البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

ثقافة الحمد والشكر

ثقافة الحمد والشكر
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

اﻹنسان بطبعه يريد المزيد من كل شيء وربما يكون ذلك طمعاً أو لطبيعة إنسانية، لكن القناعة والرضا يجب أن يسودا في ظل زيادة العرض المادي والمعنوي لمعظم اﻷشياء:

 

1. مهما كانت ظروف الناس فحمد الله تعالى وشكره على النعم التي لديهم ضرورة ﻷن هذه النعم تدوم بالحمد والشكر.

 

2. لتحقيق خاصية القناعة من خلال الحمد والشكر على الناس أن ينظروا ﻷحوال من هم أقل منهم ليؤمنوا بأن أحوالهم حسنة وبأفضل حال.

 

3. الحمد والشكر يبدآن من صحتنا وعافيتنا في أبداننا وعقولنا، فمن كانت صحته بخير وعافيته كذلك فهو في أحسن حال.

 

4. يجب أن يكون لدى كل إنسان نموذج ﻷناس أحوالهم في الحضيض سواء المادية أو الصحية أو غيرها ليبقى يشكر ويحمد الله تعالى على واقع حاله.

 

5. اﻹنسان يبقى نصف عمره اﻷول يجمع المال وهو بصحة جيدة، ويقضي نصف عمره اﻷخير يصرف هذا المال على صحته لتدهورها، فالمعادلة ربانية موزونة.

 

6. مطلوب أن نحمد الله تعالى ونشكره على كل شيء، فالعمر واﻷجل مكتوبان

والرزق مكتوب والصحة والعافية مكتوبتان وكل شيء بقدر.

 

بصراحة: نحتاج لتعظيم شكرنا وحمدنا لله وفي الوقت المناسب، وأقلها أن نشكره تعالى على نعم الصحة والعافية وهداة البال والحواس واﻷسرة واﻷولاد والزوجة الصالحة والرفقة الطيبة والعمل واﻷمل واﻷحلام والهواء والناس والجمال والنفس واﻷمن واﻹستقرار والقائمة تطول ﻷن الحياة ليست مادية فقط.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير