البث المباشر
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة طقس بارد اليوم وارتفاع حتى السبت كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة

 وقف التعامل بمعاهدة اوسلو … !!!

 وقف التعامل بمعاهدة اوسلو …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

بعد ربع قرن ونيف اوقفت منظمة التحرير الفلسطينية العمل بالاتفاقيات التي ابرمتها مع الكيان الصيهوني في اوسلو دون ان ينفذ حرف واحد من معاهدة اوسلو التي اعترفت اسرائيل بموجبها بمنظمة التحرير مقابل اعتراف المنظمة بالكيان الصهيوني على مساحة ٧٨ في المائة من ارض فلسطين الغالية فيما بقيت ٢٣ في المائة مما قبل من ارض فلسطين ليس للدولة الفلسطينية وانما قابلة للتفاوض بين الجانبين.

الغريب في الأمر ليس وقف التعامل بمعاهدة اوسلو وانما بقاء التعامل بموجبها رغم عدم تطبيق بند واحد من بنودها رغم ان الكيان الصهيوني يتذرع بها لاقامة العلاقات مع مختلف دول العالم والاتصالات معها بما في ذلك دول عربية واسلامية ما كانت اسرائيل تحلم يوما ما للتواصل معها دون اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالمقابل تتذرع بعض هذه الدول باقامة التمثيل الدبلوماسي والاعتراف المتبادل بين اسرائيل والمنظمة لاقامة علاقات مع الكيان الصهيوني … وهكذا تمكن العدو الصهيوني من اختراق الحاجز العربي والاسلامي الصعب بفضل اعترافه بالمنظمة دون ان يقدم شيئا للفلسطينيين على مستوى حقوقهم الوطنية المشروعة او الاعتراف بدولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس…

معاهدة اوسلو ولدت ميتة او ماتت قبل ان تولد رغم تعهدات عدد من الدول الاسكندنافية وتحديدا السويد والنرويج بحيث سحبت معاهدة اوسلو بهذا الاسم نسبة الى عاصمة النرويج…

خطئآن واكبا معاهدة اوسلو منذ ابرامها الاول عدم وجود حدود للاراضي الفلسطينية التي ستنسحب منها اسرائيل بعد حرب حزيران عام ١٩٦٧ فبقي خط الحدود وهميا دون ان يلامس الارض في حين ينبغي ان عدد خط الحدود بين فلسطين واسرائيل بحدود قرار التقسيم وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام ١٩٤٧ رغم ما شاب التصويت على القرار رقم ١٨١ من تدخلات وضغوط على العديد من دول العالم…

اما الخطأ الثاني الذي رافق اوسلو فيتمثل بالاعتراف بين الدول اي يكون الاعتراف بين الكيان الصهيوني ودولة فلسطين وليس بين اسرائيل ومنظمة التحرير لأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يضمن وجودها وقيامها خلافا للاعتراف بالمنظمة.

ثمة حقيقة اخرى لا ينبغي نسيانها تكمن في الفائدة التي تعود على الشعب الفلسطيني من وقف العمل بمعاهدة اوسلو … هل وقف العمل بها يعني ضمن الحقوق الشعبية المشروعة للفلسطينيين؟ وهل يعني ذلك قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس؟ وهل يعني ذلك المحافظة على عروبة القدس اسلاميتها؟

وهل يعني ذلك تحريم القدس على ان تكون عاصمة لاسرائيل او يهود العالم” وهل يعني ذلك حماية فلسطين والقدس من العبث الامريكي والصهيوني ؟ وهل يعني ذلك لحماية الاقصى من دنس الصهاينة؟ وما هي الالية اللازمة لذلك؟ وهل ستسمح منظمة التحرير باندلاع انتفاضة او مقاومة الصهاينة … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير