اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة

العام ١٤٤١ للهِجْرَة النبوية الشريفة

العام ١٤٤١ للهِجْرَة النبوية الشريفة
الأنباط -

أ.د.محمد طالب عبيدات

اليوم الذكرى ١٤٤١ على الهِجْرَة النبوية الشريفة من مكّة للمدينة المنورة؛ ولهذا العام خصوصية التماثل الرقمي بين الأربعة والواحد من منتصفه؛ والهجرة الشريفة تعتبر إنطلاقة تأسيس الدولة الإسلامية والتي تم بناؤها على العدل والمؤاخاة والحق وحرية العقيدة وممارسة العبادات الدينية في حرية وأمن واطمئنان وتحقيق المساواة بين الناس، فكانت الهِجْرَة انتصارا للدين والحق، فكانت الوحدة بين الأنصار والمهاجرين، فالمهاجرون هاجروا وتركوا أموالهم وبيوتهم لأجل الدين، والأنصار الذين استقبلوهم وقاسموهم أموالهم وبيوتهم حتى أصبحوا نواة لمجتمع قوي متماسك:

1. فالهِجْرَة كانت إيذاناً "للحقّ أنْ يعلو ويظهر وللباطل أنْ يندحر ويُقْهَر"، لكن "معظمنا اليوم هَجَر الحق وتاجر بالباطل والسلبية بدلاً من الإيجابية".

2. والهِجْرَة كانت "لإعلان الدولة الإسلامية"، والإسلام "بات اليوم غريباً ويعاني الويلات من أهله قبل أعدائه"، إضافة للإرهابيين الذين يدّعون إنتماءهم إليه بالباطل.

3. والهِجْرَة "أطّرت العلاقة بين المسلمين واليهود" في المدينة المنورة والذين يشاركونهم الوطن، وقد كانت لهم حقوق وعليهم واجبات، ولم يجبرهم الرسول عليه السلام على تغيير دينهم أو إضطهادهم. أمّا اليوم "فاليهود يستبيحون المسجد الأقصى وعزّزوا يهودية الدولة ورفضوا حلّ الدولتين؛ دون النظر لحقوق الإنسان أو مسألة المواطنة."

4. والهِجْرَة كانت تقوم على "احترام الرأي الآخر"، بيد أننا اليوم "هَجَرْنا إحترام الآخر ومارسنا سياسة الإقصاء والإستفراد بالرأي".

5. والهِجْرة جاءت "بعدم التعجّل في تحقيق النتائج والنصر"، لكننا اليوم "هَجَرْنا الأخذ بالأسباب وبتنا نسابق الزمن في الحصول على المكاسب الشخصية دونما المصالح العامة".

6. والهِجْرَة جاءت للأخذ بالأسباب و"التوكّل" على الله تعالى، لكننا نلاحظ اليوم إستخدام "التواكل" بدلاً منها.

7. والهِجْرَة جاءت "للثورة على الظلم والقهر والحصار ليكون العدل والمساواة والعزّة"، لكننا اليوم "هَجَرْنا العدل وتاجرنا باللامساواة والظلم والإتهام الجزاف وقذف المحصنات الغافلات".

8. مطلوب في ذكرى الهِجْرَة النبوية الشريفة، أن نَهْجُرَ سوياً كل باطل ونتاجر بالحق؛ ومطلوب أن نهجر المعاصي لا العبادات؛ ومطلوب أن نلتزم بالسُنّة النبوية التي ما كانت يوماً إِلَّا وسطية ومنصفة للآخر وعادلة.

8. مطلوب في ذكرى الهِجْرَة النبوية الشريفة، أن نأخذ أخلاق رسولنا الأعظم كنبراس لنا لنحذو حذوها ونكون صادقين وأمينين وأوفياء وأتقياء وأنقياء وشرفاء ورحماء وكرماء ووسطيين .

بصراحة: كان من المفروض أن يَهْجُرَ الناس المعاصي ويثبوا لرشدهم في ذكرى الهِجْرَة النبوية، لكننا نراهم يَهْجُرون العبادات وقراءة القرآن ودور العبادة وغيرها، وكأننا في آخر الزمن. وهذه دعوة للناس جميعاً للإعتبار والتفكّر لهَجْر المعاصي لا هَجْر العبادات، وأن نخاف الله في أنفسنا وكل ما نملك ووطننا ومؤسساتنا وكل شيء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير