اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
*صراع الأجيال مع "الماضي المقدس" هل تبتلع العولمة الهويات المحلية؟* 84 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين ولي العهد ..متابعة متواصلة للرياضة الأردنية تقود المنتخبات الوطنية الى كبرى البطولات العالمية العقبة تبث مباراة النشامى أمام الارجنتين من ساحة الثورة العربية ومرافقها. العيسوي يلتقي وفدا من فريق نبض الوطن عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا 11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين الصناعة والتجارة: اختتام مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية "تاريخ العطش" لزهير أبو شايب ( كلام في الحياة) الفلكية الأردنية: رصد كويكب كبير من سماء الأردن الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك إيران: الضربات الأميركية "انتهاك صارخ" لمذكرة التفاهم الذي يتذوق طعم كأس العالم يتوق الى تذوقه مرات ومرات الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف"

معهدُ الإعلام الأردني يُطلقُ 3 أدلَّة في التربية الإعلامية

معهدُ الإعلام الأردني يُطلقُ 3 أدلَّة في التربية الإعلامية
الأنباط - وضع معهد الإعلام الأردني منهجًا جديدًا من ثلاثة أجزاء في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية، أمام المهتمين والدَّارسين والجهات الرَّسمية، ومنظمات المجتمع المدني، بعد أنْ أصبحت الرسائلُ الإتصالية والإعلامية تؤثر بأشكال متعددة في الطريقة التي يتعامل من خلالها الأفراد بين بعضهم البعض. الأدلة صدرت عن المعهد بعنوان "التربية الإعلامية والمعلوماتية" بأجزاء ثلاثة، حيث حمل الجزء الأول عنوان "دليل فهم الاتصال والإعلام المعاصر" وألفه عميد المعهد الاستاذ الدكتور باسم الطويسي والدكتور جبريل الهلالات، أمَّا الثاني فكان بعنوان "دليل محو الأمية الإخبارية" وألفه أيضًا عميد المعهد، بينما حمل الثَّالث عنوان "دليل التَّربية الإعلامية الرَّقمية" لمدرسة الإعلام الرقمي في المعهد لينا عجيلات.
وقال بيان صادر عن المعهد اليوم السَّبت إنَّ المنهاج هو دليل تدريبي جاءت أجزاؤه الثلاث؛ لتهيئة الطريق أمام برامج التربية الإعلامية التي تبناها المعهد منذ سنوات، ويحاول أنْ يوفر من خلالها الأساليب العملية والنظرية؛ لتمكين المتلقين من مهارات التربية الإعلامية، وزيادة قدرتهم على فهم الرسائل الإعلامية التي تصلهم من وسائل يومية متعددة. وأضاف أنَّ الجزء الأول تحدَّث عن فهم الإتصال والإعلام المعاصر، وتضمَّن ثمانية فصول، شرحت التربية الإعلامية والرقمية، وفهم الإتصال الإنساني وثقافة المعلومات، وفهم الإعلام المعاصر، وتأثير الإعلام وأخلاقياته، وبيان عالم الإعلان والدعاية السِّياسية. وبين أنَّ الجزء الثاني جاء بعنوان "محو الامية الإخبارية"، واحتوى على خمسة فصول، قدّمت فهمًا للتربية الإخبارية، وأنواع التغطيات الأساسية، وقيمتها وخطوات كتابتها وصياغتها وتحريرها وبنائها وتركيبها، ومفهوم السِّياسة التحريرية، بالإضافة إلى أخلاقيات الأخبار، وتقييمها وفهم خطاب الكراهية في الإعلام ، والشائعات والاخبار الزائفة والتضليل الاخباري ، كما تناول الدليل مفهوم التحقق من الاخبار والقواعد المهنية في التحقق . وحسب البيان فقد تحدث الجزء الثالث عن التربية الإعلامية الرقمية بأربعة فصول، قدّم من خلالها المعهد فهمًا لعمل الإنترنت والشَّبكات الاجتماعية، وأجابَ عن أسئلة كيف تكون مستخدمًا فعالًا وواعيًا للإنترنت والشَّبكات الاجتماعية؟، ويعرِّف المستخدمين بكيفية انتاج محتوى رقميًا، ويرصدُ القواعدَ الأخلاقية على الشَّبكة العنكبوتية والتَّعامل مع خطاب الكراهية والتَّعبير العنيف كما تناول هذا الجزء التحقق من الصور والتحقق من الفيديوهات وتأثير الخوارزميات في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي . وبين المعهد أنَّ أهمية نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، جاءت بسبب ازدياد دور وسائل الإعلام ومصادر المعلومات في الحياة العامة، وتعاظم الدور مع اتساع استخدام الأفراد والمجتمعات لهذه الوسائل بفعل التكنولوجيا والانفتاح السريع والكبير.
ولفت إلى أنَّ التربية الإعلامية تُعَدُ المنظور والمنهج الذي يَمُدُ الأفرادَ بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على فهم الإعلام المعاصر، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومات، وفهم الرسائل الإعلامية، وتقييمها والمشاركة في إنتاج المحتوى الإعلامي.
ونوه إلى أنَّ كلَّ ذلك يُمَكِنُ الأفراد والمجتمعات من الحق في الإتصال والمعرفة في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وترسيخ أسس متينة للنقاش العام وتعزيز دور المعلومات والإعلام في حياة الديمقراطية.
ويسعى المعهد حسب البيان إلى تمكين أفراد المجتمع وحمايتهم من المخاطر التي تفرضها الاستخدامات غير المهنية والمحتوى غير الملائم لوسائل الإعلام ومصادر المعلومات، مثل خطابات الكراهية والمحتوى الذي يدعو إلى التطرف والعنف والإرهاب، وتعزيز قدرات الشباب على المشاركة بشكل إيجابي من خلال وسائل الإعلام وتحديدًا الرَّقمية، وتمكين أفراد المجتمع وخاصةً الشباب من حرية التعبير والتفكير النقدي والإبداع والرِّيادة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير