أقصى درجة، وقتل نحو 260 متظاهرا منذ مطلع تشرين أول، وأصيب الالاف. ويحتج الناس على الفساد وسوء إدارة موارد البلاد الغنية بالنفط. ويحتجون، وخاصة في المناطق الجنوبية، ليس فقط للمطالبة بمزيد من الوظائف، بل ضد انقطاع التيار الكهربائي وتردي جودة المياه.

ورغم أن بوادر حلحلةٍ للأزمة ظهرت بإعلان الكتلتين النيابيتين الأبرز استعدادهما للتعاون لتحقيق مصالح الشعب، وهو ما فُهم منه أنهما متفقان على سحب الثقة عن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فإن هذا لم يتحقق. وأعلن الرئيس برهم صالح لاحقا أن عبد المهدي أبدى موافقته على تقديم استقالته وسيوافق على إجراء انتخابات مبكرة واعتماد قانون انتخابات جديد. ورغم كل هذا، لا تزال الأمور تراوح مكانها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير