البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

عائلة الشهيد نعالوة.. ما زال التنكيل مستمرا

  عائلة الشهيد نعالوة ما زال التنكيل مستمرا
الأنباط -

 الانباط - وكالات

وكأن عائلة الشهيد الفلسطيني أشرف نعالوة لم تكتفِ مما لاقته من معاناة وإجراءات عقاب جماعي خلال فترة مطاردته أو عقب استشهاده وشملت اعتقال أفراد الأسرة وهدم منزلها، حتى تبتكر سلطات الاحتلال إجراءات جديدة من التنكيل، لتبقي تعيش في دوامة العقاب الدائم.

في (18-9-2019) وبينما كان الأسير أمجد نعالوة شقيق الشهيد يستعد للإفراج عنه بعد قضاء محكوميته البالغة سنة فوجئ بقرار "محكمة الاستئناف العسكرية" بمضاعفة حكمه ليقضي سنة أخرى دون أي مبرر.

وجاء الحكم الجديد، استجابة لالتماس ذوي عائلات القتلى في عملية "بركان" التي نفذها الشهيد، وصدر بناء على ضغوط منهم على النيابة العامة العسكرية وليس نتيجة لبنود تقتضي المحاكمة وهو ما يفسر على أنه إجراء انتقامي وليس قانوني. وتتلخص التهمة الوحيدة الموجهة لأمجد أنه أزال تسجيلات كاميرات المراقبة في منزلهم قبل اقتحامه من قبل الاحتلال، واعتبرت النيابة العامة للاحتلال ما فعله "جريمة".

وبحسب غسان مهداوي خال الأسير أمجد، فإن المحكمة لم تكتف بمضاعفة الحكم بل قررت تغريمه مبلغ يعادل 20 ألف دولار، معتبرًا ذلك إجراءً انتقاميا. وأكد أن ما يجري مع العائلة هو استمرار لمسلسل الانتقام الذي لم ينته بعد، مشيرا إلى أن شقيقته وفاء نعالوة والدة الشهيد ما زالت معتقلة دون محاكمة وسط رفض كل طلبات الالتماس التي قدمت من أجل الإفراج عنها.

ولئن كان أمجد لكونه شابا أقدر على تحمل تبعات الاعتقال، فإن والدته تعاني وضعا أصعب بكثير، فهي ما زالت محتجزة منذ (17-10-2018) رغم معاناتها من أمراض عديدة، بتهمة غريبة وهي "عدم منع ابنها من تنفيذ عملية".

وكانت سلطات الاحتلال هدمت منزل العائلة في (17-12-2018) في حين تعرضت شقيقات ووالد أشرف لاعتقالات متفاوتة حينها.

ويرى علي أبو شيخة، أن ما يجري لعائلة نعالوة من إمعان في التنكيل والعقاب الجماعي هدفه إيصال رسالة لكل بيت فلسطيني أن هذا هو مصير العائلات التي يخرج منها مقاومون، مؤكداً أن هذه سياسات فاشلة.

ويشير مواطنون إلى أن اعتقالات عديدة طالت متضامنين ومتعاطفين مع العائلة خلال عملية هدم المنزل وما سبقه وتلاه من حالة تضامن عدد منهم ما زال رهن الاعتقال.

ونفذ الشهيد أشرف نعالوة في (7-10-2018) عملية إطلاق نار في مستوطنة "بركان" الصناعية قرب سلفيت، أدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة؛ قبل أن ينسحب من المكان. واستمرت مطاردته شهرين قبل اغتياله في 13 كانون أول 2018 خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر شرقي نابلس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير