البث المباشر
جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين

المناداة باسقاط النظام في الأردن..تقليد أعمى

 المناداة باسقاط النظام في الأردنتقليد أعمى
الأنباط -
 
كتبت: إخلاص القاضي

بالاردن، يجب أن يتحلى المواطن بمزيد من الوعي، كلنا مع الاصلاح الجذري، وكلنا مع مؤسسة العرش، ولا نقبل بغير الهاشميين، وعلى الدولة والنظام باسره التقاط اللحظة الحرجة التي يعيشها المحيط حولنا، وبأسرع وقت ممكن.

في الاردن وعي حقيقي، ومن يرفع سقف مطالباته لاسقاط النظام، تيمناً بصدى أصوات الثورة في لبنان، في تقليد أعمى، لا يعرف خطورة ما يقوله، ولا يملك اصلاً برامج بديلة، ولكنها" فشة خلق"، غير مدروسة.
علينا أن لا نكون من العدميين، كلنا شركاء باصلاح الدولة، وعلينا أن نبدأ بانفسنا، بكل سلوكياتنا اليومية والحياتية، حين نرضى إحترام الدور في المؤسسات الخدمية، حين لا نرمي القمامة من نوافذ السيارات، حين نحترم قواعد السير ولا نحول شوارعنا لساحات سباق، حين لا نعتمد التسلق والواسطة والمحسوبية للوصول لغاياتنا، حين لا نقبل رشوة ناخب ولا ماله السياسي، لان من اشترى ذمتك ب" تنكة زيت"، سوف" يزحلقك بزيتها"، بعد فوزه مباشره، فلا أمان لك وله، حين نلتزم بتوصيف انفسنا، كما نحن، حفاظاً على ماء وجوهنا، ولكن أرض الواقع مختلف فنرى على سبيل المثال لا الحصر، من يوصف نفسه باعلامي/ة، وهو لا يعرف قواعد اللغة، ولم يكتب مقالاً مهنياً واحداً، ومن ينتحل صفة طبيب، ومحام، ومفكر، ومحلل، و غير ذلك من توصيفات" عدة النصب".
الفساد لا يقتصر على الحكومات، التي يجب عليها فوراً تسريع الاصلاح، بل علينا، على كل واحد منا، وعلى سلوكياتنا، وعلى استعدادنا النفسي، لعدم الالتزام، حين يقرر أحدهم تأسيس جمعية خيرية ليسرق، وحين يسعى آخر لتأسيس مركز باسم حقوق الإنسان أو الحريات او الديمقراطية أو أو، والهدف التمويل الاجنبي، وتمرير أجندات، حين نذهب لحضور كرة القدم ولا نشتبك مع بعضنا بعضا، حين نتعامل، "ولو بأبسط مثل"، مع الحمامات العامة بنظافة، حتى في أرقى المولات، تجد من يرمي بفضلاته على أرضها، حين نرمي قمامة منازلنا داخل الحاويات وليس حولها، نرتقي بسلوكنا حين لا نحول سخافات السوشيال ميديا لاحاديث تأخذ أياما منا، ونترك القضايا الكبرى بلا أي اهتمام، حين نتعلم كيف ننتقد الحكومات بتحديد الملفات، مشفوعة بالوثائق، وحتى ننتقد أيا كان بشكل ايجابي دون اغتيال للشخصية، وشخصنة وغيره وحسد وكيد، حين لا نتقرب من السلطة لتمرير صفقات، حين لا تكتب مقالا وتنتظر هدية أو شكر أو رشوة، حين نحترم القانون والمؤسسية والمواطنة، الصراحة "مش كل الحق على الدولة"، علينا عبء كبير بأن نعزز الوعي الحضاري نحو شراكة فردية بالاصلاح للوصول لاصلاح جماعي وطني، ونكون من أشرس المنتقدين للحكومة لدى تقصيرها، اذا كانت دوافعنا وطنية، وأن نشكل القوة الضاغطة عليها لمحاربة الفقر والبطالة والفساد، إذن ليبدأ كل منا بنفسه، من كبيرنا، لصغيرنا.
الدعوة لاسقاط النظام في الاردن ليست نزهه، علينا أن نحافظ على هذا الوطن آمناً مستقراً، ونصلح مع النظام، النظام كله، من اصغر مؤسساته لاكبرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير