اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
*صراع الأجيال مع "الماضي المقدس" هل تبتلع العولمة الهويات المحلية؟* 84 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين ولي العهد ..متابعة متواصلة للرياضة الأردنية تقود المنتخبات الوطنية الى كبرى البطولات العالمية العقبة تبث مباراة النشامى أمام الارجنتين من ساحة الثورة العربية ومرافقها. العيسوي يلتقي وفدا من فريق نبض الوطن عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا 11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين الصناعة والتجارة: اختتام مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية "تاريخ العطش" لزهير أبو شايب ( كلام في الحياة) الفلكية الأردنية: رصد كويكب كبير من سماء الأردن الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك إيران: الضربات الأميركية "انتهاك صارخ" لمذكرة التفاهم الذي يتذوق طعم كأس العالم يتوق الى تذوقه مرات ومرات الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف"

الناصر: نعم حرائق الامازون تعنينا

الناصر نعم حرائق الامازون تعنينا
الأنباط - - تساءل وزير المياه الاسبق الدكتور حازم الناصر رئيس ومؤسس منتدى الشرق الاوسط للمياه في مقال له اذا كانت حرائق غابات الامازون تعنينا ونحن نعيش على بعد عشرات الالاف من الاميال عنها. 

الناصر اجاب في مقالته التي نشرت عبر منتدى الشرق الأوسط للمياه اننا معنيون بهذه الحرائق كونها تحدث في حوض مائي بيئي عملاق مليء بالغابات والانظمة البيئية المتنوعة والفريدة. 

واضاف ان هذا الحوض يغذي البشرية بحوالي 20% من احتياجاتنا من الاوكسجين، وتقلل الاحتباس الحراري من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون. وتحافظ على ادامة الدورة الهيدرولوجية للمياه من خلال كميات الامطار الهائلة التي تنتجها الغابات والتي تقدر عدد اشجارها بحوالي ٣٩٠ تريليون شجرة.

وتاليا نص ما كتبه الناصر: 

قد يعتقد البعض بان حرائق الامازون لا تعنينا كونها تبعد عنا عشرات الألاف من الاميال وقد يكون شأنا برازيليا او في أحسن الأحوال قضية تخص أمريكا الجنوبية. الجواب بالطبع "نعم " فنحن جميعا معنيون بهذا الحوض المائي البيئي العملاق، لاسيما وإذا علمنا بان هذا الحوض النهري المليء بالغابات والأنظمة البيئية المتنوعة والفريدة من نوعها تغذي البشرية على امتداد الكرة الأرضية بحوالي ٢٠٪ من احتياجاتنا من الاوكسجين والذي هو أساس الحياة على هذه الأرض، بالإضافة الى تقليل الاحتباس الحراري من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون. كما ان غابات حوض الامازون تحافظ على ادامة الدورة الهيدرولوجية للمياه من خلال كميات الامطار الهائلة التي تنتجها الغابات والتي تقدر عدد اشجارها بحوالي ٣٩٠ تريليون شجرة. وقد أصبح الموضوع محل اهتمام الدول الكبرى في الآونة الأخيرة والسبب يعود الى ان العدد الهائل من الحرائق سنويا قد ارتفع من حوالي ٥٠ ألف حريق في العام ٢٠٠٠ الى حوالي ١٥٠ ألف حريق هذا العام واتت الحرائق على مئات الالاف من الدونمات المليئة بالغابات الكثيفة والذي معه أصبح الموضوع مقلق في ظل هذا التزايد مع ما يشهده العالم من تغير مناخي يغديه ويزيده تعقيدا تصحر حوض الامازون. وبالمناسبة فالحرائق ليست طبيعية بل مفتعلة من قبل المزارعين والقبائل لزيادة الرقعة الزراعية لمكافحة الجوع والفقر والبطالة. ومن الواضح ان الموضوع قد خرج عن سيطرة السلطات البرازيلية لكبر حجم عمليات الإطفاء حيث من الصعب الوصول الى أماكن الحرائق او لقلة الإمكانيات المالية المطلوبة. ولهذا تدخل العالم وخاصة الدول الصناعية السبع ووضعت على اجندة اجتماعها لهذا العام والذي عقد خلال الفترة ٢٤-٢٦ أغسطس في فرنسا التمويل المناخي لحماية الأنظمة البيئية وخاصة حوض الامازون، الا ان النتائج غير مبشرة كون كل ما عرض على الحكومة البرازيلية مبلغ ٢٠ مليون دولار وهو مبلغ زهيد مقابل حجم وابعاد القضية والذي لم ترضى به البرازيل، مما ادخل الموضوع في خلاف سياسي ما بين البرازيل والمستضيف الرئيس الفرنسي امتد الى موضوع السيادة وكما صرح الرئيس البرازيلي ليبقي الخاسر الأكبر حوض الامازون رئة تنفس البشرية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير