البث المباشر
*الأمن السبيراني": لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين رئيس الوزراء يقوم بجولة ميدانيَّة تفقديَّة لعدد من المواقع في عجلون وإربد عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة بشركة لصناعة الأدوية 108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النفط يصعد وسط مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اتساع صراع إيران المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025 أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الجمعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تضع أسعار النفط وإمداداته على "صفيح ساخن" الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية

معهدُ الإعلام الأردني يُطلقُ 3 أدلَّة في التربية الإعلامية

معهدُ الإعلام الأردني يُطلقُ 3 أدلَّة في التربية الإعلامية
الأنباط - وضع معهد الإعلام الأردني منهجًا جديدًا من ثلاثة أجزاء في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية، أمام المهتمين والدَّارسين والجهات الرَّسمية، ومنظمات المجتمع المدني، بعد أنْ أصبحت الرسائلُ الإتصالية والإعلامية تؤثر بأشكال متعددة في الطريقة التي يتعامل من خلالها الأفراد بين بعضهم البعض. الأدلة صدرت عن المعهد بعنوان "التربية الإعلامية والمعلوماتية" بأجزاء ثلاثة، حيث حمل الجزء الأول عنوان "دليل فهم الاتصال والإعلام المعاصر" وألفه عميد المعهد الاستاذ الدكتور باسم الطويسي والدكتور جبريل الهلالات، أمَّا الثاني فكان بعنوان "دليل محو الأمية الإخبارية" وألفه أيضًا عميد المعهد، بينما حمل الثَّالث عنوان "دليل التَّربية الإعلامية الرَّقمية" لمدرسة الإعلام الرقمي في المعهد لينا عجيلات.
وقال بيان صادر عن المعهد اليوم السَّبت إنَّ المنهاج هو دليل تدريبي جاءت أجزاؤه الثلاث؛ لتهيئة الطريق أمام برامج التربية الإعلامية التي تبناها المعهد منذ سنوات، ويحاول أنْ يوفر من خلالها الأساليب العملية والنظرية؛ لتمكين المتلقين من مهارات التربية الإعلامية، وزيادة قدرتهم على فهم الرسائل الإعلامية التي تصلهم من وسائل يومية متعددة. وأضاف أنَّ الجزء الأول تحدَّث عن فهم الإتصال والإعلام المعاصر، وتضمَّن ثمانية فصول، شرحت التربية الإعلامية والرقمية، وفهم الإتصال الإنساني وثقافة المعلومات، وفهم الإعلام المعاصر، وتأثير الإعلام وأخلاقياته، وبيان عالم الإعلان والدعاية السِّياسية. وبين أنَّ الجزء الثاني جاء بعنوان "محو الامية الإخبارية"، واحتوى على خمسة فصول، قدّمت فهمًا للتربية الإخبارية، وأنواع التغطيات الأساسية، وقيمتها وخطوات كتابتها وصياغتها وتحريرها وبنائها وتركيبها، ومفهوم السِّياسة التحريرية، بالإضافة إلى أخلاقيات الأخبار، وتقييمها وفهم خطاب الكراهية في الإعلام ، والشائعات والاخبار الزائفة والتضليل الاخباري ، كما تناول الدليل مفهوم التحقق من الاخبار والقواعد المهنية في التحقق . وحسب البيان فقد تحدث الجزء الثالث عن التربية الإعلامية الرقمية بأربعة فصول، قدّم من خلالها المعهد فهمًا لعمل الإنترنت والشَّبكات الاجتماعية، وأجابَ عن أسئلة كيف تكون مستخدمًا فعالًا وواعيًا للإنترنت والشَّبكات الاجتماعية؟، ويعرِّف المستخدمين بكيفية انتاج محتوى رقميًا، ويرصدُ القواعدَ الأخلاقية على الشَّبكة العنكبوتية والتَّعامل مع خطاب الكراهية والتَّعبير العنيف كما تناول هذا الجزء التحقق من الصور والتحقق من الفيديوهات وتأثير الخوارزميات في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي . وبين المعهد أنَّ أهمية نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، جاءت بسبب ازدياد دور وسائل الإعلام ومصادر المعلومات في الحياة العامة، وتعاظم الدور مع اتساع استخدام الأفراد والمجتمعات لهذه الوسائل بفعل التكنولوجيا والانفتاح السريع والكبير.
ولفت إلى أنَّ التربية الإعلامية تُعَدُ المنظور والمنهج الذي يَمُدُ الأفرادَ بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على فهم الإعلام المعاصر، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومات، وفهم الرسائل الإعلامية، وتقييمها والمشاركة في إنتاج المحتوى الإعلامي.
ونوه إلى أنَّ كلَّ ذلك يُمَكِنُ الأفراد والمجتمعات من الحق في الإتصال والمعرفة في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وترسيخ أسس متينة للنقاش العام وتعزيز دور المعلومات والإعلام في حياة الديمقراطية.
ويسعى المعهد حسب البيان إلى تمكين أفراد المجتمع وحمايتهم من المخاطر التي تفرضها الاستخدامات غير المهنية والمحتوى غير الملائم لوسائل الإعلام ومصادر المعلومات، مثل خطابات الكراهية والمحتوى الذي يدعو إلى التطرف والعنف والإرهاب، وتعزيز قدرات الشباب على المشاركة بشكل إيجابي من خلال وسائل الإعلام وتحديدًا الرَّقمية، وتمكين أفراد المجتمع وخاصةً الشباب من حرية التعبير والتفكير النقدي والإبداع والرِّيادة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير