اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حليف الغرب "المشاكس".. تركيا التي لا تستغني عن الناتو ولا تخضع لإملاءاته المعدن المنسي: لماذا تعود الفضة إلى دائرة الضوء في 2026 الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الخارجيه وشؤون المغتربين تدين الهجوم الارهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة في جمهوريه الباكستان الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات ‏السفيرة التونسية في عمان تبحث آفاق التعاون الثقافي مع وزارة الثقافة الأردنية الكنيسة الكاثوليكية في الاردن تحيي يوم الحج إلى مزار مار الياس الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات صاحب أمانة الميدان.. كيف أصبح "أبو حسن" الجسر الأمين بين القيادة والشعب؟ ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى النووي السعودي وتحدي الصندوق الأسود أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة ماجدة الرومي تفتتح ليالي المسرح الجنوبي في مهرجان جرش ليالٍ أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش ترحيب عربي بقراري هولندا وبلجيكا بحظر استيراد وشراء منتجات المستوطنات الإسرائيلية جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27 بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة

هل يجلس عربي على رأس الإليزيه؟

هل يجلس عربي على رأس الإليزيه
الأنباط -
الأنباط -

- حالة من الجدل أثارتها مجموعة من التصريحات لكبار المسؤولين في الإدارة الفرنسية مؤخراً، حول الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2022، بين محذرة من صعود اليمين المتطرف.

وإدخال فرنسا في موجة عنف ضد المهاجرين والأقليات العرقية والدينية، وبين التحذير من دفع بعض الأحزاب بمرشحين من أصول عربية وإسلامية إلى الواجهة لـ «تلميعهم»، استعداداً لطرح أسمائهم كمرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة، أما حزب الجمهورية إلى الأمام - حزب ماكرون.

وحزب الجمهوريون - حزب ساركوزي، وحزب الاشتراكيون - حزب هولاند، فدعوات مسؤوليهم بضرورة التجييش خلف الأسماء القديمة الموثوق فيها داخل الأحزاب العريقة والحياة السياسية، حماية لعرش فرنسا من التجارب.

مواجهة اليمين المتطرف



من جانبه، قال إيمانويل بوبارد، عضو مجلس أمناء الاتحاد الوطني للصحافيين الفرنسيين لـ «البيان»، إن الاستعداد للمنافسة الرئاسية 2022 بدأت مبكراً للغاية، بشكل مثير للجدل ومُغرٍ لشهية الصحافيين والإعلاميين في فرنسا.

فمن جهة برزت أسماء مسؤولين كبار في حكومة ماكرون، مثل برنارد كازينوف، الوزير الاشتراكي السابق، الذي بدأ بمساعدة حزبه في الترويج لاسمه كإصلاحي، بدعم من ريتشارد فيراند رئيس المجلس الوطني - البرلمان، الذي أعلن في الوقت نفسه دعمه لرئيس الجمهورية الحالي إيمانويل ماكرون، ما خلق حالة جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ليظهر مجدداً مبرراً ذلك بأنه مع أي اسم «متزن» في مواجهة مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف.

مبادئ الجمهورية تحكم



وأضاف جوزيف كونيت أستاذ الاتصال - الإعلام- بجامعة بيير بباريس، وعضو الاتحاد الوطني للإعلاميين الفرنسيين، أما القضية الأكثر جدلية التي ظهرت منذ مطلع الأسبوع الجاري، فهي قضية طرح اسم زهرة بيتان، السياسية والناشطة الحقوقية من أصول جزائرية مسلمة، لخوض المنافسة على رئاسة الإليزيه، بدعم من مجموعة أحزاب الكتلة الاشتراكية.

وهنا سؤال مهم فرض نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، هل يمكن أن يرأس فرنسي من أصول عربية إسلامية الجمهورية الفرنسية؟، حتى ولو كان شخص مثل زهرة بيتان المعارضة للنقاب والحجاب في فرنسا، والمناهضة لمعاداة السامية؟، هناك من يرى أن ذلك غير كافٍ، وأن هذا الأمر خطير.

وحذر مسؤولين كبار من مخاطر تحيط بالإليزيه، وهذا المنصب الرفيع، مثل إدوارد فيليب رئيس الوزراء، وفرنسوا فيون المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، لكن في المقابل، يرى كثيرون أنه لا يوجد بند في الدستور أو القانون يمنع الفرنسي من أصول عربية أو أجنبية من تولى رئاسة الجمهورية.



ومن ثم من حق زهرة بيتان أن تخوض التجربة، والمثير في الأمر، أن هذا التيار المؤيد بدا صوته أعلى، وفرض نفسه تحت شعار «مبادئ الجمهورية الديمقراطية هي الفيصل»، المنافسة بدأت مبكراً بدرجة حرارة الغليان، ما يخبرنا بأن الأيام القادمة، ستتضاعف حرارة المنافسة من أجل رئاسة الإليزيه.


 

 
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير