البث المباشر
التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام

"عرفات" و"هنية" أسماء شوارع تربك "الإسرائيليين" بـ"تل أبيب"

عرفات وهنية أسماء شوارع تربك الإسرائيليين بـتل أبيب
الأنباط -

  القدس المحتلة - وكالات

غيّرت منظمة "يمينية إسرائيلية" أسماء شوارع في مدينة "تل أبيب"، في إطار حملة تحريض على الفلسطينيين.

وقالت وسائل إعلام "إسرائيلية" إن سكان "تل أبيب"، تفاجأوا، امس، بشوارع تحمل اسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت، إن تغيير أسماء بعض الشوارع جاء بمبادرة من منظمة يمينية تدعى "مشروع النصر الإسرائيلي"، التي تضم "إسرائيليين" قُتل أفراد من عائلاتهم في هجمات فلسطينية، وجنودا من الاحتياط، وسكانا في جنوبي "إسرائيل".

وأُطلق على شوارع أخرى أسماء مثل "شارع التصعيد"، و"صافرات الإنذار"، فيما أُطلق على شوارع أسماء مثل "جادة النصر وجادة الردع".

وحمل بعض الشوارع مضامين سياسية مثل "شارع الإعدام للإرهابيين"، في إشارة إلى الدعوة لفرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين متهمين بقتل "إسرائيليين".

وقالت الجمعية التي بادرت إلى هذه الخطوة، في بيان: "يشعر الإسرائيليون بخيبة أمل إزاء ضعف رد الحكومة على حماس ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد الجولة الأخيرة من القتال".

وأضافت: "يدعو مشروع النصر الإسرائيلي المسؤولين المنتخبين والجيش المجتمع الإسرائيلي بأسره، إلى التحول من سياسة التهدئة إلى سياسة النصر من خلال الوسائل العسكرية والاقتصادية والسياسية".

وتتهم المعارضة وقطاعات في "إسرائيل" الحكومة بالخضوع لحركة حماس في قطاع غزة، منذ توصلها إلى تفاهمات "تهدئة" شفهية، بوساطة مصرية وأممية وقطرية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير