اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف

الدور الإنساني والإجتماعي لبلدية اربد الكبرى

الدور الإنساني والإجتماعي لبلدية اربد الكبرى
الأنباط -

رائد طبيشات

سأنطلق في مقالي هذا بالحديث عن الدور الأنساني والإجتماعي لبلدية اربد الكبرى والتي تعد من اقدم واكبر البلديات في المملكة والتي تقدم خدمات كبيرة لحوالي 1,5 مليون مواطن ، حيث يتبادر الى الأذهان عند سماع مصطلح بلدية بأن دورها لا يتعدى تعبيد وتأهيل الشوارع وإنشاء الحدائق وعمل الأرصفة والأهتمام بالنظافة لكن واقع الحال في البلديات بشكل عام وبلدية اربد بشكل خاص يخالف هذه التصورات بل تعداه الى مصطلح اكثر شمولية على اعتبار ان البلديات وحدات تنموية تسهم في احداث التنمية في شتى مجالات الحياه المختلفة سواء كانت الأجتماعية او السياسية او الثقافية. وانطلاقاً من هذه الرؤى فأنه آن الاوان للبلديات الخروج عن الدور التقليدي المنوط بعملها الى ادوار اكثر شمولية، وهذا ما قامت به بلدية اربد الكبرى مؤخراً من خلال رئيسها المهندس حسين بني هاني حيث استوقفني أمران حدثا هذا الأسبوع، الحدث الأول تكريم عامل الوطن الذي ظهر في الفيديو وقد اجبره مراقب العمال بالدخول الى الحاوية والضغط على النفايات من الداخل وسقوط العامل لدى خروجه من الحاوية الأمر الذي أثار موجة استنكار لقاء هذا التصرف اللانساني، حيث قال رئيس البلدية أن الأمر مرفوض وانه سيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحق المراقب وإنزال أقصى العقوبات به، وقامت فعلاً بلدية اربد الكبرى بتكريم عامل الوطن من خلال استقبال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني له في مكتبه وتطييب خاطره وصرف مكافأه له وهذا تصرف إنساني جيد من قبل رئيس البلدية ، ولكن أما آن الأوان التحرر من التحولات العديدة التي طرأت داخل المنظومة الثقافية المجتمعية والتي ظهرت خلال السنوات الأخيرة الماضية حيث احدثت مزيد من التباين في الطبقات والأعمال والمهن لتسود حالة من التشوه الحضاري من تقديس رأس المال والوظائف العليا وظهور نظرة دنيوية الى كثير من الأعمال والمهن والتي يرى كثير من الناس انها تابعة وتأتي من باب خدمة الطبقات والنخب الاجتماعية والأقتصادية.

حسناً ما قامت به بلدية اربد الكبرى ازاء هذه القضية الإنسانية وتكريم العامل وإنصافه ورد جزء من كرامته وإنسانيته التي أهدرت .

والحدث الثاني قرار بلدية اربد الكبرى بتسمية شارع بإسم المرحوم الدكتور رضوان السعد تقديراً وتكريماً لأفعاله الإنسانية التي قام بها على مدار العقود السابقة في خدمة الفقراء والمحتاجين من أبناء مدينة اربد عرفاناً من البلدية بالدور الكبير الذي قام به هذا الطبيب الذي لم يتردد يوماً من الأيام في خدمة المواطنين ومساعدة الفقراء والمحتاجين بكشفية لا تتعدى الدينار، فهذا الطبيب يستحق منا أكثر من ذلك في زمن سيطر فيه الدينار والدولار على عقول الكثير من أصحاب الاختصاص، ان ما قامت به البلدية رأي سديد حيث قامت بتسمية شارع بإسم الدكتور رضوان السعد وهذا يدل على الدور الاجتماعي الذي تقوم به البلدية إزاء أفراد المجتمع المحلي الذين قدموا الكثير من أعمال الخير لوطنهم .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير