البث المباشر
وزير الشباب يرعى فعاليات الملتقى الحواري للشباب "من التوعية إلى العمل" اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية إدارة الإفتاء في الأمن العام… تُرفع لكم القبعات احترامًا للجهد والعطاء في الميدان والأنسان رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك" عيد ميلاد سعيد ميناس بني ياسين (الفُتْيَا) مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ لدى مزوّد الخدمة الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية شينخوا تصدر تقريرا حول التعليم الدولي في الصين بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق "الميثاق" النيابية تعرض إنجازات الكتلة خلال الدورة الثانية لمجلس النواب 12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025 المبادرة الوطنية تلتقي مع وزير الأشغال العامة والإسكان تحديد الـ 10 من أيار المقبل لعقد الجلسة الثانية في محاكمة رموز نظام الأسد التهجير القسري وإستمرار الإحتلال ... جريمة إبادة وإنتهاك للشرعة الدولية ...؟ المدرج الذي سرق اسمه "الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان

هل يجلس عربي على رأس الإليزيه؟

هل يجلس عربي على رأس الإليزيه
الأنباط -
الأنباط -

- حالة من الجدل أثارتها مجموعة من التصريحات لكبار المسؤولين في الإدارة الفرنسية مؤخراً، حول الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2022، بين محذرة من صعود اليمين المتطرف.

وإدخال فرنسا في موجة عنف ضد المهاجرين والأقليات العرقية والدينية، وبين التحذير من دفع بعض الأحزاب بمرشحين من أصول عربية وإسلامية إلى الواجهة لـ «تلميعهم»، استعداداً لطرح أسمائهم كمرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة، أما حزب الجمهورية إلى الأمام - حزب ماكرون.

وحزب الجمهوريون - حزب ساركوزي، وحزب الاشتراكيون - حزب هولاند، فدعوات مسؤوليهم بضرورة التجييش خلف الأسماء القديمة الموثوق فيها داخل الأحزاب العريقة والحياة السياسية، حماية لعرش فرنسا من التجارب.

مواجهة اليمين المتطرف



من جانبه، قال إيمانويل بوبارد، عضو مجلس أمناء الاتحاد الوطني للصحافيين الفرنسيين لـ «البيان»، إن الاستعداد للمنافسة الرئاسية 2022 بدأت مبكراً للغاية، بشكل مثير للجدل ومُغرٍ لشهية الصحافيين والإعلاميين في فرنسا.

فمن جهة برزت أسماء مسؤولين كبار في حكومة ماكرون، مثل برنارد كازينوف، الوزير الاشتراكي السابق، الذي بدأ بمساعدة حزبه في الترويج لاسمه كإصلاحي، بدعم من ريتشارد فيراند رئيس المجلس الوطني - البرلمان، الذي أعلن في الوقت نفسه دعمه لرئيس الجمهورية الحالي إيمانويل ماكرون، ما خلق حالة جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ليظهر مجدداً مبرراً ذلك بأنه مع أي اسم «متزن» في مواجهة مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف.

مبادئ الجمهورية تحكم



وأضاف جوزيف كونيت أستاذ الاتصال - الإعلام- بجامعة بيير بباريس، وعضو الاتحاد الوطني للإعلاميين الفرنسيين، أما القضية الأكثر جدلية التي ظهرت منذ مطلع الأسبوع الجاري، فهي قضية طرح اسم زهرة بيتان، السياسية والناشطة الحقوقية من أصول جزائرية مسلمة، لخوض المنافسة على رئاسة الإليزيه، بدعم من مجموعة أحزاب الكتلة الاشتراكية.

وهنا سؤال مهم فرض نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، هل يمكن أن يرأس فرنسي من أصول عربية إسلامية الجمهورية الفرنسية؟، حتى ولو كان شخص مثل زهرة بيتان المعارضة للنقاب والحجاب في فرنسا، والمناهضة لمعاداة السامية؟، هناك من يرى أن ذلك غير كافٍ، وأن هذا الأمر خطير.

وحذر مسؤولين كبار من مخاطر تحيط بالإليزيه، وهذا المنصب الرفيع، مثل إدوارد فيليب رئيس الوزراء، وفرنسوا فيون المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، لكن في المقابل، يرى كثيرون أنه لا يوجد بند في الدستور أو القانون يمنع الفرنسي من أصول عربية أو أجنبية من تولى رئاسة الجمهورية.



ومن ثم من حق زهرة بيتان أن تخوض التجربة، والمثير في الأمر، أن هذا التيار المؤيد بدا صوته أعلى، وفرض نفسه تحت شعار «مبادئ الجمهورية الديمقراطية هي الفيصل»، المنافسة بدأت مبكراً بدرجة حرارة الغليان، ما يخبرنا بأن الأيام القادمة، ستتضاعف حرارة المنافسة من أجل رئاسة الإليزيه.


 

 
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير