اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

التهديد الامريكي للبنان … !!!

التهديد الامريكي للبنان …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

 التهديدات الاسرائيلية التي وجهها الارهابي نتنياهو ووزراؤه وقادة جيشه وعصابات مستوطنيه للبنان وخاصة لحزب الله بعدم المساس بأمن اسرائيل وعدم الاقتراب من حدودها تحت طائلة قصف الطيران والصواريخ والطائرات المسيرة تبدو انها غير كافية من وجهة النظر الامريكية … فجاءت هذه المرة على لسان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبينو في رسالة بعث بها الى نظيره اللبناني فحواها انه اذا لم تفككوا الصواريخ ومصانعها التي وضعتها ايران في عدة مواقع من لبنان فورا فان اسرائيل سترد بلا هوادة ولا فرق من قصف لبنان بالطيران والبوارج الحربية والصواريخ والطائرات المسيرة واعادة هذا البلد الى العصر الحجري

 

طبعا الوزير الامريكي اعلن مرارا وتكرارا حق اسرائيل في الدفاع عن امنها ووجودها فكأن الكيان الصهيوني الغاصب يعترف بالحدود وحق الوجود للكيانات الاخرى وخاصة الشعب الفلسطيني.

التهديد الامريكي للبنان تزامن مع اعلان اسرائيل بان حزب الله نقل الصواريخ الدقيقة التي تنتجها المصانع الايرانية في مناطق عدة من لبنان خاصة قرب الحدود مع سوريا الى المباني السكنية في الضاحية الجنوبية من بيروت مقر الحزب وعدد من مدن وقرى لبنان مع ما يرافق ذلك بان يد اسرائيل ستطال اي موقعه يحتوي على صواريخ او معدات تهدد امن اسرائيل ومنشئاتها ومعسكراتها.

لا يخفى على احد اهداف الاعلان الاسرائيلي عن قيام حزب الله بنقل الصواريخ الدقيقة الى بنايات سكنية في مختلف مناطق لبنان وكأن الكيان الصهيوني يعلن بصراحه ان جيشه سيضرب كافة الاهداف التي تهدد الامن الاسرائيلي بما في ذلك المواقع المدنية اينما وجدت في اشارة الى الخراب الذي سيلحق بلبنان اذا اقدم حزب الله ضرب اسرائيل بالصواريخ الامر الذي من شأنه ان يعيد هذا القطر المسالم الى العصر الحجري كما علن المستوطنون الاسرائيليون مرارا وتكرارا.

التهديد الامريكي للبنان يعكس رغبة اسرائيل والولايات المتحدة في وضع حد لنشاط حزب الله الذي تجاوز الدولة اللبنانية واعتبر نفسه صاحب القرار الاول والاخير في لبنان متجاوزا بذلك سلطة الدولة ممثلة بالحكومة ورئيس الجمهورية والجيش الوطني اللبناني والبرلمان وكافة مؤسسات الدولة

من الواضح ان القرار العسكري في لبنان لا يأتي من مؤسسات الدولة وانما من حزب الله فهو الذي يوجه البطريات الصادرة الى اسرائيل وهو الذي يرسل الفدائيين او رجال المقاومة داخل اسرائيل وهو الذي يرد على اي عدوان اسرائيلي على لبنان او على ايران او على سوريا بعيدا عن موقف السلطة اللبنانية وقراراتها ازاء الاحداث التي يشهدها لبنان.

فالقصف الاسرائيلي لموقع ايراني في جنوب مطار دمشق الذي ادى الى استشهاد عنصرين فاعلين من عناصر حزب الله رد عليه حزب الله رغم ان القصف كان موجها الى عناصر ايرانية تابعة لفيلق القدس وموجها الى ارض سورية يفترض ان تحميها وسائل الدفاع الجوية الروسية من طيران متطور من شعبة صواريخ ٤٠٠S التي ادخلتها روسيا الى سوريا.

هذه الاجواء التي تسود لبنان وفلسطين المحتلة تتزامن مع قرار الحشد الشعبي في العراق انشاء قوة جوية للسيطرة على اجواء المنطقة والحيلولة دون وصول الطيران الاسرائيلي الى العراق بعد ان تبنى الحشد الشعبي ان اسرائيل هي المسؤولة عن قصف معسكرات الحشد الشعبي والسلطة في مناطق متعددة من العراق وتصميم الحشد الشعبي على مواجهة اي عدوان اسرائيلي على معسكراته ومواقعه ما يضع المنطقة باسرها رهن الصراع ويجعل مصيرها مجهولا … !!!

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير