اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟

الناصر: نعم حرائق الامازون تعنينا

الناصر نعم حرائق الامازون تعنينا
الأنباط - - تساءل وزير المياه الاسبق الدكتور حازم الناصر رئيس ومؤسس منتدى الشرق الاوسط للمياه في مقال له اذا كانت حرائق غابات الامازون تعنينا ونحن نعيش على بعد عشرات الالاف من الاميال عنها. 

الناصر اجاب في مقالته التي نشرت عبر منتدى الشرق الأوسط للمياه اننا معنيون بهذه الحرائق كونها تحدث في حوض مائي بيئي عملاق مليء بالغابات والانظمة البيئية المتنوعة والفريدة. 

واضاف ان هذا الحوض يغذي البشرية بحوالي 20% من احتياجاتنا من الاوكسجين، وتقلل الاحتباس الحراري من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون. وتحافظ على ادامة الدورة الهيدرولوجية للمياه من خلال كميات الامطار الهائلة التي تنتجها الغابات والتي تقدر عدد اشجارها بحوالي ٣٩٠ تريليون شجرة.

وتاليا نص ما كتبه الناصر: 

قد يعتقد البعض بان حرائق الامازون لا تعنينا كونها تبعد عنا عشرات الألاف من الاميال وقد يكون شأنا برازيليا او في أحسن الأحوال قضية تخص أمريكا الجنوبية. الجواب بالطبع "نعم " فنحن جميعا معنيون بهذا الحوض المائي البيئي العملاق، لاسيما وإذا علمنا بان هذا الحوض النهري المليء بالغابات والأنظمة البيئية المتنوعة والفريدة من نوعها تغذي البشرية على امتداد الكرة الأرضية بحوالي ٢٠٪ من احتياجاتنا من الاوكسجين والذي هو أساس الحياة على هذه الأرض، بالإضافة الى تقليل الاحتباس الحراري من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون. كما ان غابات حوض الامازون تحافظ على ادامة الدورة الهيدرولوجية للمياه من خلال كميات الامطار الهائلة التي تنتجها الغابات والتي تقدر عدد اشجارها بحوالي ٣٩٠ تريليون شجرة. وقد أصبح الموضوع محل اهتمام الدول الكبرى في الآونة الأخيرة والسبب يعود الى ان العدد الهائل من الحرائق سنويا قد ارتفع من حوالي ٥٠ ألف حريق في العام ٢٠٠٠ الى حوالي ١٥٠ ألف حريق هذا العام واتت الحرائق على مئات الالاف من الدونمات المليئة بالغابات الكثيفة والذي معه أصبح الموضوع مقلق في ظل هذا التزايد مع ما يشهده العالم من تغير مناخي يغديه ويزيده تعقيدا تصحر حوض الامازون. وبالمناسبة فالحرائق ليست طبيعية بل مفتعلة من قبل المزارعين والقبائل لزيادة الرقعة الزراعية لمكافحة الجوع والفقر والبطالة. ومن الواضح ان الموضوع قد خرج عن سيطرة السلطات البرازيلية لكبر حجم عمليات الإطفاء حيث من الصعب الوصول الى أماكن الحرائق او لقلة الإمكانيات المالية المطلوبة. ولهذا تدخل العالم وخاصة الدول الصناعية السبع ووضعت على اجندة اجتماعها لهذا العام والذي عقد خلال الفترة ٢٤-٢٦ أغسطس في فرنسا التمويل المناخي لحماية الأنظمة البيئية وخاصة حوض الامازون، الا ان النتائج غير مبشرة كون كل ما عرض على الحكومة البرازيلية مبلغ ٢٠ مليون دولار وهو مبلغ زهيد مقابل حجم وابعاد القضية والذي لم ترضى به البرازيل، مما ادخل الموضوع في خلاف سياسي ما بين البرازيل والمستضيف الرئيس الفرنسي امتد الى موضوع السيادة وكما صرح الرئيس البرازيلي ليبقي الخاسر الأكبر حوض الامازون رئة تنفس البشرية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير