اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

المؤسسة العسكرية.. سمو ما بعده سمو

المؤسسة العسكرية سمو ما بعده سمو
الأنباط -

 حسين الجغبير

ما تزال مواقع التواصل الاجتماعي تصر على بث السموم وإثارة الفوضى بصورة من شأنها أن تضر بالصالح العام للوطن، فيما يواصل بعض روادها على صم آذانهم تجاه أي دعوات لاستثمار مثل هذه المواقع في الجانب الإيجابي والتعامل معها بحس المسؤولية والتأكد مما تنشره من أخبار وشائعات في كثير منها اغتيال للشخصية كون مصدرها مجهول الهوية.

آخر هذه الشائعات طالت مؤسستنا العكسرية، مؤسسة الجيش عقب التغيرات التي طالت قيادات فيها، وهي تغييرات عادية ودورية تحدث باستمرار، ولا يعني حدوثها أنها جاءت نتيجة سوء سلوك أو إدارة من قبل القائمين عليها، لكن للأسف فإن سياسة التشكيك التي يمارسها البعض تجاه كافة الملفات والقضايا ما تزال عنوانا للمتربصين والحاقدين والحريصين على اثارة الفتن وبث أحاديث من شأنها المس بالمصلحة الوطنية العليا.

إن الاساءة لمؤسسة الجيش مرفوضة ولا يقبلها عاقل أو وطني، ولا يمكن أن يسمح بها تحت أي ظرف من الظروف، لما تملكه من ثقة عالية في عيون الأردنيين، وقائدهم من قبلهم، لذا يجب على الجميع أن يتعاملوا مع أي معلومة حول هذه المؤسسة أو اشاعة بقدر حجم هذا الصرح العظيم بقياداته وبواسله، فهم العيون التي تسهر على أمن وطن نتغنى به أمام العالم أجمع، ولا يمكن التشكيك بها والمس فيها.

التغيير الذي شهدته هذه المؤسسة مؤخرا، محل تقدير صاحب القرار، وهو أمر طبيعي يحدث في كل بقاع الكرة الأرضية، ولا يعني حدوثه أن مرتبط بأمر غير طبيعي حدث، أو نتيجة لفساد، أو لأخطاء ارتكبت، فتاريخ المملكة شهد مثل هذا التغيير عشرات المرات، فلم يكن الأول من نوعه، وحتما لن يكون الأخير، ولن يكون فقط على مستوى قائد الجيش.

من المعيب جدا أن نطلق العنان لخيالنا غير السوي، ونذهب بتحليلات لا أساس لها من المنطق والعقل، ولا تستند إلى حقائق واثباتات، لأننا في هذه الحالة نسمح لكل من تسول نفسه الاساء لرمزية هذه المؤسسة بالدخول في التفاصيل التي أبعد ما تكون عن الواقع، ولا تعود بالفائدة على الوطن والمواطن، لذا على الجميع التحلي بروح المواطنة الصالحة بدلا من الانشغال في أمور صاحب التقدير بها هو جلالة الملك فقط، الملك الذي نثق في اختياراته وقراراته، نؤيدها دون تفكير ونعمل بموجبها ايمانا منا بأن هذه القرارات هي في النهاية لمصلحة المملكة.

الجيش مؤسسة عسكرية يجب ان نحترمها ونقدرها، وبعيدة عن كل الشبهات، واذا شهدت أي خلل لا قدر الله، فالملك والدولة قادرين على محاصرته وضبط الايقاع والأمور، وإعادة الأمور إلى نصابها بما يحافظ قدسيتها. فلتكف الأيادي السوداء بث شرورها في جسد هذا الرمز الوطني.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير