البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

معبر قلقيلية الشمالي.. مصيدة الاحتلال لاعتقال الأطفال والتنكيل بهم

معبر قلقيلية الشمالي مصيدة الاحتلال لاعتقال الأطفال والتنكيل بهم
الأنباط -

الانباط - وكالات

تكررت في الأونة الأخيرة ظاهرة اعتقال الأطفال الفلسطينيين والتنكيل بهم من قبل حراس المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية. فكل طفل يتواجد في محيط المعبر يكون هدفا للاعتقال والصاق تهمة إلقاء الحجارة.

الطفل خالد غنام " 12 عاما" احتجز 13 ساعة في مركز شرطة "أرئيل"، وهو في الصف السابع الابتدائي وتم اخفاء عملية احتجازه، قبل أن يطلق سراحه في وقت لاحق.

واعتقل الاحتلال الطفل معتصم أمين عنتوري قرب المعبر، بتهمة إلقاء الحجارة ولم يتم الإفراج عنه كما حصل مع الطفل غنام.

مدير نادي الأسير في قلقيلية لافي نصورة الذي يتابع قضية اعتقال الأطفال يقول: "في الأونة الأخيرة لاحظنا استهدافا مباشرا لفئة الأطفال خصوصا في منطقة المعبر الشمالي القريب من حديقة الحيوانات الوطنية التابعة لبلدية قلقيلية، والمتنفس الوحيد للأطفال في هذه المدينة، وسجلنا انتهاكات عند اعتقال الأطفال، تمثلت بالإعتداء عليهم بالضرب والتلفظ بألفاظ نابية من قبل جنود الاحتلال بحق الأسرى الأطفال، وأصبحت هذه المعاملة سياسة ممنهجة وتعسفية وخصوصا طلاب المدارس".

وتابع نصورة قائلا: "في قضية الطفل غنام الذي اعتقل وكان عمره أقل من 12 عاما بيوم وأكمل الـ12 عاما وهو يتنقل بين مراكز الشرطة والتوقيف وداخل دوريات الاحتلال تظهر عنصرية الاحتلال، حيث تم إخفاء مكان اعتقاله في الساعات الأولى ما احدث حالة من الإرباك والخوف لدى الجميع ".

المحامي وسام اغبارية الذي يتولى ملفات اعتقال الأطفال في المحاكم العسكرية للاحتلال قال: "اعتقال الأطفال دون الـ12 مخالف بشكل صريح لاتفاقية الطفل الدولية ولاتفاقية جنيف، كما أن إخضاع الأطفال للمحاكم العسكرية أيضا فيه مخالفة صريحة لاتفاقية جنيف وكل الاتفاقيات التي تتحدث عن حقوق الإنسان، وبالرغم من توقيع الاحتلال على اتفاقية الطفل الدولية عام 1989، إلا أن الانتهاكات في صفوف الأطفال الفلسطينيين لا تتوقف والمحاكم العسكرية أكبر شاهد على هذه الانتهاكات، وظروف احتجازهم قاسية ".

حسن شبيطة موثق الانتهاكات في بلدة عزون شرق قلقيلية يقول: " ي بلدة عزون التي يعتقل فيها الأطفال بشكل يومي يتم معاملة الأطفال المعتقلين بأساليب قمعية وعنصرية وقاسية، حيث يتم إخضاعهم للتحقيق الميداني أمام عائلاتهم، ومن ثم نقلهم إلى المستوطنات القريبة والتنكيل بهم وهناك اكثر من سبعين طفلا في سجون الاحتلال".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير