البث المباشر
بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل

"المرابون".. قنبلة موقوتة تهدد بحبس المقترضين

المرابون قنبلة موقوتة تهدد بحبس المقترضين
الأنباط -

مطالبات بتعديل القانون

  الأنباط – عمان – جمانة خنفر

بعد تباين الآراء حول كشف بيانات العملاء الإئتمانية لدى شركات التمويل والجدل الكبير الذي أثاره والذي يثير حفيظة الكثيرين، جراء كشف بياناتهم الائتمانية الشخصية من خلال  نظام إستعلام إئتماني يقوم  بتجميع البيانات الإئتمانية للأفراد والشركات ضمن منصة بيانات خاصة تابعة لشركة استعلام إئتماني مرخصة حسب قانون المعلومات الإئتمانية من قبل البنك المركزي الأردني بصفته المشرف على هذا القانون.

حيث تتيح تلك المنصات الإلكترونية مزودي الإئتمان تزويد بيانات عملائهم الإئتمانية للنظام الخاص بشركة الإستعلام الإئتماني وتوفر لهم خدمة الإستعلام عن الأفراد والشركات لأغراض المتابعة أو المنح الإئتماني الجديد.

كما توفر للأفراد والشركات خدمة الإستعلام الذاتي وطلب التقارير الإئتمانية الخاصة بهم من خلال التقرير الإئتماني والذي  يحتوي على معلومات تفصيلية عن الفرد أو الشركة الحاصلة على تمويل أو تسهيلات إئتمانية من مزودي الإئتمان بما في ذلك المعلومات الشخصية (مثل: الإسم، العنوان، الوظيفة) وملخص الحركات المالية الخاصة بالقروض و/أو التسهيلات التي تم الحصول عليها من مزود إئتمان أو أكثر مثل أعداد وأنواع القروض و التسهيلات الإئتمانيةو الأداء المالي الخاص بتسديد الدفعات و  عدد الدفعات المتبقة لتسديد التمويل او  أية أحداث سلبية متعلقة بالأداء الإئتماني.

عددا كبيرا من المقترضين يعتبرون تسريب مثل هذه البيانات تعديا واضحا على الخصوصية للعميل والتي يرون انها من حق العميل فقط دون اطلاع اشخاص آخرين عليها، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المسؤولة وذات العلاقة بتعديل هذا القانون بحيث يضمن حق الحفاظ على الخصوصية.

وتأتي هذه المطالبات بعد محاولتهم للحصول على قروض شخصية او قروض سيارات او عقارات، قوبلت بالرفض نتيجة تسريب تلك المعلومات ورفض شركة التمويل للطلب لسبب او لآخر.

ويعزو البعض ان  انتشار هذه الظاهرة بشكل كثيف نتيجة  سوء الأوضاع الاقتصادية التي أدّت إلى نقص في السيولة عند المواطنين وحاجتهم أحيانا إلى مبالغ سريعة لتأمين حاجات طارئة لا تنتظر التأخير، ومن المعروف أن الحصول على قروض من البنوك او شركات التسهيلات  خاضع لأنظمة وقوانين معينة وصارمة، وعلى المتقدّم بطلب القرض أن يقدم مستندات واوراق معينة قبل حصوله على الموافقة من قبل الجهة الممولة، وهذا الطلب معرض للرفض بحالات كثيرة. إضافة إلى أن المبلغ الذي يطلبه المتقدم بطلب القرض خاضع دائماً لمدخوله، لأن البنوك وشركات التسهيلات  يهمهم  التأكد من مقدرة الشخص على السداد المنتظم للأقساط، أما عند المرابي قد  تختلف الأمور، فكل هذه الشروط غير مطلوبة. المرابي لا يهمه الدخل الشخصي للمقترض أو إذا ما كان مرتبضا بقرض آخر من جهة أخرى، ولا يطلب منك مستندات مثل التي يطلبها البنك او بعض الشركات المشابهة، ويكفي أن تقدّم له شيكاً بالمبلغ أو رهناً عقارياً أو ما شابه كي تحصل على المبلغ، ولكن طبعا بفوائد فاحشة جداً.

ويخشى العديد من تردّي الأوضاع الاقتصادية والذي سيؤدي لا محال إلى تفاقم هذه الظاهرة، حيث كلما تصاعدت الحاجة ازداد المرابون جشعاً وزادوا من فوائدهم التي تتسبب بدمار عدد كبير من العائلات كما حصل مؤخرا مع الغارمات.

وهو ما ينذر "بقنبلة اقتصادية" كبرى قاب قوسين او ادنى من الانفجار، قد توازي بقوتها تلك الصعوبات التي واجهها الاقتصاد الاردني في قصة البورصات الوهمية سابقا أو قضية الغارمات مؤخراً، وفي نهايتها سيقوم هؤلاء المرابون بزج المقترضون خلف قضبان السجون دون ادنى شك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير