البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

وزير الخارجية: الأردن يتحمل عبء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي

وزير الخارجية الأردن يتحمل عبء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي
الأنباط -
الأنباط -أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الأردن استقبل اللاجئين السوريين ضيوفاً في المملكة، وقدم لهم كل ما يستطيع من خدمات ورعاية، انسجاماً مع إرثه ومع قيم الأردنيين وعاداتهم في إكرام من يلجأ إليهم والوقوف إلى جانب الأشقاء.
وقال الصفدي خلال مؤتمر حول اللاجئين نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، إن "قيام المملكة بما هو صحيح وبما ينسجم مع قيمها رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة يستوجب أن يقوم المجتمع الدولي بما هو صحيح أيضاً، وأن يسهم بشكل كاف في مساعدة المملكة على تحمل عبء اللجوء ومواجهة انعكاساته التي شكلت كلفة عالية وضغوطاً كبيرة على قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية وسوق العمل وغيرها من القطاعات".
وثمن الصفدي الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للمملكة لمساعدتها على مواجهة أزمة اللجوء، لافتاً إلى أن هذا الدعم ليس كافياً ويتناقص بدرجة جعلته لا يلبي جزءاً بسيطاً من الكلفة التي تتحملها المملكة.
وقال الصفدي إن الأردن يتحمل عبء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي الذي يجب أن يقوم بدوره في توفير العيش الكريم والرعاية للاجئين الذين يجب أن لا ينسى أنهم ضحايا حرب يجب أن تنتهي، مشدداً على ضرورة بذل كل جهد ممكن للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وإنهاء ما تسبب من معاناة وخراب ودمار.
وأضاف أن الحل للأزمة سياسي يجب أن يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويعيد لها أمنها ويحقق المصالحة الوطنية ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.
إلى ذلك، شارك الصفدي في اجتماع تشاوري للدول المجاورة لسوريا المستضيفة للاجئين حضره وزراء خارجية تركيا ولبنان والعراق بحث تطورات أزمة اللجوء وسبل التعامل معها وآفاق عودة اللاجئين الطوعية إلى سوريا.
وأجمع الوزراء على ضرورة وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الدول المستضيفة للاجئين وبحثوا ظروف العودة الطوعية لهم.
وأكد الصفدي أن الأشقاء السوريين هم ضيوف في المملكة يشجع الأردن عودتهم الطوعية إلى بلدهم ومستمر في تقديم كل ما يستطيع من رعاية لهم إلى حين عودتهم إلى وطنهم.
واتفق الوزراء على استمرار التنسيق والتشاور حول مستجدات قضية اللاجئين من خلال اجتماعات ستعقد على مستوى كبار المسؤولين في الدول الأربعة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية باللاجئين.
وعقد الصفدي لقاءات ثنائية مع وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو والعراقي الدكتور محمد علي الحكيم واللبناني جبران باسيل جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.
كما شارك الصفدي في اجتماع دعا له وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو وحضره وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ركز على التوتر الذي تشهده منطقة الخليج العربي والهجوم الإرهابي الذي استهدف معملين للنفط تابعين لشركة آرامكو في المملكة العربية السعودية.
وشدد الصفدي خلال اللقاء على موقف المملكة في إدانة الهجوم ورفضه واعتباره تصعيداً خطيراً، وأكد على وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية في أي إجراءات يتخذونها لحماية أمنهم واستقرارهم، كما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني.
ودعا الصفدي إلى خفض التصعيد ونزع فتيل أزمة ستكون إن تفجرت حرباً كارثية على المنطقة برمتها من خلال الحوار وبما يضمن علاقات إقليمية قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وتقدمت تطورات القضية الفلسطينية المحادثات التي أجراها الصفدي مع نظرائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير