البث المباشر
جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين

الدور الإنساني والإجتماعي لبلدية اربد الكبرى

الدور الإنساني والإجتماعي لبلدية اربد الكبرى
الأنباط -

رائد طبيشات

سأنطلق في مقالي هذا بالحديث عن الدور الأنساني والإجتماعي لبلدية اربد الكبرى والتي تعد من اقدم واكبر البلديات في المملكة والتي تقدم خدمات كبيرة لحوالي 1,5 مليون مواطن ، حيث يتبادر الى الأذهان عند سماع مصطلح بلدية بأن دورها لا يتعدى تعبيد وتأهيل الشوارع وإنشاء الحدائق وعمل الأرصفة والأهتمام بالنظافة لكن واقع الحال في البلديات بشكل عام وبلدية اربد بشكل خاص يخالف هذه التصورات بل تعداه الى مصطلح اكثر شمولية على اعتبار ان البلديات وحدات تنموية تسهم في احداث التنمية في شتى مجالات الحياه المختلفة سواء كانت الأجتماعية او السياسية او الثقافية. وانطلاقاً من هذه الرؤى فأنه آن الاوان للبلديات الخروج عن الدور التقليدي المنوط بعملها الى ادوار اكثر شمولية، وهذا ما قامت به بلدية اربد الكبرى مؤخراً من خلال رئيسها المهندس حسين بني هاني حيث استوقفني أمران حدثا هذا الأسبوع، الحدث الأول تكريم عامل الوطن الذي ظهر في الفيديو وقد اجبره مراقب العمال بالدخول الى الحاوية والضغط على النفايات من الداخل وسقوط العامل لدى خروجه من الحاوية الأمر الذي أثار موجة استنكار لقاء هذا التصرف اللانساني، حيث قال رئيس البلدية أن الأمر مرفوض وانه سيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحق المراقب وإنزال أقصى العقوبات به، وقامت فعلاً بلدية اربد الكبرى بتكريم عامل الوطن من خلال استقبال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني له في مكتبه وتطييب خاطره وصرف مكافأه له وهذا تصرف إنساني جيد من قبل رئيس البلدية ، ولكن أما آن الأوان التحرر من التحولات العديدة التي طرأت داخل المنظومة الثقافية المجتمعية والتي ظهرت خلال السنوات الأخيرة الماضية حيث احدثت مزيد من التباين في الطبقات والأعمال والمهن لتسود حالة من التشوه الحضاري من تقديس رأس المال والوظائف العليا وظهور نظرة دنيوية الى كثير من الأعمال والمهن والتي يرى كثير من الناس انها تابعة وتأتي من باب خدمة الطبقات والنخب الاجتماعية والأقتصادية.

حسناً ما قامت به بلدية اربد الكبرى ازاء هذه القضية الإنسانية وتكريم العامل وإنصافه ورد جزء من كرامته وإنسانيته التي أهدرت .

والحدث الثاني قرار بلدية اربد الكبرى بتسمية شارع بإسم المرحوم الدكتور رضوان السعد تقديراً وتكريماً لأفعاله الإنسانية التي قام بها على مدار العقود السابقة في خدمة الفقراء والمحتاجين من أبناء مدينة اربد عرفاناً من البلدية بالدور الكبير الذي قام به هذا الطبيب الذي لم يتردد يوماً من الأيام في خدمة المواطنين ومساعدة الفقراء والمحتاجين بكشفية لا تتعدى الدينار، فهذا الطبيب يستحق منا أكثر من ذلك في زمن سيطر فيه الدينار والدولار على عقول الكثير من أصحاب الاختصاص، ان ما قامت به البلدية رأي سديد حيث قامت بتسمية شارع بإسم الدكتور رضوان السعد وهذا يدل على الدور الاجتماعي الذي تقوم به البلدية إزاء أفراد المجتمع المحلي الذين قدموا الكثير من أعمال الخير لوطنهم .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير