البث المباشر
جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله

حراس جيفري إبستاين كانوا نائمين وزوّروا السجلات للتغطية على خطئهم

حراس جيفري إبستاين كانوا نائمين وزوّروا السجلات للتغطية على خطئهم
الأنباط -

ذكرت صحيفة The New York Times ، الثلاثاء، 13 أغسطس/آب 2019، نقلاً عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم، أن حارسي السجن المكلفين بحراسة جيفري إبستاين في السجن شديد الحراسة كانا نائمين لمدة ثلاث ساعات، في الليلة التي توفي فيها جراء انتحاره.

وزعمت صحيفة The Times أن الحراس زوروا السجلات للتغطية على خطئهم.

ومنذ حادث وفاة إبستاين، وُضع كلا الحارسين في إجازة إدارية، ونُقل مأمور مركز متروبوليتان الإصلاحي مؤقتاً وفقاً لما نشره موقع Business Insider الأمريكي.

وكان الحارسان يعملان في نوبات عمل إضافية، إذ كان سجن مانهاتن شديد الحراسة يعاني من نقص في العاملين وقت انتحار إبستاين. 

وقال مصدر لوكالة The Associated Press إن وحدة النزل الخاصة التي اُحتجز بها إبستاين «كان يحرسها اثنان؛ أحدهما يعمل لليوم الخامس على التوالي والآخر في نوبة عمل إضافية إلزامية» .

ووفقاً لصحيفة The Times، كان أحد الحارسين «ضابطاً إصلاحياً سابقاً تولى مناصب مختلفة في مراكز الاحتجاز ليس من بينها حراسة المحتجزين»، ولكنه تطوع للعمل من أجل الأجر الإضافي.

 بينما الآخر كان يعمل في نوبة عمل إضافية إلزامية لتعويض نقص العمالة.

ولم يتمكن موقع Business Insider من التواصل مباشرة مع وزارة العدل أو مركز متروبوليتان الإصلاحي للتعليق على تلك الأنباء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير